بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر يشكك في المجلد الثالث من «طفولة يسوع» بالتاريخ الحقيقي لميلاده
الزمن يعود إلى الوراء... لسنا في 2012!
كتاب «ميلاد يسوع» من بين الاكثر مبيعا في أوروبا
| إعداد عماد المرزوقي |
يبدو ان الاحتفال برأس السنة هذا العام قد يشوبه التشكيك في تاريخ السنة الميلادية نفسها التي سيتم الاحتفال بها بعد شهر تقريبا، فهل سيكون 2013 ام رقماً** آخر بعد تشكيك البابا بنديكتوس السادس عشر في تاريخ ميلاد المسيح في المجلد الثالث من «طفولة يسوع»، الذي نشر بمكتبة «فلاماريون» الفرنسية.
حقائق للمرة الأولى منذ قدوم البابا الجديد إلى الفاتيكان يكشف النقاب عنها في ما اعتبرها العديد من المؤرخين انها أسرار بقيت مخبأة في جزيرة الفاتيكان معقل الكنيسة الكاثوليكية التي تختزن معلومات عن تاريخ المسيحية لم يفرج حسب دراسات غربية إلى اليوم عن الكثير منها وبقيت بذلك استفهامات كثيرة اعتبرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية انه لم يتم الاجابة عنها إلى اليوم، وبقيت مجهولة كتاريخ ولادته الذي شكك فيه البابا، معتبرا انه اقل بست إلى سبع سنوات من التاريخ المحتسب الحالي.
وبذلك فإن الاشارة إلى حقيقة جديدة بدأ الفاتيكان في الافراج عنها تتعلق باحتساب السنوات الميلادية التي ربما قد تقلب حقائق أخرى وتدفع يوما ما إلى مراجعة الكنيسة حسب الصحيفة الفرنسية في تعديل الخطأ المرتكب في احتساب السنة الميلادية بالعودة في الزمن 7 سنوات كأقصى حد إلى الوراء، وبذلك تكون تواريخ ميلاد البشر المحتسبة بالسنة الميلادية تعود إلى الوراء 7 سنوات، ويكون المولود مثلا في سنة 1970 كأنه عاد 7 سنوات إلى الوراء ويكون ميلاده الحقيقي حسب التقويم الميلادي الجديد 1963.
نحن لسنا في عام 2012! الراهب ديونيسيوس اكسيقيس الذي كان احتسب بداية ميلاد المسيح منذ بداية القرن السادس الميلادي «من الواضح أنه أخطأ في حساباته في وضع سنة الميلاد ببضع سنوات»، كتب البابا بنديكتوس السادس عشر في المجلد الثالث من ثلاثيته المخصصة حول طفولة المسيح هذه المرة في كتاب نشر قبل ايام في فرنسا من قبل مكتبة «فلاماريون».
وذكر البابا في فصول كتابه أن «تاريخ ميلاد اليسوع يجدر ان يكون بضع سنوات قبل التاريخ الحالي»، ويشار إلى ان البابا كتب هذا المجلد حول اللاهوت بنفسه تحت اسمه الحقيقي، جوزيف راتزينغر، اوضحت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.
البابا لم يشر إلى العام الصحيح الذي يجدر ان يكون، لكن الخطأ حسب البابا يتصل بنحو «ست أو سبع سنوات» حسب آخر حسابات العالم الفلكي كيبلر أو أربع سنوات وفقا لـ «جداول زمنية صينية» عندما تناول قضية النجم الشهير الذي وجه المجوس إلى مغارة بيت لحم.
وروت «لوفيغارو» ان المجوس أو السحرة الذين هم أصلا علماء فرس ونشأوا في بابل بالعراق، سواء كانوا فلاسفة وعلماء الفلك ذكروا «أنه بتزامن كبير من زحل والمشتري في برج الحوت يبدو ان فترة ما بين 6 إلى 7 سنوات كتصحيح لميلاد المسيح حقيقة يمكن التحقق منها. هذه الحقيقة مكنت توجيه علماء الفلك البابلي والفارسي في الوسط الثقافي إلى أرض يهوذا، إلى «ملك اليهود».
وحسب كتاب البابا عن «حياة المسيح» فإن اعتبارات عديدة معروفة سلفا في الدوائر اللاهوتية مرجحة ان تتغير وفقا لتشكيك البابا في مولد المسيح، واهم هذه الأحداث التي سيعاد النظر فيها أن موعد نهاية العالم الذي حدد من لجنة «ابوكاليبس» لمراقبة مؤشرات نهاية العالم في ديسمبر المقبل من المرجح انه يتأخر من 6 إلى 7 سنوات وفق الحسابات الجديدة التي تبحث في مولد المسيح الحقيقي وبذلك فانه من المتوقع وفق حسابات الفلكي كيبلر ان يكون عام 2018 أو 2019 هو موعد نهاية العالم بدل ديسمبر 2012!، اشارت «لوفيغارو».
مجلد البابا في عدده الثالث لم يتناول في الواقع كثيرا مرحلة طفولة المسيح، التي ما زالت نصوص من الانجيل هي مخفية حول هذه الفترة، بل تحدث عن أصل وولادة المسيح. وقبيل اعياد الميلاد المرتقبة، بات كتاب البابا الجديد أكثر الكتب مبيعا مع الذكر ان حجمه صغير ويحتوي على 180 صفحة.
في المجلد الأول، الذي نشر في مايو 2007، كان البابا اهتم بالجزء الأول من الحياة العامة للمسيح. في المجلد الثاني تناول مرحلة الأسبوع المقدس مع عرض آلام المسيح وتطور ملحوظ للتاريخ حيث رأى ان هناك تعارضا نهائيا بين المسيحية ومعاداة السامية.
السؤال الأساسي الذي طرحه الكتاب لدى المتابعين لعالم اللاهوت في باريس حسب «لوفيغارو» هو ما إذا كان مجيء المسيح على الأرض، إذا كانت مريم العذراء، والقديس يوسف أتوا بأشياء حقيقية. هذه القضايا وغيرها من قضايا حساسة وأساسية عالجت المسيحية تناولها البابا أستاذ اللاهوت السابق من خلال السعي إلى إنشاء توليفة جديدة بين البيانات الدينية والأطروحات التي قدمت خلال عشرين قرنا من اللاهوت.
ويبدو ان البابا يسعى إلى فتح عدة قضايا، معبرا عن رأيه في كونه «غير مقتنع» أو أن لديه «شكا» في تاريخ ميلاد المسيح عيسى عليه السلام. هذا التحليل الدقيق يؤدي إلى بداية الجواب عن مسائل ما زالت تثير «الغموض» وتشكل أسئلة لايزال الجواب عنها قيد الانتظار.
يستشهد علماء دين فرنسيون حسب «لوفيغارو» ان التاريخ الدقيق لميلاد المسيح غير مؤكد، إلى ذلك فان موعد ولادته لم يحدده البابا: «لم يولد اليسوع أو يظهر في الأماكن العامة وظلت ولادته غامضة حسب أسطورة قديمة»، يذكر كتاب البابا. أدلة أخرى بالنسبة للبابا عن مولد المسيح تمثلت في المواءمة بين ولادة المسيح، ومهمته ووفاته.
جدل حول ميلاد المسيح
قابل الغرب المسيحي التصريح الباباوي بكثير من الدهشة والغرابة حول ميلاد المسيح حسب تعليقات نشرت حول الموضوع في مواقع التواصل الاجتماعي كـ «تويتر» و «فايسبوك» و«لوفيغارو»، معتبرين ان هذا التصريح حل بمثابة المفاجأة واهم ما ميز بعض ردود الفعل من خلال التعليقات اشارة البعض إلى حقيقة خفية يظنها البعض ان الفاتيكان لا يريد الافصاح عنها تتعلق بتمزيق صفحات كاملة من الانجيل تعلقت خصوصا بمرحلة طفولة المسيح ونشأته.
وبخوض البابا في معالجة مرحلة طفولة المسيح، بدا حسب التعليقات التي نشرتها «لوفيغارو» ان جمهورا واسعا من الفرنسيين على سبيل المثال يجهلون الكثير من الكتاب المقدس «الانجيل» ويقرأون حسب احد المعلقين فقط ما يستهويهم، وهذا ما شكل استنتاجا حسب موقع «لوفيغارو» إلى عدم اطلاع نسبة مهمة من المسيحيين على الكتاب المقدس الذي اعتبرته الصحيفة يحتوي على كل الحقائق التي اتى بها البابا وان ما صرح به هو تأكيد لما هو منصوص علــــيه في الانجيل.
وخلافا عن الباباوات في القرن الماضي، اعتبر البابا بنديكتوس السادس عشر الأكثر جرأة في الخوض في مراحل يعتبرها المسيحيون مازالت غامضة حول حياة اليسوع، الا ان ذلك حسب تعليقات نشرت ايضا على «لوفيغارو» بدا مرحبا به كثيرا لدى أوساط معينة من جمهور المسيحيين معتبرين ان الخوض في حياة المسيح قد يسهم في فهم المسيحية بالعقلانية المطلوبة.
يبدو ان الاحتفال برأس السنة هذا العام قد يشوبه التشكيك في تاريخ السنة الميلادية نفسها التي سيتم الاحتفال بها بعد شهر تقريبا، فهل سيكون 2013 ام رقماً** آخر بعد تشكيك البابا بنديكتوس السادس عشر في تاريخ ميلاد المسيح في المجلد الثالث من «طفولة يسوع»، الذي نشر بمكتبة «فلاماريون» الفرنسية.
حقائق للمرة الأولى منذ قدوم البابا الجديد إلى الفاتيكان يكشف النقاب عنها في ما اعتبرها العديد من المؤرخين انها أسرار بقيت مخبأة في جزيرة الفاتيكان معقل الكنيسة الكاثوليكية التي تختزن معلومات عن تاريخ المسيحية لم يفرج حسب دراسات غربية إلى اليوم عن الكثير منها وبقيت بذلك استفهامات كثيرة اعتبرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية انه لم يتم الاجابة عنها إلى اليوم، وبقيت مجهولة كتاريخ ولادته الذي شكك فيه البابا، معتبرا انه اقل بست إلى سبع سنوات من التاريخ المحتسب الحالي.
وبذلك فإن الاشارة إلى حقيقة جديدة بدأ الفاتيكان في الافراج عنها تتعلق باحتساب السنوات الميلادية التي ربما قد تقلب حقائق أخرى وتدفع يوما ما إلى مراجعة الكنيسة حسب الصحيفة الفرنسية في تعديل الخطأ المرتكب في احتساب السنة الميلادية بالعودة في الزمن 7 سنوات كأقصى حد إلى الوراء، وبذلك تكون تواريخ ميلاد البشر المحتسبة بالسنة الميلادية تعود إلى الوراء 7 سنوات، ويكون المولود مثلا في سنة 1970 كأنه عاد 7 سنوات إلى الوراء ويكون ميلاده الحقيقي حسب التقويم الميلادي الجديد 1963.
نحن لسنا في عام 2012! الراهب ديونيسيوس اكسيقيس الذي كان احتسب بداية ميلاد المسيح منذ بداية القرن السادس الميلادي «من الواضح أنه أخطأ في حساباته في وضع سنة الميلاد ببضع سنوات»، كتب البابا بنديكتوس السادس عشر في المجلد الثالث من ثلاثيته المخصصة حول طفولة المسيح هذه المرة في كتاب نشر قبل ايام في فرنسا من قبل مكتبة «فلاماريون».
وذكر البابا في فصول كتابه أن «تاريخ ميلاد اليسوع يجدر ان يكون بضع سنوات قبل التاريخ الحالي»، ويشار إلى ان البابا كتب هذا المجلد حول اللاهوت بنفسه تحت اسمه الحقيقي، جوزيف راتزينغر، اوضحت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.
البابا لم يشر إلى العام الصحيح الذي يجدر ان يكون، لكن الخطأ حسب البابا يتصل بنحو «ست أو سبع سنوات» حسب آخر حسابات العالم الفلكي كيبلر أو أربع سنوات وفقا لـ «جداول زمنية صينية» عندما تناول قضية النجم الشهير الذي وجه المجوس إلى مغارة بيت لحم.
وروت «لوفيغارو» ان المجوس أو السحرة الذين هم أصلا علماء فرس ونشأوا في بابل بالعراق، سواء كانوا فلاسفة وعلماء الفلك ذكروا «أنه بتزامن كبير من زحل والمشتري في برج الحوت يبدو ان فترة ما بين 6 إلى 7 سنوات كتصحيح لميلاد المسيح حقيقة يمكن التحقق منها. هذه الحقيقة مكنت توجيه علماء الفلك البابلي والفارسي في الوسط الثقافي إلى أرض يهوذا، إلى «ملك اليهود».
وحسب كتاب البابا عن «حياة المسيح» فإن اعتبارات عديدة معروفة سلفا في الدوائر اللاهوتية مرجحة ان تتغير وفقا لتشكيك البابا في مولد المسيح، واهم هذه الأحداث التي سيعاد النظر فيها أن موعد نهاية العالم الذي حدد من لجنة «ابوكاليبس» لمراقبة مؤشرات نهاية العالم في ديسمبر المقبل من المرجح انه يتأخر من 6 إلى 7 سنوات وفق الحسابات الجديدة التي تبحث في مولد المسيح الحقيقي وبذلك فانه من المتوقع وفق حسابات الفلكي كيبلر ان يكون عام 2018 أو 2019 هو موعد نهاية العالم بدل ديسمبر 2012!، اشارت «لوفيغارو».
