الصقر: لسنا نادمين على المطالبة بـ «الدوائر الخمس» ولولا الشبهة الدستورية في «الواحدة» لطالبنا بها

تصغير
تكبير
| كتبت عفت سلام |

واصل التحالف الوطني الديموقراطي حملته الانتخابية لمرشحيه في الدائرة الثانية وذلك من خلال ندوة اللجنة النسائية لحملة المرشح محمد العبدالجادر في ضاحية عبدالله السالم.

وقال مرشح التحالف النائب السابق محمد الصقر «ان هناك العديد من الانجازات التي حققها التحالف منذ انشائه قبل 5 سنوات، ويضم المنبر الديموقراطي، والوطني، والمستقلين المدافعين عن الحريات العامة والداعمين لحقوق المرأة السياسية».



وأضاف الصقر: «يمثل التحالف اصالة الكويت وتاريخها السياسي المشرف منذ عام 1938 حتى خروج الدستور إلى النور في 1962».

وأكد ان التحالف الوطني الديموقراطي هو استمرار لهذا التاريخ رغم الاوضاع الراهنة التي اختلط فيها الحابل بالنابل، وحديث البعض عن انهم يملكون هذا التاريخ وهو منهم براءة.

وشدد الصقر على ان الانتخابات في ظل الدوائر الخمس هي انتخابات حقيقية رغم ان هناك من يقول أننا نادمون على المطالبة بالدوائر الخمس ونحن نقول لهم لسنا نادمين لحرصنا علي على تقليص شراء الأصوات كما نفضل ان تصبح الانتخابات على مستوى الدائرة الواحدة ولكن لوجود شبهة دستورية لن تقر.

وأكد ان التأزيم والصراع السياسي الذي حدث في المجلس السابق راجع إلى الصراعات الموجودة بين بعض افراد الأسرة الحاكمة التي انعكست بظلالها على المجلس لاستقطاب بعض النواب ومن هذا المنطلق كثرت الاستجوابات والصراعات.

ورأى الصقر ان اي مرشح يضع له برنامج هو غير صادق لأن العمل في المجلس يعتمد على اولويات الحكومة لا يستطيع اي نائب تنفيذ اي أولوية يضعها ولكن يمكنه استجواب الوزير.

ورأى الصقر ان النواب الذين يدخلون المجلس اغنياء لا يخاف منهم ولكن الخوف ممن يدخل ويصير تاجراً .

وفي السياق ذاته، قال مرشح الدائرة الثانية النائب السابق علي الراشد ان فكر ومبدأ التحالف الديموقراطي الوطني يعمل من منطلق تعزيز الوحدة الوطنية وانضمام اعضاء من جميع شرائح المجتمع سنة وشيعة وقبلي وحضري من  النساء والرجال والشباب مؤكداً ان باب التحالف مفتوح للجميع المهم ان يكون العضو كويتي الجنسية ومؤهلاً لممارسسة العمل السياسي.

وحمل النساء مسؤولية دعم المدافعين عن حقوقها والمساندين لها عبر كفاحها في المطالبة بحقوقها السياسية مضيفاً هناك من يحاول خلط الأوراق لاستمالة المرأة التي كان ضدها في الأمس واليوم يريدها لكسب صوتها.

واضاف «على المرأة ان تتعرف على من يمثل عليها من المرشحين ومن هو صاحب المواقف والكلمة، متسائلا لماذا تحارب المرأة في الايام العادية واليوم يتم استقطابها».

وقال هناك سؤال يطرح نفسه في جميع الدواوين والان «على الساحة السياسية عن سبب حل المجلس وانا شخصيا من هذه اللحظة لا اعرف السبب الحقيقي للحل فهناك الكثير حتى الصراعات والتصريحات القوية مرت على المجلس ولم يتم حله»، مؤكدا ان «نية الحل كان موجودة ومبيتة منذ زمن لحين ايجاد الوقت المناسب».

وشدد على ان «التحالف الوطني محافظ وليس ضد الدين ولم يخالف القانون في يوم من الايام» مؤكدا ان «الاختلاط ليس ضد الدين لانها ليست الخلوة التي يحرمها الاسلام».

من جانبه، قال مرشح الدائرة الثانية محمد العبدالجادر ان «المرأة هي املنا في النجاح لانها تمثل القوى ليس في الانتخابات فقط ولكنها تمثل الاغلبية في قوة العمل وفي مخرجات التعليم ومن خلالها استطعنا تكويت الوظائف في الدوائر الحكومية».

مؤكدا دور المرأة في الاصلاح وفي القضاء على الفساد وفي التنمية المستدامة.

وبين العبدالجادر انه لايمثل النخبة وانه من ابناء الطبقة الكادحة وسيعمل للتعرف على مشاكل الناس البسطاء خلال زياراتهم.

ورأى ان انهاء الصراع الدائم بين السلطتين لن ينتهي الا بتطبيق القانون وتفصيله لتحقيق المساواة والعدل بين المواطنين مؤكدا اذا طبقت الحكومة القانون نحن معها واذا لم تفعل القانون فنحن ضدها.

وعلى الصعيد ذاته، قال مرشح الدائرة الثانية عبدالرحمن العنجري ان «العمل السياسي يقام الان على اساس العمل الجماعي وليس الفردي».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي