الرئاسة أهابت بالصحف والمعزين عدم نشر التعازي
مرسي تلقى العزاء بشقيقته مع متوفى آخر في قرية «العدوة»
| القاهرة - «الراي» |
بعد أن ألقى الرئيس المصري محمد مرسي نظرة الوداع الأخيرة على شقيقته فاطمة داخل «مستشفى جامعة الزقازيق»، في محافظة الشرقية (شرق القاهرة)، أدى صلاة الجنازة على الجثمان عقب صلاة الظهر في مسجد قرية العدوة في مركز ههيا في محافظة الشرقية حيث مسقط رأسه، ثم تقدم المشيعين في جنازة مهيبة حتى ووري الجثمان الثرى في مقابر العائلة.
وأعلنت الرئاسة، ان مرسي اكتفى بتلقي العزاء في منطقة المقابر من دون إقامة سرادق للعزاء، وقال في المسجد عقب صلاة الجنازة، «اللهم أجرني في مصيبتي وحسبي الله ونعم الوكيل»، ثم انتقل بسيارته إلى المقابر، من دون أن يسير في الجنازة.
وتصادف خروج جنازة أخرى لمتوفى في القرية في الوقت نفسه، وتقبّل مرسي فيه العزاء أيضا في منطقة المقابر.
وكانت الرئاسة أعلنت في ساعة متقدمة من مساء أول من أمس وفاة شقيقة الرئيس «بعد صراع طويل مع المرض، حيث كانت تعالج في مستشفى جامعة الزقازيق من مرض لوكيميا الدم»، وأهابت الرئاسة، في بيانها، «بجميع الأفراد والجهات بعدم نشر أي تعازٍ في الصحف».
وقال الناطق الرئاسي الرسمي ياسر علي إن «مؤسسة الرئاسة ترى أنه من الأفضل تحويل الأموال التي كانت ستنفق على إعلانات التعازي على أغراض الخير».
بعد أن ألقى الرئيس المصري محمد مرسي نظرة الوداع الأخيرة على شقيقته فاطمة داخل «مستشفى جامعة الزقازيق»، في محافظة الشرقية (شرق القاهرة)، أدى صلاة الجنازة على الجثمان عقب صلاة الظهر في مسجد قرية العدوة في مركز ههيا في محافظة الشرقية حيث مسقط رأسه، ثم تقدم المشيعين في جنازة مهيبة حتى ووري الجثمان الثرى في مقابر العائلة.
وأعلنت الرئاسة، ان مرسي اكتفى بتلقي العزاء في منطقة المقابر من دون إقامة سرادق للعزاء، وقال في المسجد عقب صلاة الجنازة، «اللهم أجرني في مصيبتي وحسبي الله ونعم الوكيل»، ثم انتقل بسيارته إلى المقابر، من دون أن يسير في الجنازة.
وتصادف خروج جنازة أخرى لمتوفى في القرية في الوقت نفسه، وتقبّل مرسي فيه العزاء أيضا في منطقة المقابر.
وكانت الرئاسة أعلنت في ساعة متقدمة من مساء أول من أمس وفاة شقيقة الرئيس «بعد صراع طويل مع المرض، حيث كانت تعالج في مستشفى جامعة الزقازيق من مرض لوكيميا الدم»، وأهابت الرئاسة، في بيانها، «بجميع الأفراد والجهات بعدم نشر أي تعازٍ في الصحف».
وقال الناطق الرئاسي الرسمي ياسر علي إن «مؤسسة الرئاسة ترى أنه من الأفضل تحويل الأموال التي كانت ستنفق على إعلانات التعازي على أغراض الخير».