مجلد البابا في عدده الثالث لم يتناول في الواقع كثيرا مرحلة طفولة المسيح، التي ما زالت نصوص من الانجيل هي مخفية حول هذه الفترة، بل تحدث عن أصل وولادة المسيح. وقبيل اعياد الميلاد المرتقبة، بات كتاب البابا الجديد أكثر الكتب مبيعا مع الذكر ان حجمه صغير ويحتوي على 180 صفحة.
في المجلد الأول، الذي نشر في مايو 2007، كان البابا اهتم بالجزء الأول من الحياة العامة للمسيح. في المجلد الثاني تناول مرحلة الأسبوع المقدس مع عرض آلام المسيح وتطور ملحوظ للتاريخ حيث رأى ان هناك تعارضا نهائيا بين المسيحية ومعاداة السامية.
السؤال الأساسي الذي طرحه الكتاب لدى المتابعين لعالم اللاهوت في باريس حسب «لوفيغارو» هو ما إذا كان مجيء المسيح على الأرض، إذا كانت مريم العذراء، والقديس يوسف أتوا بأشياء حقيقية. هذه القضايا وغيرها من قضايا حساسة وأساسية عالجت المسيحية تناولها البابا أستاذ اللاهوت السابق من خلال السعي إلى إنشاء توليفة جديدة بين البيانات الدينية والأطروحات التي قدمت خلال عشرين قرنا من اللاهوت.
ويبدو ان البابا يسعى إلى فتح عدة قضايا، معبرا عن رأيه في كونه «غير مقتنع» أو أن لديه «شكا» في تاريخ ميلاد المسيح عيسى عليه السلام. هذا التحليل الدقيق يؤدي إلى بداية الجواب عن مسائل ما زالت تثير «الغموض» وتشكل أسئلة لايزال الجواب عنها قيد الانتظار.
يستشهد علماء دين فرنسيون حسب «لوفيغارو» ان التاريخ الدقيق لميلاد المسيح غير مؤكد، إلى ذلك فان موعد ولادته لم يحدده البابا: «لم يولد اليسوع أو يظهر في الأماكن العامة وظلت ولادته غامضة حسب أسطورة قديمة»، يذكر كتاب البابا. أدلة أخرى بالنسبة للبابا عن مولد المسيح تمثلت في المواءمة بين ولادة المسيح، ومهمته ووفاته.
جدل حول ميلاد المسيح
قابل الغرب المسيحي التصريح الباباوي بكثير من الدهشة والغرابة حول ميلاد المسيح حسب تعليقات نشرت حول الموضوع في مواقع التواصل الاجتماعي كـ «تويتر» و «فايسبوك» و«لوفيغارو»، معتبرين ان هذا التصريح حل بمثابة المفاجأة واهم ما ميز بعض ردود الفعل من خلال التعليقات اشارة البعض إلى حقيقة خفية يظنها البعض ان الفاتيكان لا يريد الافصاح عنها تتعلق بتمزيق صفحات كاملة من الانجيل تعلقت خصوصا بمرحلة طفولة المسيح ونشأته.
وبخوض البابا في معالجة مرحلة طفولة المسيح، بدا حسب التعليقات التي نشرتها «لوفيغارو» ان جمهورا واسعا من الفرنسيين على سبيل المثال يجهلون الكثير من الكتاب المقدس «الانجيل» ويقرأون حسب احد المعلقين فقط ما يستهويهم، وهذا ما شكل استنتاجا حسب موقع «لوفيغارو» إلى عدم اطلاع نسبة مهمة من المسيحيين على الكتاب المقدس الذي اعتبرته الصحيفة يحتوي على كل الحقائق التي اتى بها البابا وان ما صرح به هو تأكيد لما هو منصوص علــــيه في الانجيل.
وخلافا عن الباباوات في القرن الماضي، اعتبر البابا بنديكتوس السادس عشر الأكثر جرأة في الخوض في مراحل يعتبرها المسيحيون مازالت غامضة حول حياة اليسوع، الا ان ذلك حسب تعليقات نشرت ايضا على «لوفيغارو» بدا مرحبا به كثيرا لدى أوساط معينة من جمهور المسيحيين معتبرين ان الخوض في حياة المسيح قد يسهم في فهم المسيحية بالعقلانية المطلوبة.