«HSBC»: جنوب شرق آسيا الوجهة المفضلة لثروات المغتربين
68 في المئة من المغتربين بالكويت راضون عن أوضاعهم الاقتصادية
أظهر تقرير لـ «HSBC» للخدمات المصرفية للمغتربين (HSBC Expat) الأخير حول الاستطلاع العالمي لآراء العملاء المغتربين (Expat Explorer Survey)، وهو أضخم استطلاع عالمي لآراء المغتربين، أن 68 في المئة من المغتربين في الكويت راضون عن أوضاعهم الاقتصادية.
وأضاف التقرير ان 90 في المئة في عُمان، و89 في المئة في قطر، و 83 في المئة المملكة العربية السعودية، و77 في المئة في الإمارات العربية المتحدة) راضون بشأن أوضاعهم الاقتصادية، بالمقارنة مع المغتربين على مستوى العالم (59 في المئة)، حيث أفاد العديد بأن أوضاعهم المالية قد تحسنت على نحو أفضل. بينما أفاد ثلثا المغتربين تقريباً (67 في المئة) في قطر، و(66 في المئة) في البحرين، و(65 في المئة) في عُمان عن تحسن عال في مستويات دخلهم الشخصي المتاح منذ انتقالهم إلى بلدهم الحالي، مقارنة بنسبة 52 في المئة فقط من المغتربين على مستوى العالم.
وبين التقرير انه على الرغم من التوقعات المستقبلية الإيجابية، فإن العديد من المغتربين يسعون بشكل كبير لمغادرة المنطقة، حيث إن ثلث المغتربين تقريباً (34 في المئة) في المملكة العربية السعودية و(30 في المئة) في قطر و(29 في المئة) في عُمان يسعون لإيجاد الفرصة المناسبة لمغادرة بلد إقامتهم الحالي للانتقال إلى بلد آخر أو للعودة إلى أوطانهم، مقابل ما يزيد على واحد في عشرة تقريباً (13 في المئة) من المغتربين على مستوى العالم.
ومع ذلك، فإن الرغبة بالمغادرة لا يبدو أنها تشير إلى عدم رضى المغتربين عن أوضاعهم الاقتصادية الراهنة. وبدلاً من ذلك، فقد أظهر الاستطلاع بأن العديد من المغتربين الذين يتوجهون إلى المنطقة يحافظون على انتمائهم وارتباطهم بأوطانهم أكثر بكثير من المغتربين الآخرين بشكل عام (90 في المئة من المغتربين في قطر؛ و90 في المئة في المملكة العربية السعودية؛ و88 في المئة في الإمارات العربية المتحدة، و87 في المئة في البحرين و77 في المئة في سلطنة عُمان يظهرون انتماءهم إلى أوطانهم بشكل قوي). وهذا يشير إلى أن العديد من المغتربين يسعون دائماً للانتقال إلى المنطقة لفترة محددة من الزمن، وذلك بهدف الاستفادة من فرص تحقيق مستويات دخل عالية، قبل انتقالهم إلى بلد آخر أو العودة إلى أوطانهم.
من جهة أخرى، حلت مناطق جنوب شرق آسيا في مركز الصدارة باعتبارها الوجهة الأولى والمفضلة بالنسبة للمغتربين لزيادة ثرواتهم وتحقيق الأرباح، وذلك وفقاً لنتائج تقرير HSBC للخدمات المصرفية للمغتربين.
وأظهر الاستطلاع بأن سنغافورة قد حلت في هذا العام في المرتبة الأولى ضمن قائمة الدول الاقتصادية المفضلة لدى المغتربين، والتي يتم من خلالها تصنيف الدول بالاعتماد على عدد من العوامل مثل مستويات الأجور، والدخل المتاح والقدرة على شراء المقتنيات الثمينة وادخارها. وهناك أربع دول إضافية في المنطقة أيضاً جاء ترتيبها من ضمن المراتب العشرة الأولى، بما في ذلك تايلند (حيث حلت بالمرتبة الثالثة)، وهونغ كونغ (في المرتبة الرابعة)، والصين (في المرتبة السابعة) وفيتنام (في المرتبة العاشرة).
وعلى الرغم من الأوضاع الاقتصادية العالمية المتقلبة، فإن المغتربين في مناطق جنوب شرق آسيا يواصلون الاستفادة من فرص زيادة الأرباح، حيث يوجد في سنغافورة أكبر نسبة من الرعايا المغتربين الأثرياء أكثر من أي بلد آخر. فهناك أكثر من (54 في المئة) من المغتربين المقيمين في سنغافورة والذين شاركوا في الاستطلاع يحققون أرباحاً تزيد على 200 ألف دولار سنوياً، مقارنة بالمعدل الوسطي للاستطلاع العالمي والذي يبلغ 7 في المئة فقط.
وعلاوةً على ذلك، فإن أربعة من كل خمسة (80 في المئة) من المغتربين المقيمين في سنغافورة شهدوا زيادةً في دخلهم الشخصي المتاح منذ انتقالهم إليها. وينعكس هذا التوجه في زيادة الأرباح عبر البلدان الآسيوية الأخرى، حيث يستفيد المغتربون في هونغ كونغ (79 في المئة)، وماليزيا (72 في المئة) والصين (69 في المئة) من الزيادة في الدخل الشخصي منذ بداية انتقالهم إلى البلاد.
والاستطلاع السنوي العالمي لآراء المغتربين في عامه الخامس الآن، وهو أضخم استطلاع عالمي لآراء المغتربين. ولقد شمل استطلاع «HSBC» العالمي لآراء المغتربين نحو 5339 مغترباً من 100 دولة تقريباً في جميع أنحاء العالم؛ مما يجعله الاستطلاع الأكبر والأوسع منذ بداية اطلاقه وحتى الآن. كما تعكس النتائج آراء المشاركين في الاستطلاع الذين يقيمون ويعملون في الخارج.
وبالتعليق على نتائج الاستطلاع، قال رئيس HSBC للخدمات المصرفية للعملاء المغتربين دين بلاكبيرن «يوفر الاستطلاع العالمي لآراء المغتربين (The Expat Explorer Survey) قدراً كبيراً من المعلومات والمصادرة ذات القيمة بالنسبة لمجتمع المغتربين، وخاصةً بالنسبة لأولئك الذين يتابعون توجهات حركة الهجرة وفرص تحقيق المكاسب من بلد إلى آخر. وبينما تحافظ مناطق جنوب شرق آسيا على مكانتها التاريخية كخيار مفضل لأولئك المغتربين الذين يسعون إلى تحسين نوعية حياتهم المعيشية، فنحن نرى أيضاً زيادة مطردة في مستويات ثروات المغتربين المتوجهة إلى المنطقة. ويشير هذين العاملين معاً إلى أن المنطقة تتحول بسرعة لتصبح الوجهة المفضلة بالنسبة للمغتربين من كافة النواحي».
وأفاد المغتربون في مختلف أنحاء أوروبا بأنهم يشعرون بالتأثيرات السلبية للأزمة الاقتصادية العاتية التي تتعرض لها منطقة اليورو، إلا أن أولئك الموجودين في إسبانيا يشعرون بتلك التأثيرات بشكل أكثر حدة. فمن المرجح أن أكثر من ثلث المغتربين المقيمين في إسبانيا (39 في المئة) يرون بأن بلادهم تمضي في الاتجاه الخطأ مقارنة بالمتوسط العالمي الذي يقدر بنحو (19 في المئة) وأكثر من نصف المغتربين (58 في المئة) أفادوا بأن أوضاع البلد الذي يقيمون فيه تزداد سوءاً بالنسبة للمغتربين. وحتى إن لم تكن تلك التوجهات واضحة كما هي في إسبانيا، فإن الشعور بأن الأوضاع الاقتصادية للبلاد آخذة بالسوء كمكان للعيش والعمل بالنسبة للمغتربين ينعكس بشكل مماثل في العديد من الدول الأوروبية الأخرى بما فيها المملكة المتحدة (44 في المئة)، وهولندا (43 في المئة) وفرنسا (33 في المئة).
أما بالنسبة لشعور المغتربين بالرضى والارتياح تجاه الأوضاع الاقتصادية السائدة في منطقة اليورو فهو لا يزال غير واضح بالمثل. ففي حين أن أولئك المغتربين المقيمين في إسبانيا هم الأكثر ترجيحاً لإظهار عدم الرضى تجاه الأوضاع الاقتصادية الحالية للبلاد (92 في المئة)، فإن المغتربين المقيمين في المملكة المتحدة (68 في المئة) وفي فرنسا (48 في المئة) من المرجح أيضاً أن يكونوا غير راضين عن الأوضاع الاقتصادية المحلية الحالية للبلاد.
