أفرادها يواجهون صعوبات بسبب أوراقهم الثبوتية
أسرة سعودية مقيمة بالكويت منذ 40 سنة تستغيث بالأمير محمد بن نايف لتخفيف معاناتها
الأمير محمد بن نايف
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان لله عبادا اختصهم الله بقضاء حوائج الناس أولئك هم الآمنون من عذاب يوم القيامة»**، وقال صلى الله عليه وسلم: «من فرّج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه».
بهذه الدعوات النبوية الكريمة أتوجه الى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، مستجيرا بعد الله سبحانه وتعالى بكرمه وعطفه الأبوي ومروءته المشهود لها، ان يتكرم علينا بقرار إنساني يخفف به معاناتنا، ويرفع به الهم عنا، ويجلي به ظلام ليل طويل خيّم على حياتنا... فنحن أسرة سعودية، أنا - المستجير بعطفكم بعد الله سبحانه - عائلها أعيش على أرض الكويت منذ اربعين عاما، وقد قاربت السبعين سنة من عقد حياتي، ولي ثلاث بنات أنهين تعليمهن الجامعي في الكويت وجميعهن موظفات الآن، وولد درس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بالكويت، وقد عملت أنا - رب الأسرة - لأكثر من 33 عاما في خدمة حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين، وقد بدأت معاناتنا منذ خمس سنوات وحاصرتنا مشاكل كثيرة بسبب انتهاء الجوازات الخاصة بنا والتي لم يتم تجديدها حتى الآن بسبب ان إجراءات بطاقة الأحوال المدنية (الجنسية) الخاصة بالأسرة لم تنته بعد، مع العلم انني قدمت طلب الحصول على الجنسية قبل خمسة عشر عاما، ولدينا موافقات من صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية الأسبق، وقد حضرت لجنة من ادارة الأحوال المدنية بالمملكة العربية السعودية للتحقيق مع رب الأسرة في شهر شعبان من العام 1432 هـ، ومنذ ذاك التاريخ لم يتم اتخاذ اي اجراء بهذا الخصوص، ولم يتم تجديد الجوازات الخاصة بنا.
وبناء عليه فقد تعطلت جميع مصالحنا وأصبحنا بلا أوراق ثبوتية سواء من حيث البطاقة المدنية او اجازات القيادة او دفاتر السيارات، حتى أصبحنا لا نستطيع مراجعة المستوصفات والمستشفيات بسبب عدم وجود بطاقات مدنية صالحة، كما ترتب على ذلك أيضا ايقاف رواتب الموظفين من أفراد الأسرة لنفس السبب وعدم صلاحية جوازات السفر.
لقد أصبحنا يا سيدي نعيش هذه المعاناة بشكل يومي وعلى مدار الساعة منذ أكثر من ستين شهرا حتى أصاب بناتي الخوف والقلق الدائمين خشية تعرضهن للمضايقات الأمنية اذا خرجن الى عملهن او لقضاء حاجياتهن اليومية، وقد أصابني أنا المرض العضوي والنفسي من كثرة همومي وانشغالي بأسرتي وما تواجهه من مشاكل وهم وكرب، وأنا رجل مسن ولو قدر الله بنهاية الأجل فكل نفس ذائقة الموت، فماذا سيكون مصير أسرتي خصوصا بناتي؟
إنني يا سيدي أناشدكم باسم الانسانية والأخوة في الدين، أناشدكم بكل ما عرف عنكم من إحقاق للحق، ورحمة بالضعفاء، ونصرة للمظلوم، وعطف على الضعيف، ان تشملنا بعطفكم وكرمكم لتفريج كربنا وتخفيف معاناتنا وإعادة الاستقرار الى أسرتنا.
والله نسأل ان يجعله الله في ميزان حسناتكم وأن يوفقكم لما فيه الخير والرشاد، وأن يديم عليكم نعمة الصحة والعافية، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
البيانات لدى «الراي»
بهذه الدعوات النبوية الكريمة أتوجه الى سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، مستجيرا بعد الله سبحانه وتعالى بكرمه وعطفه الأبوي ومروءته المشهود لها، ان يتكرم علينا بقرار إنساني يخفف به معاناتنا، ويرفع به الهم عنا، ويجلي به ظلام ليل طويل خيّم على حياتنا... فنحن أسرة سعودية، أنا - المستجير بعطفكم بعد الله سبحانه - عائلها أعيش على أرض الكويت منذ اربعين عاما، وقد قاربت السبعين سنة من عقد حياتي، ولي ثلاث بنات أنهين تعليمهن الجامعي في الكويت وجميعهن موظفات الآن، وولد درس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بالكويت، وقد عملت أنا - رب الأسرة - لأكثر من 33 عاما في خدمة حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين، وقد بدأت معاناتنا منذ خمس سنوات وحاصرتنا مشاكل كثيرة بسبب انتهاء الجوازات الخاصة بنا والتي لم يتم تجديدها حتى الآن بسبب ان إجراءات بطاقة الأحوال المدنية (الجنسية) الخاصة بالأسرة لم تنته بعد، مع العلم انني قدمت طلب الحصول على الجنسية قبل خمسة عشر عاما، ولدينا موافقات من صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية الأسبق، وقد حضرت لجنة من ادارة الأحوال المدنية بالمملكة العربية السعودية للتحقيق مع رب الأسرة في شهر شعبان من العام 1432 هـ، ومنذ ذاك التاريخ لم يتم اتخاذ اي اجراء بهذا الخصوص، ولم يتم تجديد الجوازات الخاصة بنا.
وبناء عليه فقد تعطلت جميع مصالحنا وأصبحنا بلا أوراق ثبوتية سواء من حيث البطاقة المدنية او اجازات القيادة او دفاتر السيارات، حتى أصبحنا لا نستطيع مراجعة المستوصفات والمستشفيات بسبب عدم وجود بطاقات مدنية صالحة، كما ترتب على ذلك أيضا ايقاف رواتب الموظفين من أفراد الأسرة لنفس السبب وعدم صلاحية جوازات السفر.
لقد أصبحنا يا سيدي نعيش هذه المعاناة بشكل يومي وعلى مدار الساعة منذ أكثر من ستين شهرا حتى أصاب بناتي الخوف والقلق الدائمين خشية تعرضهن للمضايقات الأمنية اذا خرجن الى عملهن او لقضاء حاجياتهن اليومية، وقد أصابني أنا المرض العضوي والنفسي من كثرة همومي وانشغالي بأسرتي وما تواجهه من مشاكل وهم وكرب، وأنا رجل مسن ولو قدر الله بنهاية الأجل فكل نفس ذائقة الموت، فماذا سيكون مصير أسرتي خصوصا بناتي؟
إنني يا سيدي أناشدكم باسم الانسانية والأخوة في الدين، أناشدكم بكل ما عرف عنكم من إحقاق للحق، ورحمة بالضعفاء، ونصرة للمظلوم، وعطف على الضعيف، ان تشملنا بعطفكم وكرمكم لتفريج كربنا وتخفيف معاناتنا وإعادة الاستقرار الى أسرتنا.
والله نسأل ان يجعله الله في ميزان حسناتكم وأن يوفقكم لما فيه الخير والرشاد، وأن يديم عليكم نعمة الصحة والعافية، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
البيانات لدى «الراي»