مؤلف «مترو» لـ «الراي» : لا أعرف سبب مصادرة روايتي

تصغير
تكبير
|القاهرة - من إيهاب كامل|

في جديد الرقابة على الأعمال الأدبية... تمت مصادرة رواية «مترو» للكاتب المصري مجدي الشافعي.

مصادر في دار ملامح للنشر - التي صدرت عنها الرواية ـ قالت: إن جهة جمعت نسخ الرواية - قبل أيام - من مقر الدار.

وأضافت: تردد أن المصادرة كانت بسبب لوحة رسمها الكاتب في الرواية بها مشهد جنسي، كما تردد أن السبب هو الرواية نفسها لما تتناوله من قضايا المجتمع المصري، وقيام مؤلفها برسم أشخاص في الرواية يشبهون بعض المسؤولين السابقين.

صاحب الرواية مجدي الشافعي قال: ليست عندي أي فكرة حول إن كان الأمر مصادرة أو منعا، فلا يوجد شيء رسمي بُلغنا به حتى الآن... يمكن أن أفهم الأمر منه، كما أنه لم يتم توجيه استدعاء رسمي لي... أو لصاحب دار النشر.

مضيفا لـ «الراي»: الأمر لم يتعد الكلام الشفوي من قبل من سحبوا النسخ من الدار... لقد سمعت به كما سمع به الكثيرون.

وقال: المسألة الآن في يد المحامين... الذين ننتظر أن نفهم منهم الأمور، وأشار إلى أنه لا يعتقد أن تكون الرواية قد سحبت لأن بها لوحة جنسية كما تردد، وأن اللوحات الموجودة ليس فيها شيء «غريب» يمكن أن يجعلها تصادر.

كما نفى أن يكون صاحب الدار له علاقة بالرواية من ناحية المحتوى، فهو لم يرها إلا بعد أن انتهت وأنه كان متحمسا لفكرة الرواية لأنها فكرة جديدة تقدم للقارئ العربي لأول مرة.

و قال: أنا لا أرى مبررا لسحب أو مصادرة الرواية من الأسواق غير أنه منع لحرية الإبداع و الرأي في وقت يتحدث فيه الناس بحرية.

و«رواية مترو» هي أول رواية عربية مصورة أو ما نطلق عليه «نوفل جرافيك»... وقد بدأ الشافعي كتابة الرواية العام 2003 و أخذت منه نحو «5» سنوات وتتناول الرواية التي تقع في 95 صفحة من القطع الكبير... أوضاع المجتمع المصري بطريقة ساخرة من خلال حكاية مهندس شاب يحتاج إلى المال فيقرر مع صديق له سرقة أحد البنوك وينجح في ذلك و يخفي المال في إحدي محطات المترو التي تكون النقطة التي ينطلق منها للحديث عما يحدث في المجتمع.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي