معرض الجليس الثاني للكتاب... في المكتبة الوطنية
جانب من المعرض
أقيم في المكتبة الوطنية معرض الجليس الثاني للكتاب تحت شعار «العالم بين يديك» الذي ينظمه مشروع الجليس لإحياء الثقافة التابع لشركة انجاز العالمية **في مبنى المكتبة الوطنية بحضور أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة ورئيس مشروع الجليس صالح بشير الرشيدي ومدير ادارة المعارض سعد المطيري. وفي جولة قام بها الأمين العام والحضور على اجنحة المعرض الذي تم من خلاله إبراز عدد من الكتاب الشباب وهم بشاير الشيباني، حنان السعيد، بشرى النومان، سعود الناجم، فيصل الجاسم، عفاف البدر، عنود العميري، هبة الإبراهيم، نادية الخالدي، عادل الرشيدي، يوسف المحمد، لجين النشوان، رؤى الشاهين، حمد الزمامي، عايشة الرشيدي، يوسف المطر، وضحة العدواني، خديجة القلاف و تسنيم الحبيب، وكذلك مشاركة مكتبة ذات السلاسل و نوادي القراءة والكتابة التابعة للمشروع عُرِضت فيها إنجازاتهم وأنشطتهم خلال السنة منهم نادي المقال الصحافي ونادي تنمية الذات ونادي لورا للقراءة. وصرح أمين عام المجلس الوطني المهندس علي اليوحه: «مجموعة الجليس لها دور كبير في دعم القراءة ودعم الكاتب الناشئ الكويتي والبراعم الصغيرة لدفع الطفل باتجاه القراءة و يسرني رؤية اغلب المشاركين والمنظمين للمعرض من الوجوه الشابة. واضاف : الموضوع المطروح موضوع نبيل جدا وهو حب القراءة وهو يساهم مساهمة كبيرة في تنمية وعي الانسان وتنمية المواهب البشرية في الكويت، وهي مسؤولية تقع على عاتقنا تجاه القراءة ونحن في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب اذا لم نترك مساحة واسعة للمبدعين فسنكون هناك نكسة للحركة الثقافية الكويتية والمبدع يحتاج الى مساحة من الحرية ويحتاج الى الدعم وبحاجة الى مساعدة لايصال هذه الرسالة وهذا واجب اساسي ومن ضمن ادوات المجلس الوطني». وأشار رئيس مشروع الجليس صالح بشير الرشيدي إلى أن لمعرض الجليس هدفاً في تشجيع الشباب على الجد والبذل في العطاء وتنمية مجتمع مثقف قادر على خلق وتوثيق أفكار معاصرة تعمل على تطوير ونهضة المجتمع، لافتا الى ما يتميز به المعرض في إبراز دور الكتب الكويتية وعرضها على المجتمع بكافة فئاته لتسهيل عملية البحث. واكد الرشيدي ان مشروع جليس لإحياء الثقافة يعمل على خلق اكبر تجمع ثقافي للكتاب ومحبي القراءة على مستوى الكويت و توضيح دور المشاريع الثقافية عالمياً والمختصة في الكتابة و القراءة، مشددا على إبراز أهمية نوادي القراءة و الكتابة في مشروع الجليس لإحياء الثقافة و دور الصالونات الثقافية في المجتمعات. وتضمن المعرض العديد من الفقرات الثقافية المنوعة منها ديوانية الجليس استضافت كلا من الدكتور بشير الرشيدي الذي تناول قضية تحرر الانسان من مخاوفه وقيوده الداخلية، والدكتور صالح العجيري الذي تحدث عن مفهوم الأمية في وقتنا الحاضر واختلافه عن مفهومه السابق، وبالاخير تحدثت الاديبة ليلى العثمان عن أهمية العودة للقراءة والكتابة وحبها للطريقة التقليدية في قراءة الكتب الورقية.