مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف / طهران ... وإثارة المتاعب في الخليج!

تصغير
تكبير
| مبارك محمد الهاجري |

الجزر الثلاث المحتلة (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) جزر إماراتية بحتة، والمناطق العربية الشرقية المطلة على الخليج أيضا محتلة، وتم ضمها قسرا إلى خارطة إيران السياسية، ومن يدعي أن لإيران منفذا على الخليج العربي فليثبت بالدليل والحجة، فهذا التاريخ حي وشاهد على أن الأنظمة الفارسية ومنذ عشرات القرون لم تكن لها سلطة فعلية سوى على بلاد شرق فارس ووسطها وربما بعض الأجزاء الجنوبية، وأما الخليج العربي بضفتيه الشرقية والغربية ومن شماله إلى أقصى جنوبه فقد كان عربيا محضا. إذا فلم يتذاكى النظام الإيراني على السذج ويزعم أن جزر الإمارات ملكية إيرانية، وأنها أصبحت واقعا وعلى دول الخليج العربي أن تتعامل معه!

الغرور والعنجهية اللذان يتملكان ساسة طهران قد يكونان استدراجا لها، وبابا قد لا يستطيع الإيرانيون إغلاقه، فالميزان ليس في صالحهم، والرياح ضدهم، خصوصا أن الداخل الإيراني على شفير ربيع مزلزل سيعصف بالنظام والأنظمة العميلة التي تقتات على ثروات وخيرات الشعوب الواقعة تحت الحكم الإيراني!

* * *

الربيع العربي طرق أبواب العراق مبكرا بعد أن استبعده البعض، وها هو يحتل شمال العراق زاحفا إلى وسطه منذرا بإعصار سينهي حقبة الخضوع للقرار الإيراني، ومعها المؤامرات والدسائس والكراهية والتي دامت عقدا من الزمن من دون أن يجرؤ أحد على الإشارة إلى وجود عملاء لطهران في بغداد وجنوبها، وجود جلب الكثير من الأزمات والمشاكل للعراق في الداخل ومع دول الجوار لم تنته ولن تنتهي إلا بإبعاد الأدوات العميلة في المنطقة الخضراء عن المسرح السياسي!



twitter:alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي