بدرية أحمد: توقفت عن أداء دور الأم ... وثمة فنانات أكبر مني لم يجسّدنه بعد
بدرية متحدثة لـ «الراي»
بدرية متحدثة لـ «الراي»
| حاورها حمود العنزي |
- لأني مستمتعة بما يحتويه المهرجان ولابد أن أكون موجودة لأن هذه النوعية من الفعاليات تظهر طاقات فنية رائعة، وأعتبرها ظاهرة صحية، والجميل كذلك وجود الملتقى الفني والاعلامي بين الاخوان من مختلف الدول العربية والخليجية لتبادل الآراء وطرح الأفكار الجديدة والمتنوعة، وأتمنى أن أكون فنانة مشاركة ضمن العروض المسرحية ولست جالسة فقط للمتابعة.
• لو عرض عليك المشاركة في أحد العروض المسرحية فهل تفضلين ان يكون النص كوميدياً أم تراجيدياً؟
- لأني «بنت» التراجيديا أفضلة تراجيدياً ولكن لايوجد مانع لو كان يناسبني ويقدمني للمسرح بشكل صحيح، حتى لو كان كوميديا.
• وما رأيك بالدراما الكويتية بوجه عام ؟
- قالت مبتسمة: «أفاااا» بعد كل هذه السنين تسألني عن رأيي بالدراما الكويتية؟ أنا بنت البلد «الكويت» ومهما أقول فشهادتي مجروحة، الكويت متطورة دائما بلا شك ولا أستطيع أن أقول أي كلمة أخرى لأن مهما قلت فلا افي بحقها.
• لنتحدث عن الأدوار التي تتمنين تأديتها وتنتظرينها بعد كل هذه السنين وأنت بالمجال الفني؟
- الأدوار التي أتمناها كثيرة خصوصا المركبة، منها دور وشخصية الفتاة «الخرساء» لما يحتويه من أحاسيس وتعابير ويكفي انه دور انساني، فضلا عن أن تجسيد دور «الخرساء» يحتاج لأداء وانفعالات لتوصيل الشخصية دون كلام وهذا الشيء الأهم للفنانة والصعب أيضا، وأنا أتمناه بكل صراحة.
• أعمالك أكثرها حزن وشجن وعذاب ونعرف انك «فنانة تراجيدية»... ولكن أين أنت عن الكوميديا، ولاسيما انك تملكين حسا كوميديا بالواقع؟
- «قالت ضاحكة»: موجودة للكوميديا... ولكن أنتظر النص «الحلو» الجميل والقوي.
• وما الأدوار التي ترفضينها؟
- أرفض الأدوار اذا كان به نقص ما، مثلا نقص بالفكرة أو بالطرح أو المضمون، وأرفض عندما يقدم لي دور «الأم».
• لماذا!!... أنت جسدت سابقا أدوار الأم... وكنت أما لشباب وفتيات كبار؟
- بالفعل «كلامك صح» ولكن الآن انتهى الأمر «بس» توقفت عن ذلك وأنظر معي هناك ممثلات أكبر مني ولم يقدمن أدوار الأمهات!!... ومع ذلك أقول لو كان الدور المقدم لي أكون به «أما» لأبناء صغار فقط، أو الدور يخدمني شخصيا ويضيف لي شيئا فنيا مميزا أقبله، بشرط الا أكون «أما كبيرة» جدا.
• أبرز الأعمال التي قدمتها وتعتزين بها؟
- منها المسلسل الخليجي «أولاد بو جاسم» الذي قدمت به دور «قوت القلوب» وكذلك مسلسل «القرار الأخير، عديل الروح، عيون من زجاج».
• بما أنك ذكرت لي دور «قوت القلوب» كان لك صالون تجميل نسائي حمل اسم شخصيتك بالمسلسل وهي «قوت القلوب»؟
- «يامعود» أنا فاشلة بالتجارة وبالفعل كان لي صالون نسائي ولكني أغلقه، وخذ هذه المعلومة.
• نعم... تفضلي «عطيني المعلومة»؟؟
- هناك نية ومشروع تجاري جديد في بالي سوف يحمل اسم «قوت القلوب» وهو متجر «بوتيك» به كل الحاجات النسائية منها أزياء واكسسوارات وغيرها، وتكون القطع المعروضة والتي تباع عددها ثلاث قطع فقط.
• «اشمعنا» ثلاثة قطع من الأشياء المباعة... ما الحكمة من ذلك ؟
- حتى تكون الاشياء الثلاث الموجودة المباعة بحوزة ثلاث نساء فقط ويكن مميزات بها، وهن اللاتي يرتدين تلك المعروضات، كما أن عندي قناعة وبكل شي أطبق المــثل القائل «الثالثة ثابتة».
