«ترك لنا تاريخا حافلا بالعطاء وسجلا ناصعا في خدمة الكويت وأهلها»
صباح العلي: جابر الأحمد أمير القلوب ورجل المبادرات والإنجازات
رأى مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ الدكتور صباح جابر العلي، أن للرجال المخلصين آثارهم النبيلة ومواقفهم الوطنية ومكانتهم في القلوب، وإن رحلوا إلى دار البقاء والخلود، ومن هؤلاء الرجال الكرام من تحل ذكراه السابعة لرحيله، أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد.
وقال الدكتور صباح العلي في تصريح بمناسبة الذكرى السابعة لوفاة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد «قبل سبعة أعوام مضت فقدت دولة الكويت أحد أبنائها المخلصين الذي كان له دور متميز في خدمة الكويت وإعلاء شأنها وازدهارها، كانت له مواقف عظيمة وبسالة رائعة وبطولة فائقة، وهذه المواقف كلها جسدت شخصيته ومكانته، هذا الرجل الكبير صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الراحل (طيب الله ثراه) هذا الرجل الوطني المخلص والشجاع المقدام الذي عرف عنه حبه للكويت والكويتيين وحب الكويتيين له، كان فعلا رجل المواقف المعروف ورجل التحرير الذي تصدى لأعداء الكويت من دول الضد وغيرها».
وأكد صباح العلي «ان أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد سيظل في قلوب أبناء الكويت بعطائه المتواصل وانجازاته العظيمة وحبه الكبير لوطنه الكويت الذي قاد مسيرة نهضته وتأكيد مكانته العربية والدولية، لقد حمل سموه خلال مسيرته الطويلة والزاخرة بالعطاء هموم وطنه وبذل كل جهد من أجل تقدمه وازدهاره ورفعة مكانته في العالم»، موضحاً ان الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، سجل خلال فترة حكمه صفحات ناصعة في تاريخ الكويت من خلال أعماله الخالدة وإنجازاته الكبيرة وتضحياته المتواصلة من اجل وطنه وأبنائه الأوفياء.
وقال لقد كان سموه طرازا نادرا من القادة الذين تميزوا بالكفاءة والإخلاص والخبرة والحكمة والحرص الصادق على مصلحة الوطن والمواطنين، وان سموه رحمه الله قدم جهودا مشهودة وقام بدور بارز على مختلف الأصعدة والميادين في خدمة الكويت على مدى عقود طويلة جسد خلالها حبه لوطنه وتفانيه في خدمته بما جعله يحظى بمكانته المتميزة في قلب كل كويتي.
واستذكر الشيخ صباح العلي الجهود الكبيرة التي بذلها الشيخ جابر الأحمد طوال سنوات حكمه أميرا للبلاد التي امتدت لأكثر من 28 عاما من اجل تحقيق نهضة شاملة ومتكاملة للكويت تقوم على أسس ثابتة وقواعد راسخة تنير حاضرها ومستقبلها.
وأشار إلى ان الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، بدأ حياته العملية مبكرا وحمل المسؤولية في ريعان شبابه وحقق نجاحات متواصلة وانجازات كثيرة في كل المواقع التي عمل بها والمناصب التي تبوأها واكتسب الخبرة والحكمة والمكانة المرموقة عربيا ودوليا.
وأضاف ان الأمير الراحل حقق للكويت مكانة كبيرة في العالم من خلال توطيد العلاقات مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، ومد جسور التعاون بما يحقق مصلحة بلده وأبنائه، واستطاع ان يجعل من بلاده دولة فاعلة ومؤثرة في محيطيها الإقليمي والدولي وقام بالعديد من المبادرات التي يذكرها العالم بكل احترام ويسجلها تاريخ الكويت بالفخر والتقدير.
وأشار إلى التأييد الدولي الكبير الذي حظيت به الكويت إبان فترة الاحتلال عام 1990 عندما قاد سموه رحمه الله مع رفيقي دربه الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله، وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، تحركا ديبلوماسيا دوليا من اجل طرد القوات الغازية وتحرير الكويت وإعادة الشرعية إليها.
