بحث عنها في الريف عبر لوحات زيتية
التشكيلي فريد فاضل قدّم مصر التي يعرفها في متحف «محمود مختار»
| القاهرة- من خالد حماد |
مجموعة من الرسائل حاول التشكيلي المصري الدكتور فريد فاضل إرسالها لمشاهدي معرضه الأخير «مصر التي أعرفها» الذي أقامه في **متحف محمود مختار في جزيرة الزمالك، أولها أننا شعب تسكنه البهجة، فبالرغم من الصعاب التي نقابلها إلا أن الابتسامة لا تفارقه، وهو ما نلاحظه في وجوه أغلب اللوحات والتي تصور الفلاح والصياد والمولد وليلة الحنة والريف والنيل وذلك في إشارة إلى جو الألفة الحميمية والإشراق، الرساله الأخرى هي التأكيد على الهوية المصرية.
أغلب لوحات المعرض زيتية ما يجعلها تعطي انطباعا لتكثيف الحالة والمعنى الجمالي للوحة والرؤية البصرية، وأيضا تعطي فرصة للحوار والاضافة، وقد استخدم الفنان العجائن في اللوحات التي تناولت الريف «السوق» و«إشعار في ظل الشجرة» و«المولد أيام زمان» واختار اللون الذهبي لاعطاء انطباع بالنشوة التي تتخطى حدود اللحظة.
وفي لوحة «الطفل على العرش» نجد أنه حملها طبقات التاريخ ما بين الفرعوني والقبطي والإسلامي، وهي لوحة لفتاة محجبة تعكس الهوية الإسلامية لها، وحول رأسها هالة ما يعكس الهوية القبطية، وصولجان تمسكه بيدها يعكس الهوية الفرعونية، كل هذا المزج في اللوحة مابين تلك الرموز الهالة والحجاب والصولجان تعكس هوية مصر وتاريخها.
وعنها قال: هذه اللوحة جاءت لتؤكد وحدة التاريخ، فنحن نعيش في توافق ومواءمة على مر العصور التي عاشتها مصر، فالمحبة والسلام والتعايش وثقافة الحوار كلها قيم نعيشها ونتمسك بها، وأحببت أن تكون في هذه اللوحة، فأنا أنادي دوما بزرع كل هذه القيم في الأجيال القادمة من خلال التعليم، هاصة وأننا الآن نواجه من يحاولون جعلنا نتخلى عن هويتنا وزرع روح الفرقة، وأعتقد أنهم لن ينجحوا في هذا».
وعن المعرض قال الدكتور فريد فاضل: وجدت أن الحميمية قد افتقدناها في المدينة، فكان الريف هو الملجا لاشغال اللوحة برؤية بصرية تأخذك إليها في حميمية، فأنا انتسب إلى مدرسة الطبيعة الجمالية المتكاملة في الفن، وهذا فرع من فروع كثيرة للمدرسة الواقعية التي بدأت أوائل القرن التاسع عشر بفرنسا ومن أبرز روادها «جوستاف كوريبية، «بيير أوغست رينوار»، وجات هذه المدرسة ردا على المدرسة الرومانسية.
وعن الحركة النقدية قال: «هي نادرة وقليلة، غير ذلك عندنا حركة في الخبر وهي الأكثر انتشارا، ولكن الحركة النقدية بمفهومها الأوسع والأشمل لتحليل اللوحة ووضع النقاط على قيمة الرؤية البصرية وما تحمله اللوحة من جماليات هذا نادر أن تجده عندنا في الوطن العربي، وهذا لا ينفي أن هناك حركة نقدية لم تأخذ حقها، فنحن نفتقد أسماء في قيمة عزالدين نجيب وبيكار فيما قدموه لحركة نقد الفن التشكيلي، فقد كنا نستمتع بتحليلاتهم وحسهم الجمالي والفني تجاه اللوحة، فقد كان يشغلهم الارتقاء بثقافة الرؤية البصرية للقارئ، وأتمنى أن تكون هناك حركة نقدية موازية لقيمة مايقدم من إنتاج إبداعي خاصة في مجال الفن التشكيلي.
