قنصلية جدة تعيد ألف مصري من المتخلفين في العمرة
اتفاق بين القاهرة وطرابلس على نقل المحتجزين في مناطق الاشتباكات
| القاهرة - «الراي» |
تواصل السفارة المصرية في طرابلس متابعتها لأوضاع مواطنيها المحتجزين في وادي المردوم وبني وليد الليبيتين، اللتين تشهدان اشتباكات إلى حين توافر الظروف الأمنية التي تسمح بإجلائهم.
وصرح الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية الوزير المفوض عمرو رشدي بأن الاتصالات التي أجراها السفير المصري في طرابلس هشام عبدالوهاب، مع الجالية المصرية في بني وليد «أظهرت أن كل أفرادها بخير وأوضاعهم مستقرة، وأن الأوضاع الأمنية في المدينة مستقرة ولم تشهد أية تطورات عسكرية»، مضيفا إن السفير أجرى اتصالات مع أركان الجيش الليبي واللجنة الأمنية العليا للمنطقة أسفرت عن الاتفاق على نقل المصريين الموجودين في وادي المردوم، وعددهم 113 مواطنا إلى طرابلس في حافلات مؤمنة من جانب الجيش الليبي ضمانا لسلامتهم، حيث قامت السفارة بالفعل بتسليم الجيش الليبي قائمة بأسماء المواطنين الذين سيتم نقلهم، بينما تظل السفارة على اتصال دائم مع المواطنين لمتابعة أوضاعهم إلى حين الانتهاء من ترتيبات النقل».
من ناحية أخرى، اكد رشدي أن «القنصلية المصرية في جدة تمكنت من ترحيل أكثر من ألف مواطن مصري خلال سبتمبر الماضي وحده من المتخلفين في العمرة، في إطار الجهود الكبيرة التي تبذلها القنصلية لتسوية أوضاع الآلاف من المواطنين المصريين المخالفين لتأشيرات الدخول والإقامة ومساعدتهم على العودة إلى البلاد».
وحذر قنصل مصر في دبي السفير شريف البديوي المصريين من حمل أية أقراص مخدرة، وقال إن «الجولات التفقدية التي تقوم بها القنصلية لمتابعة أوضاع النزلاء المصريين في السجون الإماراتية في منطقة عمل القنصلية أظهرت أن غالبيتهم يقضون فترات عقوبة أو محتجزين على ذمة قضايا جلب مخدرات، خصوصا عقار الترامادول الممنوع تداوله في الإمارات باعتباره عقارا مخدرا».
تواصل السفارة المصرية في طرابلس متابعتها لأوضاع مواطنيها المحتجزين في وادي المردوم وبني وليد الليبيتين، اللتين تشهدان اشتباكات إلى حين توافر الظروف الأمنية التي تسمح بإجلائهم.
وصرح الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية الوزير المفوض عمرو رشدي بأن الاتصالات التي أجراها السفير المصري في طرابلس هشام عبدالوهاب، مع الجالية المصرية في بني وليد «أظهرت أن كل أفرادها بخير وأوضاعهم مستقرة، وأن الأوضاع الأمنية في المدينة مستقرة ولم تشهد أية تطورات عسكرية»، مضيفا إن السفير أجرى اتصالات مع أركان الجيش الليبي واللجنة الأمنية العليا للمنطقة أسفرت عن الاتفاق على نقل المصريين الموجودين في وادي المردوم، وعددهم 113 مواطنا إلى طرابلس في حافلات مؤمنة من جانب الجيش الليبي ضمانا لسلامتهم، حيث قامت السفارة بالفعل بتسليم الجيش الليبي قائمة بأسماء المواطنين الذين سيتم نقلهم، بينما تظل السفارة على اتصال دائم مع المواطنين لمتابعة أوضاعهم إلى حين الانتهاء من ترتيبات النقل».
من ناحية أخرى، اكد رشدي أن «القنصلية المصرية في جدة تمكنت من ترحيل أكثر من ألف مواطن مصري خلال سبتمبر الماضي وحده من المتخلفين في العمرة، في إطار الجهود الكبيرة التي تبذلها القنصلية لتسوية أوضاع الآلاف من المواطنين المصريين المخالفين لتأشيرات الدخول والإقامة ومساعدتهم على العودة إلى البلاد».
وحذر قنصل مصر في دبي السفير شريف البديوي المصريين من حمل أية أقراص مخدرة، وقال إن «الجولات التفقدية التي تقوم بها القنصلية لمتابعة أوضاع النزلاء المصريين في السجون الإماراتية في منطقة عمل القنصلية أظهرت أن غالبيتهم يقضون فترات عقوبة أو محتجزين على ذمة قضايا جلب مخدرات، خصوصا عقار الترامادول الممنوع تداوله في الإمارات باعتباره عقارا مخدرا».