| مبارك محمد الهاجري |
في الإمارات الحبيبة، نال لاعب المنتخب الإماراتي عمر عبدالرحمن، جائزة غالية الثمن، سيارة (بوغاتي) يقارب سعرها المليون دينار إلا قليلا، مكافأة من الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي، تقديرا للجهود التي بذلها هذا اللاعب النادر والفذ، وقد هلت ملايين الدراهم على لاعبي المنتخب الإماراتي من كل حدب وصوب - اللهم لا حسد - بينما لاعبو منتخب الأزيرق، وفي حال فوزهم، لا ينالون شيئا، سوى النزر اليسير من الدنانير، وبالحسرة، وفوقها منة، ومذلة، وهنا الفرق واضح بين بوغاتي، وبوقاتك، الأولى هدية ممن اعتادت يمناه البذل، والعطاء، والسخاء، والثانية تدل على الجوقة الصفراء، التي استحوذت على كل شيء، بدءا بتجيير أموال الدعم، مرورا بالمناصب الرياضية، وانتهاء بحشر الأنف في تغيير لاعبي المنتخب، حتى وصل الأمر إلى إخراج لاعب المنتخب الكويتي، عبدالهادي خميس في المباراة قبل النهائية، رغم استبساله، وتسجيله ثلاثة أهداف، لا لسبب سوى أنه لا ينتمي إلى نادي الدكتور المفضل!
تبون كأس آسيا، جملة تبخرت، وتبخر معها أحلام الشباب، خُدعوا بمعسول الكلام، من الدكتور، جلب المآسي العظام التي ابتليت بها كرة القدم الكويتية، يعطيهم الشمس بيمينه، والمشمش بشماله، أنا المسؤول عن الإخفاقات المتتالية، ثم ماذا؟... لا شيء، أعلن مسؤوليته، وذهب إلى بيته لينام، دون أن يصدر قرار بإقالته، مكافأة المقصر والمسيء، علامة فارقة في هذا البلد، والناجح، والمثابر، له كوع محترم... هذا باختصار ما يحدث في الكويت!
twitter:@alhajri700