الظفيري تعهد بتبني قضية «البدون»
تعهد مرشح الدائرة الرابعة أمين الفكر الظفيري بتبني ملف قضية البدون والسعي إلى جعلها أولوية على جدول أعمال مجلس الأمة المقبل في حال حالفه التوفيق في الوصول إلى المقعد النيابي، مشيراً إلى أن هذه القضية أحرجت الكويت دولياً «وإن لم نتدارك الأمر فإن الحلول ستفرض علينا من الخارج».
وأكد الظفيري إن حل القضية متاح، لكن سياسية التأجيل والمماطلة والتركيز على الجانب الأمني في حلها هو الذي جعلها مثل كرة الثلج تتدحرج وتكبر عاماً بعد عام، مشيراً في هذا الصدد إلى وجوب تجنيس مستحقي الجنسية الكويتية من البدون فوراً، ومنح غير المستحقين فرصة العيش الكريم على هذه الأرض الطيبة.
وشدد الظفيري على أهمية الابتعاد عن الحلول الجزئية والوهمية لهذه القضية، حيث انها من القضايا المهمة، والتي لم نتلمس الجدية في حلها رغم التحذيرات السابقة، وتفاقمت مع ما تعانيه هذه الفئة من التضييق حتى في الجوانب الانسانية، مما ادى الى خروجهم عن صمتهم وتظاهرهم بشكل سلمي وحضاري، للتعبير عن مطالبهم وبيان معاناتهم التي امتدت لاجيال، خصوصا ان منهم الكثير من المستحقين لنيل شرف الجنسية الكويتية وقدموا الكثير من الخدمات الجليلة للكويت سواء خدمتهم في القطاع النفطي او العسكري او غيره واثبتوا حبهم وولاءهم لهذه الارض، ومنهم من قدم نفسه فداء للكويت.
ودعا الظفيري إلى انصاف هذه الفئة، وخصوصا مراجعة القيود الامنية الوهمية، مبدياً أسفه من أن المجالس السابقة لم تتعامل بجدية مع قضية البدون، وانشغلت بالصراعات النيابية الجانبية بين الأعضاء أنفسهم أو بين الأعضاء والحكومة.
وأكد الظفيري إن حل القضية متاح، لكن سياسية التأجيل والمماطلة والتركيز على الجانب الأمني في حلها هو الذي جعلها مثل كرة الثلج تتدحرج وتكبر عاماً بعد عام، مشيراً في هذا الصدد إلى وجوب تجنيس مستحقي الجنسية الكويتية من البدون فوراً، ومنح غير المستحقين فرصة العيش الكريم على هذه الأرض الطيبة.
وشدد الظفيري على أهمية الابتعاد عن الحلول الجزئية والوهمية لهذه القضية، حيث انها من القضايا المهمة، والتي لم نتلمس الجدية في حلها رغم التحذيرات السابقة، وتفاقمت مع ما تعانيه هذه الفئة من التضييق حتى في الجوانب الانسانية، مما ادى الى خروجهم عن صمتهم وتظاهرهم بشكل سلمي وحضاري، للتعبير عن مطالبهم وبيان معاناتهم التي امتدت لاجيال، خصوصا ان منهم الكثير من المستحقين لنيل شرف الجنسية الكويتية وقدموا الكثير من الخدمات الجليلة للكويت سواء خدمتهم في القطاع النفطي او العسكري او غيره واثبتوا حبهم وولاءهم لهذه الارض، ومنهم من قدم نفسه فداء للكويت.
ودعا الظفيري إلى انصاف هذه الفئة، وخصوصا مراجعة القيود الامنية الوهمية، مبدياً أسفه من أن المجالس السابقة لم تتعامل بجدية مع قضية البدون، وانشغلت بالصراعات النيابية الجانبية بين الأعضاء أنفسهم أو بين الأعضاء والحكومة.