سموه استقبل نوابا سابقين وشخصيات كويتية وأعرب عن ألمه وأسفه لما تشهده الساحة من أحداث
الأمير أكد الحرص على الأمن والاستقرار ... وعدم التراجع عن آلية التصويت
القوات الخاصة تغلق محيط منطقة الأبراج قبل أن يعلن منظمو المسيرة انتقالها إلى أرض المعارض في مشرف (موسى عياش)
الأمير مستقبلا وفد جمعية إحياء التراث برئاسة الدكتور طارق العيسى
| كتب فرحان الفحيمان |
الطريق الى قصر السيف ودار سلوى، على رمزية المكانين، كانت سالكة أمس أمام عدد من الوفود، التي ضمت نوابا في مجلس 2012 المبطل وممثلين عن جمعية إحياء التراث الاسلامي، وشخصيات أخرى، ومفتوحة أمام كل ما من شأنه أن ينفّس الاحتقان في الشارع الكويتي.
ونقل زوار الأمير عنه، أن سموه أكد ان لا مجال للتراجع عن قراره في ما يتعلق بمرسوم الضرورة، بتعديل النظام الانتخابي، ونقلوا تأكيد سموه في ما يتعلق بمسيرة أمس أنه «لو تم طلب ترخيص بالمسيرة لأعطيتهم» معربا سموه، والكلام للمصادر، عن أسفه العميق وتألمه لما تشهده الساحة الكويتية من أحداث تفضي الى إصابات بين الكويتيين، رجال أمن كانوا أم مدنيين». مؤكدا الحرص على الأمن والاستقرار.
وأضاف الزوار أنهم تمنوا على سمو الأمير «ان يلتزم افراد الأمن بضبط النفس لتفويت الفرصة على مندسين في التظاهرات فكان رد سموه ان رجال الأمن يحاولون دائما التعامل بالحسنى لكن ماذا يمكن ان يفعلوا اذا أمعن البعض في الاعتداء عليهم، وانتم تعرفون ماذا حصل في المسيرة الأخيرة من دهس ورشق حجارة».
وقال النائب السابق محمد هايف عقب لقائه سمو الأمير مع النائب السابق خالد السلطان والنائبين السابقين في مجلس 2012 المبطل عمار العجمي وعبدالله الطريجي «إن الكويت على مفترق طرق وعلينا اللجوء الى جميع الوسائل من أجل انقاذها».
وأوضح أن «سمو الأمير أعلن قبوله حكم المحكمة الدستورية ان قبلت الطعن بعدم دستورية مرسوم تقليص الأصوات لافتقاده حالة الضرورة».
وفضل هايف ان «يكون الطعن قبل الانتخابات وقبل ذهاب الناس الى صناديق الاقتراع، حيث من المفترض ان نتوجه الى المحكمة ونوعز الى أهل الاختصاص كي يتخذوا اجراءاتهم».
وشدد: «رغم ما حدث لكنني دوما متفائل وعلينا أن نتحصن بالتفاؤل لأن الكويت في مأزق وتوحد الجهود بات مطلوبا الآن».
ودعا هايف جميع الأطراف إلى «تجنب أي قول يزيد من تعقيد الموقف وعدم اثارة الاشاعات التي توتر الأجواء، اذ يهمنا تجنيب البلد الأزمة التي تقودنا إلى طريق مغلق ومنزلق خطير».
وقال إن «أي مبادرة يحملها أي طرف يجب أن تصب في قالب التهدئة ونزع فتيل الخلاف الذي نأمل تطويقه. ونحن مع أي تحرك يقود إلى الاستقرار والهدوء».
وقال الدكتور طارق العيسى في تصريح له: «ان اللقاء مع سمو الأمير كان لقاء رمز وأمير دولة الكويت وولي الأمر الذي نكن له كل الاحترام والتقدير، وكان هذا اللقاء لقاء طيبا تم التشاور والتباحث فيه بأحوال البلد وما يسير فيه من حراك وأزمات، كما تم تأكيد أن جمعية احياء التراث والأخوة الحاضرين يؤكدون احترام ولي الأمر وتقدير الجمعية لهذه القيادة وقدرتها على أن يخرج البلد من هذه الأزمة».
