لجنة علمية تبحث أسباب الظاهرة
64 سلحفاة نادرة نفقت على شاطئ بحيرة البردويل
بحيرة البردويل شهدت نفوق سلاحف نادرة
|العريش (مصر) - من محمود عبد العزيز|
في تحرك علمي سريع لمواجهة نفوق عدد كبير من السلاحف على شاطئ بحيرة مصرية في محافظة شمال سيناء، قامت لجنة متخصصة من علوم البحار وجامعة قناة السويس وجهاز شؤون البيئة والثروة السمكية والطب البيطري بزيارة إلى بحيرة البردويل في شمال سيناء، للوقوف على أسباب نفوق 64 سلحفاة نادرة، عثر عليها على شاطئ البحيرة، منتصف الأسبوع الماضي، حيث تمت معاينة وفحص موقع نفوقها وعمل مسح شامل للبحيرة للتوصل إلى أسباب هذه الظاهرة.
وقال المدير التنفيذي لبحيرة البردويل المهندس سليم فيصل، إنه تم أخذ عينات من السلاحف لتحليلها من قبل العلماء ومعرفة سبب النفوق.
وقال مدير مركز بحوث البحيرة الدكتور عطية عمر، إن طول السلاحف النافقة يتراوح ما بين «50 - 60» سنتيمترا، وهي في أحجام واحدة.. وقد تم العثور عليها على مسافة 4 كيلو مترات بالقرب من منطقة التلول، وجارٍ البحث عن أعداد أخرى نافقة من قبل المتخصصين.
مشيرا في تصريحات لـ «الراي» إلى أن السلاحف من الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض في العالم، وهو ما يستلزم مشاركة جهات دولية لدراسة ظاهرة النفوق والعمل على حماية السلاحف.
في تحرك علمي سريع لمواجهة نفوق عدد كبير من السلاحف على شاطئ بحيرة مصرية في محافظة شمال سيناء، قامت لجنة متخصصة من علوم البحار وجامعة قناة السويس وجهاز شؤون البيئة والثروة السمكية والطب البيطري بزيارة إلى بحيرة البردويل في شمال سيناء، للوقوف على أسباب نفوق 64 سلحفاة نادرة، عثر عليها على شاطئ البحيرة، منتصف الأسبوع الماضي، حيث تمت معاينة وفحص موقع نفوقها وعمل مسح شامل للبحيرة للتوصل إلى أسباب هذه الظاهرة.
وقال المدير التنفيذي لبحيرة البردويل المهندس سليم فيصل، إنه تم أخذ عينات من السلاحف لتحليلها من قبل العلماء ومعرفة سبب النفوق.
وقال مدير مركز بحوث البحيرة الدكتور عطية عمر، إن طول السلاحف النافقة يتراوح ما بين «50 - 60» سنتيمترا، وهي في أحجام واحدة.. وقد تم العثور عليها على مسافة 4 كيلو مترات بالقرب من منطقة التلول، وجارٍ البحث عن أعداد أخرى نافقة من قبل المتخصصين.
مشيرا في تصريحات لـ «الراي» إلى أن السلاحف من الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض في العالم، وهو ما يستلزم مشاركة جهات دولية لدراسة ظاهرة النفوق والعمل على حماية السلاحف.