لك الله يا وطني... لك الله يا مصر
| علاء القويعي* |
تبدأ الحياة... تستقر الأمور... تهدأ النفوس... صراع ومقاومة... نجاح وسقوط... أمل ويأس... فراق ولقاء... صعود وهبوط.... أبيض وأسود... ولكنها أي الحياة تستمر... لكن يظل دائما هناك سؤال عالق أي كانت صيغة السؤال وطريقة طرحه لكنه يظل يحمل في طياته استعلام أو استفسار عن شيء مادي أو شيء معنوي... شيء ما يدور بداخلنا أم يتحرك حولنا شيء نتلمسه ونشعر به أم غائب عنا... ولكن يبقى دائما هناك سؤال وهناك أيضا اجابة... ولكن الإجابة تبقى غير واضحة المعالم طالما كان السؤال لا يدركه العقل البشرى ولا يستوعبه... ولكن يبقى السؤال الأهم: «متى تستقيم الأمور فيك يا وطني!؟
عندما نعي معنى الحضارة التي ورثناها... ويحترم الكل اشارة المرور... وتغلب المصلحة العامة على المصالح الشخصية والوساطة... ويتم رصف الطرق بعد انهاء الحفر للغاز والصرف وليس قبلهم... ونهتم بنظافة كل الطرق وليست فقط الطرق الخاصة بالمسؤولين... ونهتم بالجوهر والمضمون مثلما نهتم بالمظاهر... ونحقق انجازات حقيقية على الواقع وليس في الأغاني والمسلسلات... وتعطب احدى لمبات الإنارة في الطريق ويكون رد الفعل سريعا في اصلاحها... ويتوقف الماس الكهربائي على تغريم شركات التأمين مبالغ طائلة... ويتم القضاء على الأغذية الفاسدة التي تقدم للطلبة كل عام... ويتوقف نزيف الموت في... بالوعات المجاري المفتوحة دائما... وتنتهي سياسة الترقيع وسد العيوب في اصلاح الأشياء... ونستطيع أن نختار من يتحدث ومن يقرأ ومن يرد ومن يسمع ومن يكمل الصورة... عندما يبدي كل منا اعتراضه بأسلوب حضاري... وينتهي الفساد والبلطجة... وتتجمل وتتزين... الطرقات وأعمدة الإنارة وواجهات المنازل... ونقضي على ظاهرة أطفال الشوارع... ويكون الكل واحداً... ويقوم كل منا بدوره خير قيام... وننصت ونعي ونفهم لما يقوله الآخرون... ويكون هناك صندوق زجاجي أثناء الانتخابات بشرط ألا ينكسر... ويصبح سلوكنا سلوكا عالميا في كل الأشياء... ويكون للوقت قيمة... ويكون هناك هدف نؤمن به ونسعى الى تحقيقه... ويطبق القانون على الكل سواء... ونتوقف عن استخدام أسلوب الخياط «القص والزق» في سن القوانين... وتصل القطارات في مواعيدها... ولا يتم استغلال الفرص وتصير الحياة كلها سوق سوداء... ويعترف المسؤول بأخطائه... وتتم مناقشة المشاكل بصورة ايجابية... ولا نتصيد الأخطاء لبعضنا البعض بل نعالجها بطريقة صحية... ولا نتصدى لحل المشكلات بمسؤولين محترفين في المراوغة والفصاحة بل في الإيجابية في حلها... ونقف جميعا الى جانب الموهبة الحقيقية ونساندها... وندعم من يستحق في كل المجالات... ونتصدى للعشوائيات الموجودة في (الطرق، المستشفيات، المدارس، الضمائر، تطبيق القانون... ويحترم كل منا عمله ولا يستغل طبيعة عمله في أموره الحياتية (شرطة، اعلام، صحافة)... عندما يكون هناك ايجابية في شغل أوقات فراغ الشباب وتوجيههم ولو في الاعمال التطوعية... ويتم طرح المشكلات وحلها بدون محاذير أو خوف... ولا يكون هناك سقف للحريات الإيجابية في سلوكها وآرائها وطرحها... ونكرم من يعطي ونقدره ونجله فهذا مدعاة الى أن يجتهد الجيل الثاني ويدرك أن هناك قدوة يستطيع بالمثابرة والعمل أن يصل الى ما وصل اليه... ويكون هناك قدوة في كل المجالات (الحضانة، المدرسة، الجامعة، الأسرة، النادي... ويقدم كل منا عمله ويكون ضميره هو الرقيب الأول عليه... ويكون احترام الانسان شيء مقدس لإنسانيته وليس لوضعه ومكانته...