وأضاف: «ان سمو الأمير أبدى كل الاستعداد للتعاون والتفاهم، وانه مستعد الآن للموافقة اذا جاء طلب بتنظيم مسيرة وأن يعطيها ترخيصا فورا»، قائلا: «ان هذا لا شك يدل على ان سمو الأمير بروحه وعطفه الأبوي على استعداد للتفاهم مع ابنائه والتعامل لحل فتيل هذه الأزمة».
وقال العيسى: «نحن نرى ان النزول للشارع والمظاهرات وهذه المسيرات تؤدي دائما الى فوضى واخلال بالأمن، ومبدئيا نرفض رفضا باتا هذا الأسلوب في حل ونقاش مشاكل البلاد. فلا شك ان الأبواب مفتوحة ولله الحمد باب سمو الأمير مفتوح والقيادة أبوابها مفتوحة ومستعدة للحوار والنقاش والتفاهم فلماذا نذهب الى الشارع؟ والامر الآخر، نحن نثق بحكمة سمو الأمير وان شاء الله ستكون له تدابير وخطوات لنزع فتيل هذه الازمة وهذا الحراك».
وقال الدكتور وائل الحساوي: «لقد كانت جلسة اخوية مع الاب الوالد الشيخ صباح، وأشعرنا باهتمامه الكبير في أمن الوطن وانه لا يفعل الا ما يراه لمصلحة هذا البلد، ونحن بينا له اننا نقف معه في كل ما فيه حقيقة مصلحة الوطن، وان غرق هذا المركب غرقنا جميعا».
وأضاف: «وكذلك بين سموه انه لا يرضى بهذه الفوضى التي يقوم بها البعض، وأنه مستعد ان يفتح المجال لكل من يريد ان يخرج في مسيرة ضمن القانون وضمن اللوائح المنظمة وليس بهذه الفوضى وهذا لا يحدث حتى في الدول الغربية، اي انسان يأتي بمجموعة تخرج الى الشارع وتدمر وتخرب بحجة الحريات، فنحن اكدنا هذا الشيء ووجدنا ان سموه متفهم لهذا الامر ويطمح الى ان نصل لحل هذه الازمة، ونحن نتوقع ان الشعب الكويتي سيتجاوز هذه الازمة كما تجاوز ازمات كثيرة قبلها ولله الحمد».
وقال بدر شيخان الفارسي: «تشرفنا بلقاء حضرة صاحب السمو أمير البلاد نحن ومجموعة من عائلة الكنادرة وقد تباحثنا في الأمور التي تهم البلاد وكيفية الخروج من هذه الأزمة التي تمر بها البلاد، وقد أخذنا من حضرة صاحب السمو كل الارشادات وكل الحكم التي نستنير بها في حياتنا ومستقبلنا، ونرجو أن ترجع الكويت وأن تتنور في هذه الكلمات، وفي المقابل فإن الازمة هي أزمة موقتة وسترجع الكويت بلد الامن والأمان بحضرة صاحب السمو أمير البلاد».
وتوقع النائب السابق الدكتور وليد الطبطبائي أن تصل الأعداد المشاركة في المسيرة (أمس) إلى مئتي ألف مشارك.
وأوضح الطبطبائي في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) من القاهرة أن «هدف المسيرة هو رفض التعديلات الأخيرة على قانون الانتخابات».
ونفى الطبطبائي ما تردد من أخبار حول نية سمو أمير البلاد الاجتماع مع بعض قيادات المعارضة، وقال: «إن دعينا سنلبي».