اثناء فعاليات مهرجان الكويت المسرحي العاشر الذي يقام على خشبة مسرح الدسمة، التقينا بالفنانة الاماراتية بدرية أحمد ودار معها هذا الحوار السريع والذي كشفنا من خلاله بعض الجوانب الفنية، وعن أهمية وجودها في مثل هذه الفعاليات التي تظهر طاقات فنية شابة وملتقى فني وفكري راق بين فناني جميع الدول الخليجية والعربية، وكشفت عن بعض خططها المستقبلية ومن ضمنها مشروع تجاري خاص للسيدات ستسميه «قوت القلوب» نسبة لشخصيتها في المسلسل الخليجي «أولاد بو جاسم»، هذا بجانب مواضيع «عالطاير» حلقنا بها مع ضيفتنا العفوية الجميلة بدرية أحمد، مع هذه التفاصيل:
• دائما تكونين ضمن الفنانات الحاضرات للعروض والمهرجانات التي تتم بالكويت أو حتى الخليج، ولا حظناك موجودة يوميا بمهرجان الكويت المسرحي العاشر فما دافع هذا الحرص؟
- لأني مستمتعة بما يحتويه المهرجان ولابد أن أكون موجودة لأن هذه النوعية من الفعاليات تظهر طاقات فنية رائعة، وأعتبرها ظاهرة صحية، والجميل كذلك وجود الملتقى الفني والاعلامي بين الاخوان من مختلف الدول العربية والخليجية لتبادل الآراء وطرح الأفكار الجديدة والمتنوعة، وأتمنى أن أكون فنانة مشاركة ضمن العروض المسرحية ولست جالسة فقط للمتابعة.
• لو عرض عليك المشاركة في أحد العروض المسرحية فهل تفضلين ان يكون النص كوميدياً أم تراجيدياً؟
- لأني «بنت» التراجيديا أفضلة تراجيدياً ولكن لايوجد مانع لو كان يناسبني ويقدمني للمسرح بشكل صحيح، حتى لو كان كوميديا.
• وما رأيك بالدراما الكويتية بوجه عام ؟
- قالت مبتسمة: «أفاااا» بعد كل هذه السنين تسألني عن رأيي بالدراما الكويتية؟ أنا بنت البلد «الكويت» ومهما أقول فشهادتي مجروحة، الكويت متطورة دائما بلا شك ولا أستطيع أن أقول أي كلمة أخرى لأن مهما قلت فلا افي بحقها.
• لنتحدث عن الأدوار التي تتمنين تأديتها وتنتظرينها بعد كل هذه السنين وأنت بالمجال الفني؟
- الأدوار التي أتمناها كثيرة خصوصا المركبة، منها دور وشخصية الفتاة «الخرساء» لما يحتويه من أحاسيس وتعابير ويكفي انه دور انساني، فضلا عن أن تجسيد دور «الخرساء» يحتاج لأداء وانفعالات لتوصيل الشخصية دون كلام وهذا الشيء الأهم للفنانة والصعب أيضا، وأنا أتمناه بكل صراحة.
• أعمالك أكثرها حزن وشجن وعذاب ونعرف انك «فنانة تراجيدية»... ولكن أين أنت عن الكوميديا، ولاسيما انك تملكين حسا كوميديا بالواقع؟
- «قالت ضاحكة»: موجودة للكوميديا... ولكن أنتظر النص «الحلو» الجميل والقوي.
• وما الأدوار التي ترفضينها؟
- أرفض الأدوار اذا كان به نقص ما، مثلا نقص بالفكرة أو بالطرح أو المضمون، وأرفض عندما يقدم لي دور «الأم».
• لماذا!!... أنت جسدت سابقا أدوار الأم... وكنت أما لشباب وفتيات كبار؟
- بالفعل «كلامك صح» ولكن الآن انتهى الأمر «بس» توقفت عن ذلك وأنظر معي هناك ممثلات أكبر مني ولم يقدمن أدوار الأمهات!!... ومع ذلك أقول لو كان الدور المقدم لي أكون به «أما» لأبناء صغار فقط، أو الدور يخدمني شخصيا ويضيف لي شيئا فنيا مميزا أقبله، بشرط الا أكون «أما كبيرة» جدا.
• أبرز الأعمال التي قدمتها وتعتزين بها؟
- منها المسلسل الخليجي «أولاد بو جاسم» الذي قدمت به دور «قوت القلوب» وكذلك مسلسل «القرار الأخير، عديل الروح، عيون من زجاج».
• بما أنك ذكرت لي دور «قوت القلوب» كان لك صالون تجميل نسائي حمل اسم شخصيتك بالمسلسل وهي «قوت القلوب»؟
- «يامعود» أنا فاشلة بالتجارة وبالفعل كان لي صالون نسائي ولكني أغلقه، وخذ هذه المعلومة.
• نعم... تفضلي «عطيني المعلومة»؟؟
- هناك نية ومشروع تجاري جديد في بالي سوف يحمل اسم «قوت القلوب» وهو متجر «بوتيك» به كل الحاجات النسائية منها أزياء واكسسوارات وغيرها، وتكون القطع المعروضة والتي تباع عددها ثلاث قطع فقط.
• «اشمعنا» ثلاثة قطع من الأشياء المباعة... ما الحكمة من ذلك ؟
- حتى تكون الاشياء الثلاث الموجودة المباعة بحوزة ثلاث نساء فقط ويكن مميزات بها، وهن اللاتي يرتدين تلك المعروضات، كما أن عندي قناعة وبكل شي أطبق المــثل القائل «الثالثة ثابتة».