عالمكشوف / فهد العنزي ومؤيد الحداد!
| بقلم: مطلق نصار |
من الصعب الحكم على المستوى الحقيقي لازرقنا الكروي من خلال مباراته الاولى في بداية مشواره في تصفيات كأس امم اسيا 2015 امام تايلند ويمكن ان نقول ان العرض الذي قدمه لاعبونا في تلك المباراة امام منتخب جدا كان متواضعا فنيا ومهاريا ولا يمكن اعتباره اداء يطمئن لما هو آت بالتصفيات وخصوصا واننا سنواجه منتخبين افضل فنيا من منتخب تايلند الضعيف وهما ايران ولبنان.
نعم فزنا على منتخب شرق اسيا ونعم حصدنا ثلاث نقاط تعتبر ثمينة في أول مباراة لنا في المجموعة الثانية الاقوى قياسا للمنتخبات التى ستواجهها المنتخبات الخليجية الشقيقة ونعم فرحنا في النتيجة ولكن اصابنا القلق من الاداء والمستوى الذي ظهر به بعض اللاعبين وتحديدا فهد العنزي الذي اصر على الاحتفاظ بالكرة وظهر بطيئا وملولا وختم ماقدمه في المباراة كمستوى وعطاء بالتحفظ والاحتجاج على قرار تبديله بحمد امان وهو مابدا واضحا اثناء علمه باستبداله وخلال توجهه لخارج الملعب وماقام به من حركات تعبر عن حالة تذمره من عدم تكملته للمباراة حتى نهايتها وهو تصرف جديد وغريب في نفس الوقت من لاعب دولي لم نعهده من لاعبين سابقين وهو مايجب ان يواجه بحزم من إدارة الوفد والمنتخب والمدرب حتى لايصبح الامر عادة يتبعها اي لاعب اخر يتم استبداله ما ينعكس سلبا على بقية لاعبي المنتخب واتمنى من العنزي ان يأخذ من لاعبنا الدولي السابق مؤيد الحداد مثلا وعبرة وهو الذي كان أحسن لاعب محلي يومها ولكن مدرب المنتخب في بطولة خليجي 8 في البحرين عام 1986 صالح زكريا كان يشركه في الشوط الثانى من كل مباراة لعبها الازرق في تلك البطولة ولم يتذمر او يزعل أو يتشره كما فعل العنزي خلال تبديله امام تايلند بل كان احد الاسباب الرئيسية في تفوق المنتخب الوطني في تلك البطولة وتم اختياره كاحسن لاعب في البطولة باجماع النقاد والفنيين كما ان على يوسف ناصر وفهد الانصاري مراجعة ادائهما في المباراة لان المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهد والتركيز والبعد عن اللعب الفردي.
منتخب الكويت الوطني هو المنتخب الوحيد في العالم الذي يشارك في بطولات رسمية دون اللعب في مباريات تجريبية وهي ظاهرة باتت مقلقة وغير مفهومة خلال المشاركات الاخيرة للازرق ولانعرف اهدافها والقصد منها هل هي مسعى من اتحادنا الكروى بايجاد عذر لو خرج المنتخب من المنافسة في اى بطولة ام تقع ضمن خططه واستراتيجيته المستقبلية لتطوير الكرة الكويتية.
منتخب وطني يتم اعداده بمثل هذه الصورة السيئة والبدائية امر لا يمكن قبوله حتى فرق السكة والاحياء الاهلية عندما يشاركون في دورات كروية يعدون انفسهم باللعب عددا من المباريات التجريبية فيما ان منتخبا يمثل دولة بحجم وغنى الكويت يعد اعدادا يفشل (يقص الوجه) وربعنا في اتحاد العديلية يتحينون الفرص للتشكي وخلق الاعذار الواهية وربط ما يحدث بعدم وجود دعم مادي يكفي لاعداد المنتخب لمشاركات مهمة ولو كانت ادارة اتحاد القدم جادة في هذا التبرير فلماذا المشاركة من اصله وبلا مشاركة ولابطيخ وليعتذروا عن المشاركات الخارجية من الاساس للضغط على الحكومة وتهييج الشارع الرياضى كما فعل قبل مباراتنا امام العراق في بطولة كأس الخليج الاخيرة عندما بشر بوقف الفيفا مشاركة الازرق في البطولة مالم يعتمد ويوافق مجلس الامة الكويتي على التعديلات الجديدة على القوانين المحلية ونجح في مسعاه وتم تمرير تلك التعديلات الغامضة... اتخيل منتخب الكويت الوطني لكرة القدم كرجل اعمى يتوكأ على عكاز فمتى نفتح عيوننا ونمارس الرياضة مثل العالم ونعد منتخباتنا ولاعبينا الاعداد المثالي بدلا من البهدلة اللي احنا فيها؟!
أخر كلام
ماتعينك إلا يمينك!
من الصعب الحكم على المستوى الحقيقي لازرقنا الكروي من خلال مباراته الاولى في بداية مشواره في تصفيات كأس امم اسيا 2015 امام تايلند ويمكن ان نقول ان العرض الذي قدمه لاعبونا في تلك المباراة امام منتخب جدا كان متواضعا فنيا ومهاريا ولا يمكن اعتباره اداء يطمئن لما هو آت بالتصفيات وخصوصا واننا سنواجه منتخبين افضل فنيا من منتخب تايلند الضعيف وهما ايران ولبنان.
نعم فزنا على منتخب شرق اسيا ونعم حصدنا ثلاث نقاط تعتبر ثمينة في أول مباراة لنا في المجموعة الثانية الاقوى قياسا للمنتخبات التى ستواجهها المنتخبات الخليجية الشقيقة ونعم فرحنا في النتيجة ولكن اصابنا القلق من الاداء والمستوى الذي ظهر به بعض اللاعبين وتحديدا فهد العنزي الذي اصر على الاحتفاظ بالكرة وظهر بطيئا وملولا وختم ماقدمه في المباراة كمستوى وعطاء بالتحفظ والاحتجاج على قرار تبديله بحمد امان وهو مابدا واضحا اثناء علمه باستبداله وخلال توجهه لخارج الملعب وماقام به من حركات تعبر عن حالة تذمره من عدم تكملته للمباراة حتى نهايتها وهو تصرف جديد وغريب في نفس الوقت من لاعب دولي لم نعهده من لاعبين سابقين وهو مايجب ان يواجه بحزم من إدارة الوفد والمنتخب والمدرب حتى لايصبح الامر عادة يتبعها اي لاعب اخر يتم استبداله ما ينعكس سلبا على بقية لاعبي المنتخب واتمنى من العنزي ان يأخذ من لاعبنا الدولي السابق مؤيد الحداد مثلا وعبرة وهو الذي كان أحسن لاعب محلي يومها ولكن مدرب المنتخب في بطولة خليجي 8 في البحرين عام 1986 صالح زكريا كان يشركه في الشوط الثانى من كل مباراة لعبها الازرق في تلك البطولة ولم يتذمر او يزعل أو يتشره كما فعل العنزي خلال تبديله امام تايلند بل كان احد الاسباب الرئيسية في تفوق المنتخب الوطني في تلك البطولة وتم اختياره كاحسن لاعب في البطولة باجماع النقاد والفنيين كما ان على يوسف ناصر وفهد الانصاري مراجعة ادائهما في المباراة لان المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهد والتركيز والبعد عن اللعب الفردي.
منتخب الكويت الوطني هو المنتخب الوحيد في العالم الذي يشارك في بطولات رسمية دون اللعب في مباريات تجريبية وهي ظاهرة باتت مقلقة وغير مفهومة خلال المشاركات الاخيرة للازرق ولانعرف اهدافها والقصد منها هل هي مسعى من اتحادنا الكروى بايجاد عذر لو خرج المنتخب من المنافسة في اى بطولة ام تقع ضمن خططه واستراتيجيته المستقبلية لتطوير الكرة الكويتية.
منتخب وطني يتم اعداده بمثل هذه الصورة السيئة والبدائية امر لا يمكن قبوله حتى فرق السكة والاحياء الاهلية عندما يشاركون في دورات كروية يعدون انفسهم باللعب عددا من المباريات التجريبية فيما ان منتخبا يمثل دولة بحجم وغنى الكويت يعد اعدادا يفشل (يقص الوجه) وربعنا في اتحاد العديلية يتحينون الفرص للتشكي وخلق الاعذار الواهية وربط ما يحدث بعدم وجود دعم مادي يكفي لاعداد المنتخب لمشاركات مهمة ولو كانت ادارة اتحاد القدم جادة في هذا التبرير فلماذا المشاركة من اصله وبلا مشاركة ولابطيخ وليعتذروا عن المشاركات الخارجية من الاساس للضغط على الحكومة وتهييج الشارع الرياضى كما فعل قبل مباراتنا امام العراق في بطولة كأس الخليج الاخيرة عندما بشر بوقف الفيفا مشاركة الازرق في البطولة مالم يعتمد ويوافق مجلس الامة الكويتي على التعديلات الجديدة على القوانين المحلية ونجح في مسعاه وتم تمرير تلك التعديلات الغامضة... اتخيل منتخب الكويت الوطني لكرة القدم كرجل اعمى يتوكأ على عكاز فمتى نفتح عيوننا ونمارس الرياضة مثل العالم ونعد منتخباتنا ولاعبينا الاعداد المثالي بدلا من البهدلة اللي احنا فيها؟!
أخر كلام
ماتعينك إلا يمينك!