مبنى المجمع النفطي سفينة أغرقت... وزراءها
|كتبت ريم الميع|يعد مكتب وزير النفط في مبنى المجمع النفطي في الشويخ من اكبر مكاتب الوزراء حجما وأجملها موقعا في اطلالته الساحرة على ميناء الشويخ، لكن السحر ينقلب كثيرا على صاحبه، مثلما ينقلب سحر المكتب على اصحاب المكتب وزراء مروا من... هنا.
المبنى المشيد على اطلال فندق رمادا السلام المحترق أحرق وزراء شيدوا مبناه قبل ان يدخلوه، اما من دخلوا فلم يخرجوا بسلام، فالمبنى المشيد محل الفندق المتخذ شكل السفينة شيّد على شكل سفينة اضخم، لكن الامواج جرفته مثلما جرفت تايتنك.
أعد تصميم المجمع النفطي في عهد وزير النفط السابق الشيخ سعود الناصر حين كان مبنى الوزارة مستأجرا في برج اسامة في مدينة الكويت ومبنى مؤسسة البترول مستأجرا في مجمع الصالحية وقبل أن يتملك القطاع النفطي مبناه خرج سعود الناصر من وزارة النفط ومن التشكيلة بأكملها.
ولدى بدء تنفيذ المبنى تولى عادل الصبيح حقيبة النفط بعد تدويره من وزارة الاسكان على خلفية استجوابه ايضا... وشتان بين تدوير وتدوير، انما، من لم يمت بالاستجواب مات بغيره فالصبيح الذي نجا من استجوابه ومن تدويره بسلام سرعان ما استقال من وزارة النفط على خلفية حريق الروضتين وخرج من الحكومة ليحل محله الشيخ احمد الفهد.
واذ كان الانتقال إلى المجمع النفطي حصل في عهد الفهد على دوي اعتراضات نقابية بحجة التلوث وغيره الا ان بوابة دخول المبنى كانت مخرجا للفهد من الوزارة و الحكومة ايضا.
ومن بوابة المجمع النفطي وعلى دوي الاستجواب خرج وزير النفط السابق الشيخ علي الجراح من الحكومة بأسرها ليحل محله بدر الحميضي الذي خرج من البوابة النفطية نفسها على خلفية تداعيات تدويره من المالية إلى النفط ليعود وزير الكهرباء والماء محمد العليم وزيرا بالوكالة.
مشكلة الوزراء من موقع مكتبهم إذاً، وللمفارقة، فان مكتب وزير النفط في المجمع النفطي يحتل الطبقة الرابعة عشرة لكن المبنى يبدأ من الطبقة الاولى فيعد فعليا موقع مكتب الوزير في الطبقة الثالثة عشرة وهي الطبقة التي كثيرا ما تلغى من مبان اوروبية واسيوية شؤما من الرقم الذي بدأ يلقي بظلاله على وزراء النفط.
المبنى المشيد على اطلال فندق رمادا السلام المحترق أحرق وزراء شيدوا مبناه قبل ان يدخلوه، اما من دخلوا فلم يخرجوا بسلام، فالمبنى المشيد محل الفندق المتخذ شكل السفينة شيّد على شكل سفينة اضخم، لكن الامواج جرفته مثلما جرفت تايتنك.
أعد تصميم المجمع النفطي في عهد وزير النفط السابق الشيخ سعود الناصر حين كان مبنى الوزارة مستأجرا في برج اسامة في مدينة الكويت ومبنى مؤسسة البترول مستأجرا في مجمع الصالحية وقبل أن يتملك القطاع النفطي مبناه خرج سعود الناصر من وزارة النفط ومن التشكيلة بأكملها.
ولدى بدء تنفيذ المبنى تولى عادل الصبيح حقيبة النفط بعد تدويره من وزارة الاسكان على خلفية استجوابه ايضا... وشتان بين تدوير وتدوير، انما، من لم يمت بالاستجواب مات بغيره فالصبيح الذي نجا من استجوابه ومن تدويره بسلام سرعان ما استقال من وزارة النفط على خلفية حريق الروضتين وخرج من الحكومة ليحل محله الشيخ احمد الفهد.
واذ كان الانتقال إلى المجمع النفطي حصل في عهد الفهد على دوي اعتراضات نقابية بحجة التلوث وغيره الا ان بوابة دخول المبنى كانت مخرجا للفهد من الوزارة و الحكومة ايضا.
ومن بوابة المجمع النفطي وعلى دوي الاستجواب خرج وزير النفط السابق الشيخ علي الجراح من الحكومة بأسرها ليحل محله بدر الحميضي الذي خرج من البوابة النفطية نفسها على خلفية تداعيات تدويره من المالية إلى النفط ليعود وزير الكهرباء والماء محمد العليم وزيرا بالوكالة.
مشكلة الوزراء من موقع مكتبهم إذاً، وللمفارقة، فان مكتب وزير النفط في المجمع النفطي يحتل الطبقة الرابعة عشرة لكن المبنى يبدأ من الطبقة الاولى فيعد فعليا موقع مكتب الوزير في الطبقة الثالثة عشرة وهي الطبقة التي كثيرا ما تلغى من مبان اوروبية واسيوية شؤما من الرقم الذي بدأ يلقي بظلاله على وزراء النفط.