اختير من 550 مشروعا قدمتها 29 دولة مشاركة في جائزة الإبداع الثقافي برعاية أممية
«العالم في حوار» من أفضل 10 مشاريع لدعم تحالف الحضارات
ابراهيم العدساني
أعلن مدير مركز الوعي لتطوير العلاقات العربية ـ الغربية الدكتور ابراهيم العدساني عن اختيار مشروع «العالم في حوار» كواحد من أفضل عشرة مشاريع مبتكرة في التبادل الثقافي المشترك من بين 550 مشروعاً من 29 دولة مشاركة في جائزة الإبداع الثقافي المشترك لدعم تحالف الحضارات لسنة 2013 التي ترعاها الأمم المتحدة، والتي تقام في فيينا بالنمسا في 27 و28 فبراير المقبل.
وقال العدساني ان هذه الجائزة العالمية تستقطب كبريات المؤسسات الإنسانية والثقافية التي تعنى بتعزيز حوار الحضارات لإرساء قيم التفاهم والتعايش السلمي بين الدول والشعوب وان اختيار مشروع مركز الوعي «العالم في حوار» للترشيح لهذه الجائزة العالمية في مجال حوار الحضارات التي يعد مفخرة لمركز الوعي والكويت حيث ان الجهة المنظمة تسعى الى اختيار المشاريع الأكثر ابتكارا في تشجيع التبادل الثقافي في جميع أنحاء العالم وعملية الاختيار تنافسية للغاية فهم يبحثون عن المشاريع التي اثبتت التميز والإبداع والتأثير الإيجابي في ارساء قيم التفاهم والتعايش السلمي. ولفت الى أن فكرة المشروع تعتمد على ان معظم أفراد المجتمع في العالم الآن لم يعد يتحادث مع بعضه البعض، وعلى الرغم من النمو الهائل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلا أن الغالبية ليس لديها الاستعداد للمشاركة في الاتصال المباشر مع بعضها البعض، مشيراً الى سعي برنامج لاستبدال تلك الافتراضات والأحكام المسبقة من خلال الحوار المبني على التفاهم والرغبة في المشاركة.
وقال العدساني ان هذه الجائزة العالمية تستقطب كبريات المؤسسات الإنسانية والثقافية التي تعنى بتعزيز حوار الحضارات لإرساء قيم التفاهم والتعايش السلمي بين الدول والشعوب وان اختيار مشروع مركز الوعي «العالم في حوار» للترشيح لهذه الجائزة العالمية في مجال حوار الحضارات التي يعد مفخرة لمركز الوعي والكويت حيث ان الجهة المنظمة تسعى الى اختيار المشاريع الأكثر ابتكارا في تشجيع التبادل الثقافي في جميع أنحاء العالم وعملية الاختيار تنافسية للغاية فهم يبحثون عن المشاريع التي اثبتت التميز والإبداع والتأثير الإيجابي في ارساء قيم التفاهم والتعايش السلمي. ولفت الى أن فكرة المشروع تعتمد على ان معظم أفراد المجتمع في العالم الآن لم يعد يتحادث مع بعضه البعض، وعلى الرغم من النمو الهائل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلا أن الغالبية ليس لديها الاستعداد للمشاركة في الاتصال المباشر مع بعضها البعض، مشيراً الى سعي برنامج لاستبدال تلك الافتراضات والأحكام المسبقة من خلال الحوار المبني على التفاهم والرغبة في المشاركة.