البرازيل... في سباق ضد الساعة
ريو دي جانيرو - ا ف ب - قبل اقل من عامين من استضافتها كأس العالم لكرة القدم، دخلت البرازيل في سباق ضد الساعة لانهاء الاشغال المتعلقة بالتنظيم في الوقت المناسب حيث الاف العمال يشتغلون ليل نهار لتجديد الملاعب بيد ان الامور ليست كذلك ناحية المطارات وقطاعي النقل والفنادق.
وتبقى التحديات الاكبر في قطاعي النقل والفنادق قبل اقل من 6 اشهر على استضافة البرازيل لكأس القارات التي تعتبر الاختبار الاكبر قبل المونديال المقررة مبارياته على 12 ملعبا تبلغ المسافة بينها احيانا الاف الكيلومترات.
وقال ممثل الحكومة الفدرالية داخل اللجنة المحلية المنظمة لويس فرنانديش: «مخططنا يضمن انجاز التظاهرتين طبقا لدفتر الشروط الموقع مع الفيفا».
واوضح رئيس النقابة الوطنية للمهندسين والمهندسين المعماريين جوزيه روبرتو برناسكوني ان «الملاعب ستكون جميعها جاهزة، انجزنا بعض الاشغال في البنى التحتية لكن ليس كل ما لدينا».
بيد ان محكمة حسابات الاتحاد التي تراقب نفقات الحكومة اعلنت انه اذا كانت الاشغال في الملاعب «تتقدم بوتيرة مريحة» بفضل ترسانة مهمة من المستثمرين العموميين، فإن «الاشغال في المطارات تسير بوتيرة بطيئة».
وانتقدت المحكمة سير الاشغال مشيرة الى انها لم تبدأ حتى الان في مطاري ساو باولو.
كما انتقد خبير في التخطيط الحضري كريس غافني استضافة بلاده للمونديال الذي تقدر تكلفته بـ13.6 مليار دولار، وقال: «سيكون المونديال حفلا كبيرا، لكنه لن يترك اي ارث للمواطنين. انها فرصة ضائعة واثارها السلبية ستستمر لجيل وسنوات طويلة».
واعرب عن اسفه لعدم فعل شيء لتحسين نظام النقل العمومي الذي يشهد فوضى، وذلك خارج المناطق المعنية باستضافة المباريات. وخلافا لذلك اعتبر المدير التنفيذي للمونديال عضو اللجنة المحلية المنظمة ريكاردو ترادي ان «بعض المدن تحولت إلى مشاريع عملاقة. هذه الاشغال كان سيتم انجازها بدون شك في وقت لاحق لو لم نستضف المونديال».
كما تشكل استضافة نصف مليون مشجع صداعا حقيقيا للمنظمين. ودون تسميتها، تطرق الأمين العام للاتحاد الدولي الفرنسي جيروم فالكه الاثنين في ريو دي جانيرو الى احدى المدن المضيفة التي «لديها 17 الف غرفة فندق»، في حين يتسع ملعبها لـ45 الف مقعد». وحذر البرازيل «بضرورة العمل بجدية للتأكد من ضمان راحة المشجعين».
وبخصوص الجانب الامني، فإن السلطات واثقة حتى لو كان البلد يسجل ثالث أعلى معدل للقتل في أميركا الجنوبية، بمعدل 22 جريمة قتل لكل 100 الف شخص سنويا.
وتؤكد السلطات ان ضمان الأمن سيتم عبر وضع قائمة سوداء للمشاغبين بالتعاون مع الشرطة، وزيادة المراقبة على المطارات، وتعزيز الترسانة الامنية بـ25 الف حارس امن خاص.
وفي ما يتعلق بالاتصالات السلكية واللاسلكية، اعترف وزير الرياضة ألدو ريبيلو بأن جودة الخدمة «لم تكن مرضية»، لكن سيتم حل كل شيء قبل كأس العالم.
الشك مشروع، لان اصحاب الشبكات الهاتفية الذين تمت معاقبتهم مؤخرا بسبب ضعف خدمات شبكة «3 جي»، هم انفسهم من فازوا بصفقة ضمان العمل بشبكة «4 جي» التي سيتم الاعتماد عليها للعمل في المدن الـ12 المضيفة.
لكن الورشة المتأخرة التي تثير قلق البرازيليين هو المنتخب الذي تم تجديد دمائه بنسبة كبيرة ويحتل مركزا مثيرا للشفقة هو الـ13 في التصنيف العالمي.
وكان الاتحاد البرازيلي اقال مدرب المنتخب مانو مينيزيس قبل 6 اشهر من كأس القارات.
ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف المحللون عن النقاش حول المدرب الذي يملك المؤهلات الضرورية لانقاذ الامة.
وبحسب التسريبات، فإن الامر يتعلق بلويز فيليبي سكولاري.
وتبقى التحديات الاكبر في قطاعي النقل والفنادق قبل اقل من 6 اشهر على استضافة البرازيل لكأس القارات التي تعتبر الاختبار الاكبر قبل المونديال المقررة مبارياته على 12 ملعبا تبلغ المسافة بينها احيانا الاف الكيلومترات.
وقال ممثل الحكومة الفدرالية داخل اللجنة المحلية المنظمة لويس فرنانديش: «مخططنا يضمن انجاز التظاهرتين طبقا لدفتر الشروط الموقع مع الفيفا».
واوضح رئيس النقابة الوطنية للمهندسين والمهندسين المعماريين جوزيه روبرتو برناسكوني ان «الملاعب ستكون جميعها جاهزة، انجزنا بعض الاشغال في البنى التحتية لكن ليس كل ما لدينا».
بيد ان محكمة حسابات الاتحاد التي تراقب نفقات الحكومة اعلنت انه اذا كانت الاشغال في الملاعب «تتقدم بوتيرة مريحة» بفضل ترسانة مهمة من المستثمرين العموميين، فإن «الاشغال في المطارات تسير بوتيرة بطيئة».
وانتقدت المحكمة سير الاشغال مشيرة الى انها لم تبدأ حتى الان في مطاري ساو باولو.
كما انتقد خبير في التخطيط الحضري كريس غافني استضافة بلاده للمونديال الذي تقدر تكلفته بـ13.6 مليار دولار، وقال: «سيكون المونديال حفلا كبيرا، لكنه لن يترك اي ارث للمواطنين. انها فرصة ضائعة واثارها السلبية ستستمر لجيل وسنوات طويلة».
واعرب عن اسفه لعدم فعل شيء لتحسين نظام النقل العمومي الذي يشهد فوضى، وذلك خارج المناطق المعنية باستضافة المباريات. وخلافا لذلك اعتبر المدير التنفيذي للمونديال عضو اللجنة المحلية المنظمة ريكاردو ترادي ان «بعض المدن تحولت إلى مشاريع عملاقة. هذه الاشغال كان سيتم انجازها بدون شك في وقت لاحق لو لم نستضف المونديال».
كما تشكل استضافة نصف مليون مشجع صداعا حقيقيا للمنظمين. ودون تسميتها، تطرق الأمين العام للاتحاد الدولي الفرنسي جيروم فالكه الاثنين في ريو دي جانيرو الى احدى المدن المضيفة التي «لديها 17 الف غرفة فندق»، في حين يتسع ملعبها لـ45 الف مقعد». وحذر البرازيل «بضرورة العمل بجدية للتأكد من ضمان راحة المشجعين».
وبخصوص الجانب الامني، فإن السلطات واثقة حتى لو كان البلد يسجل ثالث أعلى معدل للقتل في أميركا الجنوبية، بمعدل 22 جريمة قتل لكل 100 الف شخص سنويا.
وتؤكد السلطات ان ضمان الأمن سيتم عبر وضع قائمة سوداء للمشاغبين بالتعاون مع الشرطة، وزيادة المراقبة على المطارات، وتعزيز الترسانة الامنية بـ25 الف حارس امن خاص.
وفي ما يتعلق بالاتصالات السلكية واللاسلكية، اعترف وزير الرياضة ألدو ريبيلو بأن جودة الخدمة «لم تكن مرضية»، لكن سيتم حل كل شيء قبل كأس العالم.
الشك مشروع، لان اصحاب الشبكات الهاتفية الذين تمت معاقبتهم مؤخرا بسبب ضعف خدمات شبكة «3 جي»، هم انفسهم من فازوا بصفقة ضمان العمل بشبكة «4 جي» التي سيتم الاعتماد عليها للعمل في المدن الـ12 المضيفة.
لكن الورشة المتأخرة التي تثير قلق البرازيليين هو المنتخب الذي تم تجديد دمائه بنسبة كبيرة ويحتل مركزا مثيرا للشفقة هو الـ13 في التصنيف العالمي.
وكان الاتحاد البرازيلي اقال مدرب المنتخب مانو مينيزيس قبل 6 اشهر من كأس القارات.
ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف المحللون عن النقاش حول المدرب الذي يملك المؤهلات الضرورية لانقاذ الامة.
وبحسب التسريبات، فإن الامر يتعلق بلويز فيليبي سكولاري.