وشدد الطبطبائي على أنه في حال استمرار الإصرار الحكومي على التعديلات المستحدثة على قانون الانتخابات فإن المعارضة في المقابل ستستمر في حراكها الشعبي الرافض لهذه التعديلات وستقاطع الانتخابات. وقال : «نحن مقاطعون للانتخابات وبإذن الله نسبة المقاطعة ستزيد على 70 في المئة».
الطريق الى قصر السيف ودار سلوى، على رمزية المكانين، كانت سالكة أمس أمام عدد من الوفود، التي ضمت نوابا في مجلس 2012 المبطل وممثلين عن جمعية إحياء التراث الاسلامي، وشخصيات أخرى، ومفتوحة أمام كل ما من شأنه أن ينفّس الاحتقان في الشارع الكويتي.
ونقل زوار الأمير عنه، أن سموه أكد ان لا مجال للتراجع عن قراره في ما يتعلق بمرسوم الضرورة، بتعديل النظام الانتخابي، ونقلوا تأكيد سموه في ما يتعلق بمسيرة أمس أنه «لو تم طلب ترخيص بالمسيرة لأعطيتهم» معربا سموه، والكلام للمصادر، عن أسفه العميق وتألمه لما تشهده الساحة الكويتية من أحداث تفضي الى إصابات بين الكويتيين، رجال أمن كانوا أم مدنيين». مؤكدا الحرص على الأمن والاستقرار.
وأضاف الزوار أنهم تمنوا على سمو الأمير «ان يلتزم افراد الأمن بضبط النفس لتفويت الفرصة على مندسين في التظاهرات فكان رد سموه ان رجال الأمن يحاولون دائما التعامل بالحسنى لكن ماذا يمكن ان يفعلوا اذا أمعن البعض في الاعتداء عليهم، وانتم تعرفون ماذا حصل في المسيرة الأخيرة من دهس ورشق حجارة».
وقال النائب السابق محمد هايف عقب لقائه سمو الأمير مع النائب السابق خالد السلطان والنائبين السابقين في مجلس 2012 المبطل عمار العجمي وعبدالله الطريجي «إن الكويت على مفترق طرق وعلينا اللجوء الى جميع الوسائل من أجل انقاذها».
وأوضح أن «سمو الأمير أعلن قبوله حكم المحكمة الدستورية ان قبلت الطعن بعدم دستورية مرسوم تقليص الأصوات لافتقاده حالة الضرورة».
وفضل هايف ان «يكون الطعن قبل الانتخابات وقبل ذهاب الناس الى صناديق الاقتراع، حيث من المفترض ان نتوجه الى المحكمة ونوعز الى أهل الاختصاص كي يتخذوا اجراءاتهم».
وشدد: «رغم ما حدث لكنني دوما متفائل وعلينا أن نتحصن بالتفاؤل لأن الكويت في مأزق وتوحد الجهود بات مطلوبا الآن».
ودعا هايف جميع الأطراف إلى «تجنب أي قول يزيد من تعقيد الموقف وعدم اثارة الاشاعات التي توتر الأجواء، اذ يهمنا تجنيب البلد الأزمة التي تقودنا إلى طريق مغلق ومنزلق خطير».
وقال إن «أي مبادرة يحملها أي طرف يجب أن تصب في قالب التهدئة ونزع فتيل الخلاف الذي نأمل تطويقه. ونحن مع أي تحرك يقود إلى الاستقرار والهدوء».
وقال الدكتور طارق العيسى في تصريح له: «ان اللقاء مع سمو الأمير كان لقاء رمز وأمير دولة الكويت وولي الأمر الذي نكن له كل الاحترام والتقدير، وكان هذا اللقاء لقاء طيبا تم التشاور والتباحث فيه بأحوال البلد وما يسير فيه من حراك وأزمات، كما تم تأكيد أن جمعية احياء التراث والأخوة الحاضرين يؤكدون احترام ولي الأمر وتقدير الجمعية لهذه القيادة وقدرتها على أن يخرج البلد من هذه الأزمة».
وأضاف: «ان سمو الأمير أبدى كل الاستعداد للتعاون والتفاهم، وانه مستعد الآن للموافقة اذا جاء طلب بتنظيم مسيرة وأن يعطيها ترخيصا فورا»، قائلا: «ان هذا لا شك يدل على ان سمو الأمير بروحه وعطفه الأبوي على استعداد للتفاهم مع ابنائه والتعامل لحل فتيل هذه الأزمة».
وقال العيسى: «نحن نرى ان النزول للشارع والمظاهرات وهذه المسيرات تؤدي دائما الى فوضى واخلال بالأمن، ومبدئيا نرفض رفضا باتا هذا الأسلوب في حل ونقاش مشاكل البلاد. فلا شك ان الأبواب مفتوحة ولله الحمد باب سمو الأمير مفتوح والقيادة أبوابها مفتوحة ومستعدة للحوار والنقاش والتفاهم فلماذا نذهب الى الشارع؟ والامر الآخر، نحن نثق بحكمة سمو الأمير وان شاء الله ستكون له تدابير وخطوات لنزع فتيل هذه الازمة وهذا الحراك».
وقال الدكتور وائل الحساوي: «لقد كانت جلسة اخوية مع الاب الوالد الشيخ صباح، وأشعرنا باهتمامه الكبير في أمن الوطن وانه لا يفعل الا ما يراه لمصلحة هذا البلد، ونحن بينا له اننا نقف معه في كل ما فيه حقيقة مصلحة الوطن، وان غرق هذا المركب غرقنا جميعا».
وأضاف: «وكذلك بين سموه انه لا يرضى بهذه الفوضى التي يقوم بها البعض، وأنه مستعد ان يفتح المجال لكل من يريد ان يخرج في مسيرة ضمن القانون وضمن اللوائح المنظمة وليس بهذه الفوضى وهذا لا يحدث حتى في الدول الغربية، اي انسان يأتي بمجموعة تخرج الى الشارع وتدمر وتخرب بحجة الحريات، فنحن اكدنا هذا الشيء ووجدنا ان سموه متفهم لهذا الامر ويطمح الى ان نصل لحل هذه الازمة، ونحن نتوقع ان الشعب الكويتي سيتجاوز هذه الازمة كما تجاوز ازمات كثيرة قبلها ولله الحمد».
وقال بدر شيخان الفارسي: «تشرفنا بلقاء حضرة صاحب السمو أمير البلاد نحن ومجموعة من عائلة الكنادرة وقد تباحثنا في الأمور التي تهم البلاد وكيفية الخروج من هذه الأزمة التي تمر بها البلاد، وقد أخذنا من حضرة صاحب السمو كل الارشادات وكل الحكم التي نستنير بها في حياتنا ومستقبلنا، ونرجو أن ترجع الكويت وأن تتنور في هذه الكلمات، وفي المقابل فإن الازمة هي أزمة موقتة وسترجع الكويت بلد الامن والأمان بحضرة صاحب السمو أمير البلاد».
وتوقع النائب السابق الدكتور وليد الطبطبائي أن تصل الأعداد المشاركة في المسيرة (أمس) إلى مئتي ألف مشارك.
وأوضح الطبطبائي في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) من القاهرة أن «هدف المسيرة هو رفض التعديلات الأخيرة على قانون الانتخابات».
ونفى الطبطبائي ما تردد من أخبار حول نية سمو أمير البلاد الاجتماع مع بعض قيادات المعارضة، وقال: «إن دعينا سنلبي».
وشدد الطبطبائي على أنه في حال استمرار الإصرار الحكومي على التعديلات المستحدثة على قانون الانتخابات فإن المعارضة في المقابل ستستمر في حراكها الشعبي الرافض لهذه التعديلات وستقاطع الانتخابات. وقال : «نحن مقاطعون للانتخابات وبإذن الله نسبة المقاطعة ستزيد على 70 في المئة».