وأضاف دين بلاكبيرن «على الرغم من بعض الضغوط التي يتعرض لها المغتربون في جميع أنحاء العالم، فإن المغتربين المثقفين من الناحية المالية يقومون باتخاذ الاحتياطات اللازمة للتخلص من حالات عدم اليقين، وهم أكثر قدرة على اكتشاف الفرص المناسبة لمساعدتهم في الصمود في وجه الأزمات والمضي قدماً في تعزيز وبناء مستقبلهم المهني».
وأضاف التقرير ان 90 في المئة في عُمان، و89 في المئة في قطر، و 83 في المئة المملكة العربية السعودية، و77 في المئة في الإمارات العربية المتحدة) راضون بشأن أوضاعهم الاقتصادية، بالمقارنة مع المغتربين على مستوى العالم (59 في المئة)، حيث أفاد العديد بأن أوضاعهم المالية قد تحسنت على نحو أفضل. بينما أفاد ثلثا المغتربين تقريباً (67 في المئة) في قطر، و(66 في المئة) في البحرين، و(65 في المئة) في عُمان عن تحسن عال في مستويات دخلهم الشخصي المتاح منذ انتقالهم إلى بلدهم الحالي، مقارنة بنسبة 52 في المئة فقط من المغتربين على مستوى العالم.
وبين التقرير انه على الرغم من التوقعات المستقبلية الإيجابية، فإن العديد من المغتربين يسعون بشكل كبير لمغادرة المنطقة، حيث إن ثلث المغتربين تقريباً (34 في المئة) في المملكة العربية السعودية و(30 في المئة) في قطر و(29 في المئة) في عُمان يسعون لإيجاد الفرصة المناسبة لمغادرة بلد إقامتهم الحالي للانتقال إلى بلد آخر أو للعودة إلى أوطانهم، مقابل ما يزيد على واحد في عشرة تقريباً (13 في المئة) من المغتربين على مستوى العالم.
ومع ذلك، فإن الرغبة بالمغادرة لا يبدو أنها تشير إلى عدم رضى المغتربين عن أوضاعهم الاقتصادية الراهنة. وبدلاً من ذلك، فقد أظهر الاستطلاع بأن العديد من المغتربين الذين يتوجهون إلى المنطقة يحافظون على انتمائهم وارتباطهم بأوطانهم أكثر بكثير من المغتربين الآخرين بشكل عام (90 في المئة من المغتربين في قطر؛ و90 في المئة في المملكة العربية السعودية؛ و88 في المئة في الإمارات العربية المتحدة، و87 في المئة في البحرين و77 في المئة في سلطنة عُمان يظهرون انتماءهم إلى أوطانهم بشكل قوي). وهذا يشير إلى أن العديد من المغتربين يسعون دائماً للانتقال إلى المنطقة لفترة محددة من الزمن، وذلك بهدف الاستفادة من فرص تحقيق مستويات دخل عالية، قبل انتقالهم إلى بلد آخر أو العودة إلى أوطانهم.
من جهة أخرى، حلت مناطق جنوب شرق آسيا في مركز الصدارة باعتبارها الوجهة الأولى والمفضلة بالنسبة للمغتربين لزيادة ثرواتهم وتحقيق الأرباح، وذلك وفقاً لنتائج تقرير HSBC للخدمات المصرفية للمغتربين.
وأظهر الاستطلاع بأن سنغافورة قد حلت في هذا العام في المرتبة الأولى ضمن قائمة الدول الاقتصادية المفضلة لدى المغتربين، والتي يتم من خلالها تصنيف الدول بالاعتماد على عدد من العوامل مثل مستويات الأجور، والدخل المتاح والقدرة على شراء المقتنيات الثمينة وادخارها. وهناك أربع دول إضافية في المنطقة أيضاً جاء ترتيبها من ضمن المراتب العشرة الأولى، بما في ذلك تايلند (حيث حلت بالمرتبة الثالثة)، وهونغ كونغ (في المرتبة الرابعة)، والصين (في المرتبة السابعة) وفيتنام (في المرتبة العاشرة).
وعلى الرغم من الأوضاع الاقتصادية العالمية المتقلبة، فإن المغتربين في مناطق جنوب شرق آسيا يواصلون الاستفادة من فرص زيادة الأرباح، حيث يوجد في سنغافورة أكبر نسبة من الرعايا المغتربين الأثرياء أكثر من أي بلد آخر. فهناك أكثر من (54 في المئة) من المغتربين المقيمين في سنغافورة والذين شاركوا في الاستطلاع يحققون أرباحاً تزيد على 200 ألف دولار سنوياً، مقارنة بالمعدل الوسطي للاستطلاع العالمي والذي يبلغ 7 في المئة فقط.
وعلاوةً على ذلك، فإن أربعة من كل خمسة (80 في المئة) من المغتربين المقيمين في سنغافورة شهدوا زيادةً في دخلهم الشخصي المتاح منذ انتقالهم إليها. وينعكس هذا التوجه في زيادة الأرباح عبر البلدان الآسيوية الأخرى، حيث يستفيد المغتربون في هونغ كونغ (79 في المئة)، وماليزيا (72 في المئة) والصين (69 في المئة) من الزيادة في الدخل الشخصي منذ بداية انتقالهم إلى البلاد.
والاستطلاع السنوي العالمي لآراء المغتربين في عامه الخامس الآن، وهو أضخم استطلاع عالمي لآراء المغتربين. ولقد شمل استطلاع «HSBC» العالمي لآراء المغتربين نحو 5339 مغترباً من 100 دولة تقريباً في جميع أنحاء العالم؛ مما يجعله الاستطلاع الأكبر والأوسع منذ بداية اطلاقه وحتى الآن. كما تعكس النتائج آراء المشاركين في الاستطلاع الذين يقيمون ويعملون في الخارج.
وبالتعليق على نتائج الاستطلاع، قال رئيس HSBC للخدمات المصرفية للعملاء المغتربين دين بلاكبيرن «يوفر الاستطلاع العالمي لآراء المغتربين (The Expat Explorer Survey) قدراً كبيراً من المعلومات والمصادرة ذات القيمة بالنسبة لمجتمع المغتربين، وخاصةً بالنسبة لأولئك الذين يتابعون توجهات حركة الهجرة وفرص تحقيق المكاسب من بلد إلى آخر. وبينما تحافظ مناطق جنوب شرق آسيا على مكانتها التاريخية كخيار مفضل لأولئك المغتربين الذين يسعون إلى تحسين نوعية حياتهم المعيشية، فنحن نرى أيضاً زيادة مطردة في مستويات ثروات المغتربين المتوجهة إلى المنطقة. ويشير هذين العاملين معاً إلى أن المنطقة تتحول بسرعة لتصبح الوجهة المفضلة بالنسبة للمغتربين من كافة النواحي».
وأفاد المغتربون في مختلف أنحاء أوروبا بأنهم يشعرون بالتأثيرات السلبية للأزمة الاقتصادية العاتية التي تتعرض لها منطقة اليورو، إلا أن أولئك الموجودين في إسبانيا يشعرون بتلك التأثيرات بشكل أكثر حدة. فمن المرجح أن أكثر من ثلث المغتربين المقيمين في إسبانيا (39 في المئة) يرون بأن بلادهم تمضي في الاتجاه الخطأ مقارنة بالمتوسط العالمي الذي يقدر بنحو (19 في المئة) وأكثر من نصف المغتربين (58 في المئة) أفادوا بأن أوضاع البلد الذي يقيمون فيه تزداد سوءاً بالنسبة للمغتربين. وحتى إن لم تكن تلك التوجهات واضحة كما هي في إسبانيا، فإن الشعور بأن الأوضاع الاقتصادية للبلاد آخذة بالسوء كمكان للعيش والعمل بالنسبة للمغتربين ينعكس بشكل مماثل في العديد من الدول الأوروبية الأخرى بما فيها المملكة المتحدة (44 في المئة)، وهولندا (43 في المئة) وفرنسا (33 في المئة).
أما بالنسبة لشعور المغتربين بالرضى والارتياح تجاه الأوضاع الاقتصادية السائدة في منطقة اليورو فهو لا يزال غير واضح بالمثل. ففي حين أن أولئك المغتربين المقيمين في إسبانيا هم الأكثر ترجيحاً لإظهار عدم الرضى تجاه الأوضاع الاقتصادية الحالية للبلاد (92 في المئة)، فإن المغتربين المقيمين في المملكة المتحدة (68 في المئة) وفي فرنسا (48 في المئة) من المرجح أيضاً أن يكونوا غير راضين عن الأوضاع الاقتصادية المحلية الحالية للبلاد.
وأضاف دين بلاكبيرن «على الرغم من بعض الضغوط التي يتعرض لها المغتربون في جميع أنحاء العالم، فإن المغتربين المثقفين من الناحية المالية يقومون باتخاذ الاحتياطات اللازمة للتخلص من حالات عدم اليقين، وهم أكثر قدرة على اكتشاف الفرص المناسبة لمساعدتهم في الصمود في وجه الأزمات والمضي قدماً في تعزيز وبناء مستقبلهم المهني».