عندما نقتنع بما نفعل أو نفعل ما نقتنع به... ويكون هناك دائما توحد تجاه الوطن في شتى المجالات... يكون هناك مشاركه جماعيه فيما يتعلق بالأمور الخاصة بالنهوض بالوطن وأن لا تكون المشاركة «مجرد تواجد عددي فقط ينقصه الوعي والخبرة والمهارة... ونسلط الضوء على من لا يستحق ونترك من يستحق يعيش ويموت بدون أن يحصل على ما يستحق... ونحكم على الشرفاء ثم نكتشف بعد فوات الأوان براءتهم... ولا تسرق الأحلام والأفكار...
عندما تنتهي الفهلوة والشطارة والبلطجة في استغلال الناس... ولا تصبح الفهلوة سمة من سمات حياتنا...
عندما يكون سؤال من أين لك هذا سؤال عام وليس خاصاً... نقدم الابتسامة على تقديم الخدمة... ونشارك في زرع الورود وليس قلعها من الأرض... نتوقف عن الكتابة على جدران الشوارع بأسلوب غير راق... ونتعامل مع المرافق العامة كما لو كانت ملكية خاصة فنحترمها ونقدرها ونحافظ عليها... ونتوقف عن القاء القاذورات بجوار سلة المهملات... ولا تعلو الأصوات في الطرقات والمركبات العامة والخاصة... ولا تنتهك الحرمات حتى مع المنحرفين في منازلهم أوفي أقسام الشرطة... ونحصل على ما نريد بدون أن نعمل ما لا نريد (مظاهرات، اعتصام)... وتنتهي نغمة التلاعب بالألفاظ...
عندما يدير العمل مسؤول من الناس يعيش ويتعايش معهم... ونتوقف عن سرد الشائعات على انها حقيقة... ويكون هناك حب وعطف ومودة بين الناس... وتنتهي سياسة الاحتكار... ويكون الحافز بديلاً لسياسة العقاب في كل المجالات... ونتوقف عن استخدام نفير السيارات من دون داع... نقضي على مقولة كله تمام يا فندم... وتطفو على السطح مشكلة ويتصدى لها العقلاء وتنتهي وليس أرباب المصالح والنفوس الضعيفة فتتفاقم وتتشعب وتسوء العلاقات...
عندما تنتهي البيروقراطية في التعامل... وينتهي استغلال المناصب والنفوذ... ويكون المجتهد على رأس العمل وليست المحسوبية... ويسير التعليم للأمام وليس للوراء... وتنتهي الرشوة في التعاملات...
عندما ينتهي أحدهم من قراءة ما كتبت ويعي سر ما كتبت... !
EMIL:[email protected]
تبدأ الحياة... تستقر الأمور... تهدأ النفوس... صراع ومقاومة... نجاح وسقوط... أمل ويأس... فراق ولقاء... صعود وهبوط.... أبيض وأسود... ولكنها أي الحياة تستمر... لكن يظل دائما هناك سؤال عالق أي كانت صيغة السؤال وطريقة طرحه لكنه يظل يحمل في طياته استعلام أو استفسار عن شيء مادي أو شيء معنوي... شيء ما يدور بداخلنا أم يتحرك حولنا شيء نتلمسه ونشعر به أم غائب عنا... ولكن يبقى دائما هناك سؤال وهناك أيضا اجابة... ولكن الإجابة تبقى غير واضحة المعالم طالما كان السؤال لا يدركه العقل البشرى ولا يستوعبه... ولكن يبقى السؤال الأهم: «متى تستقيم الأمور فيك يا وطني!؟
عندما نعي معنى الحضارة التي ورثناها... ويحترم الكل اشارة المرور... وتغلب المصلحة العامة على المصالح الشخصية والوساطة... ويتم رصف الطرق بعد انهاء الحفر للغاز والصرف وليس قبلهم... ونهتم بنظافة كل الطرق وليست فقط الطرق الخاصة بالمسؤولين... ونهتم بالجوهر والمضمون مثلما نهتم بالمظاهر... ونحقق انجازات حقيقية على الواقع وليس في الأغاني والمسلسلات... وتعطب احدى لمبات الإنارة في الطريق ويكون رد الفعل سريعا في اصلاحها... ويتوقف الماس الكهربائي على تغريم شركات التأمين مبالغ طائلة... ويتم القضاء على الأغذية الفاسدة التي تقدم للطلبة كل عام... ويتوقف نزيف الموت في... بالوعات المجاري المفتوحة دائما... وتنتهي سياسة الترقيع وسد العيوب في اصلاح الأشياء... ونستطيع أن نختار من يتحدث ومن يقرأ ومن يرد ومن يسمع ومن يكمل الصورة... عندما يبدي كل منا اعتراضه بأسلوب حضاري... وينتهي الفساد والبلطجة... وتتجمل وتتزين... الطرقات وأعمدة الإنارة وواجهات المنازل... ونقضي على ظاهرة أطفال الشوارع... ويكون الكل واحداً... ويقوم كل منا بدوره خير قيام... وننصت ونعي ونفهم لما يقوله الآخرون... ويكون هناك صندوق زجاجي أثناء الانتخابات بشرط ألا ينكسر... ويصبح سلوكنا سلوكا عالميا في كل الأشياء... ويكون للوقت قيمة... ويكون هناك هدف نؤمن به ونسعى الى تحقيقه... ويطبق القانون على الكل سواء... ونتوقف عن استخدام أسلوب الخياط «القص والزق» في سن القوانين... وتصل القطارات في مواعيدها... ولا يتم استغلال الفرص وتصير الحياة كلها سوق سوداء... ويعترف المسؤول بأخطائه... وتتم مناقشة المشاكل بصورة ايجابية... ولا نتصيد الأخطاء لبعضنا البعض بل نعالجها بطريقة صحية... ولا نتصدى لحل المشكلات بمسؤولين محترفين في المراوغة والفصاحة بل في الإيجابية في حلها... ونقف جميعا الى جانب الموهبة الحقيقية ونساندها... وندعم من يستحق في كل المجالات... ونتصدى للعشوائيات الموجودة في (الطرق، المستشفيات، المدارس، الضمائر، تطبيق القانون... ويحترم كل منا عمله ولا يستغل طبيعة عمله في أموره الحياتية (شرطة، اعلام، صحافة)... عندما يكون هناك ايجابية في شغل أوقات فراغ الشباب وتوجيههم ولو في الاعمال التطوعية... ويتم طرح المشكلات وحلها بدون محاذير أو خوف... ولا يكون هناك سقف للحريات الإيجابية في سلوكها وآرائها وطرحها... ونكرم من يعطي ونقدره ونجله فهذا مدعاة الى أن يجتهد الجيل الثاني ويدرك أن هناك قدوة يستطيع بالمثابرة والعمل أن يصل الى ما وصل اليه... ويكون هناك قدوة في كل المجالات (الحضانة، المدرسة، الجامعة، الأسرة، النادي... ويقدم كل منا عمله ويكون ضميره هو الرقيب الأول عليه... ويكون احترام الانسان شيء مقدس لإنسانيته وليس لوضعه ومكانته...
عندما نقتنع بما نفعل أو نفعل ما نقتنع به... ويكون هناك دائما توحد تجاه الوطن في شتى المجالات... يكون هناك مشاركه جماعيه فيما يتعلق بالأمور الخاصة بالنهوض بالوطن وأن لا تكون المشاركة «مجرد تواجد عددي فقط ينقصه الوعي والخبرة والمهارة... ونسلط الضوء على من لا يستحق ونترك من يستحق يعيش ويموت بدون أن يحصل على ما يستحق... ونحكم على الشرفاء ثم نكتشف بعد فوات الأوان براءتهم... ولا تسرق الأحلام والأفكار...
عندما تنتهي الفهلوة والشطارة والبلطجة في استغلال الناس... ولا تصبح الفهلوة سمة من سمات حياتنا...
عندما يكون سؤال من أين لك هذا سؤال عام وليس خاصاً... نقدم الابتسامة على تقديم الخدمة... ونشارك في زرع الورود وليس قلعها من الأرض... نتوقف عن الكتابة على جدران الشوارع بأسلوب غير راق... ونتعامل مع المرافق العامة كما لو كانت ملكية خاصة فنحترمها ونقدرها ونحافظ عليها... ونتوقف عن القاء القاذورات بجوار سلة المهملات... ولا تعلو الأصوات في الطرقات والمركبات العامة والخاصة... ولا تنتهك الحرمات حتى مع المنحرفين في منازلهم أوفي أقسام الشرطة... ونحصل على ما نريد بدون أن نعمل ما لا نريد (مظاهرات، اعتصام)... وتنتهي نغمة التلاعب بالألفاظ...
عندما يدير العمل مسؤول من الناس يعيش ويتعايش معهم... ونتوقف عن سرد الشائعات على انها حقيقة... ويكون هناك حب وعطف ومودة بين الناس... وتنتهي سياسة الاحتكار... ويكون الحافز بديلاً لسياسة العقاب في كل المجالات... ونتوقف عن استخدام نفير السيارات من دون داع... نقضي على مقولة كله تمام يا فندم... وتطفو على السطح مشكلة ويتصدى لها العقلاء وتنتهي وليس أرباب المصالح والنفوس الضعيفة فتتفاقم وتتشعب وتسوء العلاقات...
عندما تنتهي البيروقراطية في التعامل... وينتهي استغلال المناصب والنفوذ... ويكون المجتهد على رأس العمل وليست المحسوبية... ويسير التعليم للأمام وليس للوراء... وتنتهي الرشوة في التعاملات...
عندما ينتهي أحدهم من قراءة ما كتبت ويعي سر ما كتبت... !
EMIL:[email protected]