مجموعة من الرسائل حاول التشكيلي المصري الدكتور فريد فاضل إرسالها لمشاهدي معرضه الأخير «مصر التي أعرفها» الذي أقامه في **متحف محمود مختار في جزيرة الزمالك، أولها أننا شعب تسكنه البهجة، فبالرغم من الصعاب التي نقابلها إلا أن الابتسامة لا تفارقه، وهو ما نلاحظه في وجوه أغلب اللوحات والتي تصور الفلاح والصياد والمولد وليلة الحنة والريف والنيل وذلك في إشارة إلى جو الألفة الحميمية والإشراق، الرساله الأخرى هي التأكيد على الهوية المصرية.
أغلب لوحات المعرض زيتية ما يجعلها تعطي انطباعا لتكثيف الحالة والمعنى الجمالي للوحة والرؤية البصرية، وأيضا تعطي فرصة للحوار والاضافة، وقد استخدم الفنان العجائن في اللوحات التي تناولت الريف «السوق» و«إشعار في ظل الشجرة» و«المولد أيام زمان» واختار اللون الذهبي لاعطاء انطباع بالنشوة التي تتخطى حدود اللحظة.
وفي لوحة «الطفل على العرش» نجد أنه حملها طبقات التاريخ ما بين الفرعوني والقبطي والإسلامي، وهي لوحة لفتاة محجبة تعكس الهوية الإسلامية لها، وحول رأسها هالة ما يعكس الهوية القبطية، وصولجان تمسكه بيدها يعكس الهوية الفرعونية، كل هذا المزج في اللوحة مابين تلك الرموز الهالة والحجاب والصولجان تعكس هوية مصر وتاريخها.
وعنها قال: هذه اللوحة جاءت لتؤكد وحدة التاريخ، فنحن نعيش في توافق ومواءمة على مر العصور التي عاشتها مصر، فالمحبة والسلام والتعايش وثقافة الحوار كلها قيم نعيشها ونتمسك بها، وأحببت أن تكون في هذه اللوحة، فأنا أنادي دوما بزرع كل هذه القيم في الأجيال القادمة من خلال التعليم، هاصة وأننا الآن نواجه من يحاولون جعلنا نتخلى عن هويتنا وزرع روح الفرقة، وأعتقد أنهم لن ينجحوا في هذا».
وعن المعرض قال الدكتور فريد فاضل: وجدت أن الحميمية قد افتقدناها في المدينة، فكان الريف هو الملجا لاشغال اللوحة برؤية بصرية تأخذك إليها في حميمية، فأنا انتسب إلى مدرسة الطبيعة الجمالية المتكاملة في الفن، وهذا فرع من فروع كثيرة للمدرسة الواقعية التي بدأت أوائل القرن التاسع عشر بفرنسا ومن أبرز روادها «جوستاف كوريبية، «بيير أوغست رينوار»، وجات هذه المدرسة ردا على المدرسة الرومانسية.
وعن الحركة النقدية قال: «هي نادرة وقليلة، غير ذلك عندنا حركة في الخبر وهي الأكثر انتشارا، ولكن الحركة النقدية بمفهومها الأوسع والأشمل لتحليل اللوحة ووضع النقاط على قيمة الرؤية البصرية وما تحمله اللوحة من جماليات هذا نادر أن تجده عندنا في الوطن العربي، وهذا لا ينفي أن هناك حركة نقدية لم تأخذ حقها، فنحن نفتقد أسماء في قيمة عزالدين نجيب وبيكار فيما قدموه لحركة نقد الفن التشكيلي، فقد كنا نستمتع بتحليلاتهم وحسهم الجمالي والفني تجاه اللوحة، فقد كان يشغلهم الارتقاء بثقافة الرؤية البصرية للقارئ، وأتمنى أن تكون هناك حركة نقدية موازية لقيمة مايقدم من إنتاج إبداعي خاصة في مجال الفن التشكيلي.