شعر / سيدنا عيسى (عليه السلام)
| ندى الرفاعي |
نبيُّ اللهِ عيسى جاء رَسًّا
وتصديقاً لمن قد ظَنَّ أيسا
حناناً من لدُن ربٍّ رحيمٍ
قواعِدَ شِرعةٍ لله أرسى
وتبصِرةً وموعِظةً وذِكرى
لِمَن إيمانُهُ قد صارَ وكسا
رسولُ اللهِ قد آتاهُ حُكماً
وقد آتاهُ إنجيلاً وأُسَّا
وأوصاهُ صلاةً مع زكاةٍ
إذا ما الصبحُ أو ما الليلُ أمسى
كآدَمَ خَلْقُهُ طينٌ تبدَّى
بقُدرةِ قادِرٍ بَشَراً وكَرْسا
ومريمَ ابنةَ العمرانِ لمّا
أتاها رِزقُها صُبحاً وغَلْسا
وطَهَّرها إلهُ الكونِ ألقى
إليها واصطفاها حينَ أكسى
وجاءتها البِشارةُ في صلاةٍ
وكلَّمها من الرحمن قُدْسا
وقال وليدُها إني عُبَيدٌ
حباني اللهُ آياتٍ ودَرْسا
«وأن اللهَ ربي» «فاعبدوهُ»
«صراطٌ مستقيمٌ» زاحَ رِجسا
طريقٌ واحدٌ لا ريب فيه
وربٌّ واحدٌ قد صاغَ نفسا
كذاكَ اللهُ أنطقَهُ رضيعاً
وأنجاهُ وبالآياتِ أسَّى
يكلم في المهاد مَن استهانوا
يًبرِّأُ أمَهُ ويُزيلُ لَبسا
بإذن اللهِ يُحيي بعضَ موتى
ومَن في لحدِهِ قد كان رَمسا
ويصنعُ شكلَ طيرٍ من ترابٍ
يُصيِّرُ طائراً ما كانَ يبسا
يُعالجُ أبرصاً فيعودُ لونٌ
ويُبرئُ أكمهاً فيُزيحُ عَمسا
وجيهٌ في الدُنا ولدى نشورٍ
«وما قتلوهُ» «ما صلبوهُ» بَخْسا
ولكن الإلهَ إذْ اجتباهُ
إلى الملكوتِ قد أعلاهُ قوسا
وفي أُخَرِ الزمانِ يعودُ حيًّا
بتمكينٍ على الأعداءِ طمسا
صلاةُ اللهِ ذو الإنعامِ تهمى
على مَن أودَعَ الأرواحَ غَرسا
محمدْ خيرةِ المولى، وآلٍ
فِداهُم في المواقعِ ليس يُنسى
* الرجل الذي ازدحم العلم في صدره.
نبيُّ اللهِ عيسى جاء رَسًّا
وتصديقاً لمن قد ظَنَّ أيسا
حناناً من لدُن ربٍّ رحيمٍ
قواعِدَ شِرعةٍ لله أرسى
وتبصِرةً وموعِظةً وذِكرى
لِمَن إيمانُهُ قد صارَ وكسا
رسولُ اللهِ قد آتاهُ حُكماً
وقد آتاهُ إنجيلاً وأُسَّا
وأوصاهُ صلاةً مع زكاةٍ
إذا ما الصبحُ أو ما الليلُ أمسى
كآدَمَ خَلْقُهُ طينٌ تبدَّى
بقُدرةِ قادِرٍ بَشَراً وكَرْسا
ومريمَ ابنةَ العمرانِ لمّا
أتاها رِزقُها صُبحاً وغَلْسا
وطَهَّرها إلهُ الكونِ ألقى
إليها واصطفاها حينَ أكسى
وجاءتها البِشارةُ في صلاةٍ
وكلَّمها من الرحمن قُدْسا
وقال وليدُها إني عُبَيدٌ
حباني اللهُ آياتٍ ودَرْسا
«وأن اللهَ ربي» «فاعبدوهُ»
«صراطٌ مستقيمٌ» زاحَ رِجسا
طريقٌ واحدٌ لا ريب فيه
وربٌّ واحدٌ قد صاغَ نفسا
كذاكَ اللهُ أنطقَهُ رضيعاً
وأنجاهُ وبالآياتِ أسَّى
يكلم في المهاد مَن استهانوا
يًبرِّأُ أمَهُ ويُزيلُ لَبسا
بإذن اللهِ يُحيي بعضَ موتى
ومَن في لحدِهِ قد كان رَمسا
ويصنعُ شكلَ طيرٍ من ترابٍ
يُصيِّرُ طائراً ما كانَ يبسا
يُعالجُ أبرصاً فيعودُ لونٌ
ويُبرئُ أكمهاً فيُزيحُ عَمسا
وجيهٌ في الدُنا ولدى نشورٍ
«وما قتلوهُ» «ما صلبوهُ» بَخْسا
ولكن الإلهَ إذْ اجتباهُ
إلى الملكوتِ قد أعلاهُ قوسا
وفي أُخَرِ الزمانِ يعودُ حيًّا
بتمكينٍ على الأعداءِ طمسا
صلاةُ اللهِ ذو الإنعامِ تهمى
على مَن أودَعَ الأرواحَ غَرسا
محمدْ خيرةِ المولى، وآلٍ
فِداهُم في المواقعِ ليس يُنسى
* الرجل الذي ازدحم العلم في صدره.