المنيفي لـ«الراي»: قريباً إنشاء مركز للتعليم الإلكتروني في «التطبيقي»
| كتب ناصر المحيسن |
أشار العميد المساعد للتقنيات رئيس مشروع التعليم الالكتروني في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور جابر المنيفي، إلى توقيع عقد مناقصة دراسة احتياجات إدارة «التطبيقي» والكليات وأعضاء هيئة التدريس للتعليم الالكتروني، ومدة العقد سنة كاملة.
وقال المنيفي في تصريح لـ «الراي»، إن «مشروع التعليم الالكتروني هو احد مشاريع التنمية، ويهدف لاستخدام الوسائل التكنولوجية في التعليم، ورصدت ميزانية المشروع 3 ملايين دينار»، مضيفا أن «المشروع ابتدأ عام 2010 وينتهي 2015، وقد شكل فريق عمل متخصص من تكنولوجيا التعليم ومستشار من الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات وأعضاء من هيئة التدريس في الكليات والمعاهد لوضع خطة عمل للمشروع».
ولفت المنيفي، «بدأنا في اكتشاف الأساتذة الذين يستخدمون الوسائل التكنولوجية من خلال جهد شخصي، ويتواصلون مع الطلبة عن طريق الانترنت، ووضعوا مذكراتهم وكتبهم على الانترنت»، مشيرا إلى أن «هؤلاء الاساتذة من سيقود المشروع من خلال عمل ورش داخل الكليات والمعاهد، وشرح كيفية تحويل المقرر من تقليدي إلى الكتروني وكيفية التواصل مع الطلبة، وستقام أول ورشة عمل خلال الشهر الجاري في المعهد العالي للاتصالات بحضور المدير العام ونوابه».
وحول وجود بنية تحتية للمشروع في «التطبيقي»، قال المنيفي، «قدمنا مذكرة لإدارة الهيئة لإنشاء مركز للتعليم عن بعد والتعليم الالكتروني، و سيرى النور قريبا»، مؤكدا أن «التعليم الالكتروني ليس أجهزة فقط بل هو تحول نمط التفكير، وهو ليس بالأمر السهل».
وبين المنيفي، «اطلعنا على تجربة جامعة الكويت ولم تكن ناجحة 100 في المئة، بالرغم من تجهيز فصول في جميع الكليات، ونسعى لإسقاط هذه التجارب على واقع الهيئة، ونحن متفائون بقيادة مركز التعليم الالكتروني للعملية التعليمية في الهيئة».
أشار العميد المساعد للتقنيات رئيس مشروع التعليم الالكتروني في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور جابر المنيفي، إلى توقيع عقد مناقصة دراسة احتياجات إدارة «التطبيقي» والكليات وأعضاء هيئة التدريس للتعليم الالكتروني، ومدة العقد سنة كاملة.
وقال المنيفي في تصريح لـ «الراي»، إن «مشروع التعليم الالكتروني هو احد مشاريع التنمية، ويهدف لاستخدام الوسائل التكنولوجية في التعليم، ورصدت ميزانية المشروع 3 ملايين دينار»، مضيفا أن «المشروع ابتدأ عام 2010 وينتهي 2015، وقد شكل فريق عمل متخصص من تكنولوجيا التعليم ومستشار من الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات وأعضاء من هيئة التدريس في الكليات والمعاهد لوضع خطة عمل للمشروع».
ولفت المنيفي، «بدأنا في اكتشاف الأساتذة الذين يستخدمون الوسائل التكنولوجية من خلال جهد شخصي، ويتواصلون مع الطلبة عن طريق الانترنت، ووضعوا مذكراتهم وكتبهم على الانترنت»، مشيرا إلى أن «هؤلاء الاساتذة من سيقود المشروع من خلال عمل ورش داخل الكليات والمعاهد، وشرح كيفية تحويل المقرر من تقليدي إلى الكتروني وكيفية التواصل مع الطلبة، وستقام أول ورشة عمل خلال الشهر الجاري في المعهد العالي للاتصالات بحضور المدير العام ونوابه».
وحول وجود بنية تحتية للمشروع في «التطبيقي»، قال المنيفي، «قدمنا مذكرة لإدارة الهيئة لإنشاء مركز للتعليم عن بعد والتعليم الالكتروني، و سيرى النور قريبا»، مؤكدا أن «التعليم الالكتروني ليس أجهزة فقط بل هو تحول نمط التفكير، وهو ليس بالأمر السهل».
وبين المنيفي، «اطلعنا على تجربة جامعة الكويت ولم تكن ناجحة 100 في المئة، بالرغم من تجهيز فصول في جميع الكليات، ونسعى لإسقاط هذه التجارب على واقع الهيئة، ونحن متفائون بقيادة مركز التعليم الالكتروني للعملية التعليمية في الهيئة».