بعد 20 عاماً على «سليمان الطيب» يكتب لهما مقدمة «عساكم من عواده»
دعيج الخليفة: طعم مختلف لعودتي مع «سيدة الشاشة» و«السندريلا»
دعيج الخليفة
| كتب مفرح حجاب |
أعرب الشاعر الشيخ دعيج الخليفة عن سعادته لتعاونه مع المنتج والموزع عامر صباح من خلال تأليف مقدمة مسلسل «عساكم من عواده» الذي تشارك في بطولته كل من الفنانة القديرة حياة الفهد و«سندريلا الشاشة الخليجية» سعاد عبد الله.
وقال الخليفة لـ«الراي» إن سعادته تكمن في عودته إلى الثنائي حياة الفهد وسعاد عبد الله لأنه كتب لهما آخر مقدمة مسلسل درامي جمعهما منذ 20 عاماً وهو مسلسل «سليمان الطيب» والذي شارك فيه معهما الفنان محمد المنصور والراحلة مريم الغضبان وكان من الأعمال الكوميدية التي ما زال التاريخ يذكرها حتى الآن. وأشار إلى أن العودة معهما في «عساكم من عواده» سيكون لها طعم مختلف نظراً لما يحمله من أفكار وموضوعات رائعة وكذلك لأن الذين يعملون فيه هم من أصحاب الأعمال المتميزة سواء الفهد أم سعاد عبد الله وكذلك الكاتبة وداد الكواري والمخرج عبد الخالق غانم.
واعتبر الخليفة أن تواجد سيدة الشاشة والسندريلا معاً في عمل كوميدي يعد خطوة مهمة على صعيد الدراما الخليجية ويعطي انطباعاً متميزاً بأن هناك أناساً ما زالوا يبحثون عن عمل يحتوي على قدرتهم الفنية من أجل إسعاد الجمهور، ملمحاً إلى أن المشاهد الخليجي والعربي بشكل عام يحتاج إلى الأعمال الكوميدية بشكل كبير هذه الأيام.
أعرب الشاعر الشيخ دعيج الخليفة عن سعادته لتعاونه مع المنتج والموزع عامر صباح من خلال تأليف مقدمة مسلسل «عساكم من عواده» الذي تشارك في بطولته كل من الفنانة القديرة حياة الفهد و«سندريلا الشاشة الخليجية» سعاد عبد الله.
وقال الخليفة لـ«الراي» إن سعادته تكمن في عودته إلى الثنائي حياة الفهد وسعاد عبد الله لأنه كتب لهما آخر مقدمة مسلسل درامي جمعهما منذ 20 عاماً وهو مسلسل «سليمان الطيب» والذي شارك فيه معهما الفنان محمد المنصور والراحلة مريم الغضبان وكان من الأعمال الكوميدية التي ما زال التاريخ يذكرها حتى الآن. وأشار إلى أن العودة معهما في «عساكم من عواده» سيكون لها طعم مختلف نظراً لما يحمله من أفكار وموضوعات رائعة وكذلك لأن الذين يعملون فيه هم من أصحاب الأعمال المتميزة سواء الفهد أم سعاد عبد الله وكذلك الكاتبة وداد الكواري والمخرج عبد الخالق غانم.
واعتبر الخليفة أن تواجد سيدة الشاشة والسندريلا معاً في عمل كوميدي يعد خطوة مهمة على صعيد الدراما الخليجية ويعطي انطباعاً متميزاً بأن هناك أناساً ما زالوا يبحثون عن عمل يحتوي على قدرتهم الفنية من أجل إسعاد الجمهور، ملمحاً إلى أن المشاهد الخليجي والعربي بشكل عام يحتاج إلى الأعمال الكوميدية بشكل كبير هذه الأيام.