وقال في ختام تصريحه ان الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد ترك لنا تاريخا حافلا بالعطاء وسجلا ناصعا في خدمة الكويت وأهلها وميراثا عظيما من المبادئ والقيم في حب الوطن والحرص على وحدته وقوته نستلهم منه التعاون والتكاتف والعزيمة من أجل الحفاظ على بلدنا الغالية وانجازاتها ومكتسباتها.
وقال الدكتور صباح العلي في تصريح بمناسبة الذكرى السابعة لوفاة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد «قبل سبعة أعوام مضت فقدت دولة الكويت أحد أبنائها المخلصين الذي كان له دور متميز في خدمة الكويت وإعلاء شأنها وازدهارها، كانت له مواقف عظيمة وبسالة رائعة وبطولة فائقة، وهذه المواقف كلها جسدت شخصيته ومكانته، هذا الرجل الكبير صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الراحل (طيب الله ثراه) هذا الرجل الوطني المخلص والشجاع المقدام الذي عرف عنه حبه للكويت والكويتيين وحب الكويتيين له، كان فعلا رجل المواقف المعروف ورجل التحرير الذي تصدى لأعداء الكويت من دول الضد وغيرها».
وأكد صباح العلي «ان أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد سيظل في قلوب أبناء الكويت بعطائه المتواصل وانجازاته العظيمة وحبه الكبير لوطنه الكويت الذي قاد مسيرة نهضته وتأكيد مكانته العربية والدولية، لقد حمل سموه خلال مسيرته الطويلة والزاخرة بالعطاء هموم وطنه وبذل كل جهد من أجل تقدمه وازدهاره ورفعة مكانته في العالم»، موضحاً ان الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، سجل خلال فترة حكمه صفحات ناصعة في تاريخ الكويت من خلال أعماله الخالدة وإنجازاته الكبيرة وتضحياته المتواصلة من اجل وطنه وأبنائه الأوفياء.
وقال لقد كان سموه طرازا نادرا من القادة الذين تميزوا بالكفاءة والإخلاص والخبرة والحكمة والحرص الصادق على مصلحة الوطن والمواطنين، وان سموه رحمه الله قدم جهودا مشهودة وقام بدور بارز على مختلف الأصعدة والميادين في خدمة الكويت على مدى عقود طويلة جسد خلالها حبه لوطنه وتفانيه في خدمته بما جعله يحظى بمكانته المتميزة في قلب كل كويتي.
واستذكر الشيخ صباح العلي الجهود الكبيرة التي بذلها الشيخ جابر الأحمد طوال سنوات حكمه أميرا للبلاد التي امتدت لأكثر من 28 عاما من اجل تحقيق نهضة شاملة ومتكاملة للكويت تقوم على أسس ثابتة وقواعد راسخة تنير حاضرها ومستقبلها.
وأشار إلى ان الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، بدأ حياته العملية مبكرا وحمل المسؤولية في ريعان شبابه وحقق نجاحات متواصلة وانجازات كثيرة في كل المواقع التي عمل بها والمناصب التي تبوأها واكتسب الخبرة والحكمة والمكانة المرموقة عربيا ودوليا.
وأضاف ان الأمير الراحل حقق للكويت مكانة كبيرة في العالم من خلال توطيد العلاقات مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، ومد جسور التعاون بما يحقق مصلحة بلده وأبنائه، واستطاع ان يجعل من بلاده دولة فاعلة ومؤثرة في محيطيها الإقليمي والدولي وقام بالعديد من المبادرات التي يذكرها العالم بكل احترام ويسجلها تاريخ الكويت بالفخر والتقدير.
وأشار إلى التأييد الدولي الكبير الذي حظيت به الكويت إبان فترة الاحتلال عام 1990 عندما قاد سموه رحمه الله مع رفيقي دربه الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله، وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، تحركا ديبلوماسيا دوليا من اجل طرد القوات الغازية وتحرير الكويت وإعادة الشرعية إليها.
وقال في ختام تصريحه ان الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد ترك لنا تاريخا حافلا بالعطاء وسجلا ناصعا في خدمة الكويت وأهلها وميراثا عظيما من المبادئ والقيم في حب الوطن والحرص على وحدته وقوته نستلهم منه التعاون والتكاتف والعزيمة من أجل الحفاظ على بلدنا الغالية وانجازاتها ومكتسباتها.