موسكو ترحب «ببدء إدراك خطر النشاط الإرهابي»

الولايات المتحدة ودول غربية تتجه لإدراج «جبهة النصرة» على لائحة «الإرهاب»

تصغير
تكبير
لندن، موسكو - يو بي آي - نقلت شبكة «سي أن أن» عن مسؤولين أميركيين، لم تذكر اسميهما، قولهما إن وزارة الخارجية الأميركية تعتزم إدراج جبهة النصرة الناشطة في سورية على لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية.
كما ذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أن الولايات المتحدة ودولاً غربية أخرى تتجه إلى ادراج الجبهة على لائحة المنظمات الإرهابية.
واضافت أن «جبهة النصرة» والمنظمات المتطرفة الأخرى اصبحت القوة المهيمنة على أرض الواقع في سورية في الحرب ضد نظام الرئيس بشار الأسد، وتستخدم الهجمات الإنتحارية والسيارات المفخخة بشكل متزايد ضد بعض معاقل الحكومة السورية التي تتمتع بحماية مشددة.
واشارت الصحيفة إلى أن هذه التكتيكات، المفضلة من قبل «جبهة النصرة» والجماعات المتطرفة الأخرى، أدت إلى مقتل أو تشويه المئات من المدنيين وحوّلت ببطء ميزان القوى ضد النظام السوري.
ونسبت الصحيفة إلى العضو البارز في «جبهة النصرة» ياسر السباهي والذي يتخذ من لبنان مقراً له، قوله إن الجبهة «تستخدم التفجيرات الانتحارية وقطع الرؤوس، ويُقاتل في صفوفها جهاديون دوليون بما فيهم متطوعون من بريطانيا، بهدف إقامة دولة اسلامية في سورية وجميع أنحاء العالم العربي».
واضاف السباهي أن «جبهة النصرة تتعاطف مع ايديولوجية تنظيم القاعدة، باستثناء الكراهية الطائفية ضد الشيعة والعلويين والمسيحيين، والتي كانت سبباً لتزايد التوتر بين السوريين في الجبهة والمقاتلين الأجانب الأكثر تطرفاً ومعاداة للمسيحيين».
واشارت «ديلي تلغراف» إلى أن السباهي يشرف على تدفق الأسلحة والمقاتلين الأجانب إلى فصيل في «جبهة النصرة» يقوده شقيقه وقام بهماجمة الأحياء العلوية في حمص «انتقاماً من هجوم النظام على المدينة ولتحذيره من أن ناسه ليسوا آمنين إذا استمر في مهاجمتنا».
وفي موسكو، رحّب نائب وزير الخارجية الروسية غينادي غاتيلوف بالخطوة الاميركية المرتقبة.
وقال غاتيلوف على حسابه على موقع «تويتر» إن إدراج الولايات المتحدة لجبهة النصرة على لائحة المنظمات الإرهابية يظهر بدءها بإدراك خطر النشاط الإرهابي في سورية.
وأضاف: «المشكلة هي في كيفية التمييز بين المنظمات الإرهابية والمعارضة في سورية».
وقبل لقاء مهم في دبلن مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف والممبعوث الاممي العربي لسورية الاخضر الابراهيمي، جددت وزيرة الخارجية الاميركية دعم واشنطن للائتلاف السوري المعارض.
وقال مسؤول اميركي ان كلينتون التي تنهي جولتها الـ 38 في اوروبا منذ 2009 بمحطة في ايرلندا «قبلت دعوة من موفد الامم المتحدة الابراهيمي لعقد لقاء ثلاثي بعد الظهر (امس) حول سورية معه ومع وزير الخارجية الروسي لافروف».
واوضحت كلينتون للصحافيين في بروكسل «الان وقد تشكلت معارضة جديدة، سوف نبذل كل ما بوسعنا لدعم هذه المعارضة».
وقالت «اتطلع الى المشاركة في اجتماع اصدقاء الشعب السوري الاسبوع المقبل في مراكش حيث سنتقصى مع بلدان تتبنى الموقف نفسه مثلنا ما يمكننا القيام به لانهاء هذا النزاع».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي