(الحلقة الثانية) / «نخنوخ»... أسطورة البلطجية ومورد العاهرات!

تصغير
تكبير
«نخنوخ»... الاسم الأشهر تداولا في صفحات الجريمة بالجرائد المصرية منذ القبض عليه قبل أسبوع واتهامه بأنه «أخطر بلطجي في مصر».

صورت أحاديث الصحف المصرية صبري نخنوخ أحيانا على أنه المجرم الذي يقتني أسودا ونمورا في فيلته الخاصة لإرهاب خصومه أو استخدامها في أعمال بلطجة، لم توجه له تهمة من قبل، وأحيانا كمورد للعاهرات، وقد تم القبض على عدد من الفتيات داخل مسكنه أثناء القبض عليه، وهو أيضا - حسب الصحافة - تاجر سلاح ومورد بلطجة.

الأخطر من كل هذا هو اتهامه بأنه «الطرف الثالث» الذي يقف وراء كل ما حدث من أحداث واضطرابات في مصر عقب الثورة وحتى الآن... وبالتالي فهو المسؤول عن أحداث ماسبيرو ومجلس الوزراء ومحمد محمود وغيرها... بل والفتنة الطائفية في «صول» بمحافظة الجيزة.

في هذا الملف تفتح «الراي» تفاصيل من حياة نخنوخ «الطرف الثالث» في رأي البعض، الجدع الشهم ابن البلد برأي من تعاملوا معه من راقصات وعمال وبودي غاردات ملاهي الهرم، وحتى أصدقائه من الفنانين الذين قالوا إنه شخص لا غبار عليه.

وفضلا عن حوار خاص أجرته «الراي» مع نخنوخ خلال انتظاره للتحقيق في الاتهامات الموجهة إليه... يتطرق إلى آراء الخبراء الأمنيين في ظاهرة «نخنوخ»... وهل هي تعبير كاشف عن قضية الانفلات الأمني في مصر وما سبل مواجهتها؟





راقصات وبودي غاردات وعمال ملاهي الهرم: الإخوان تخلصوا من «صبري» حتى لا يكشف تجارتهم في الآثار والسلاح



«جدع» ... في رأي النجوم!



القاهرة - من جوليا حمادة وسمر فتحي



تسبب اسم صبري نخنوخ بعد أن أصبح من أشهر المجرمين في مصر في حالة من الفزع لنجوم الوسط الفني، لدرجة جعلت عددا من الفنانين يقومون باغلاق هواتفهم المحمولة أو مقاطعة الرد على المتصلين بعد أن ذكرت في تحقيقات النيابة أسماء عدد من أبرز نجوم مصر، الذين أكدوا أنه كان على علاقة وطيدة معهم وجمعته بهم جلسات عديدة وكانوا زبائن دائمين لسهراته الخاصة.

من بين هؤلاء الفنانين الفنان أحمد السقا الذي ادعى نخنوخ أنه كان على علاقة وطيدة به،خاصة وأن السقا عاشق للخيول والحيوانات، في الوقت الذي تخصص فيه نخنوخ في تربية الحيوانات،وكان يمتلك مزرعة للحيوانات وعددا من الأسود المفترسة.

السقا قال لـ «الراي» «لا أعلم شيئا عن هذا الرجل، ونفى ما ذكره عن علاقته به جملة وتفصيلا وأكد أنه لم يره يوما في حياته».

وكذلك الأمر بالنسبة لعدد من الفنانين من بينهم الفنان فاروق الفيشاوي والذي أكد أنه لا يذكر أنه التقى به يوما.

وعلى الجانب الآخر لم ينف عدد من الفنانين علاقتهم به،بعد أن ذكر نخنوخ أسماءهم ما يوضح أن كلام هذا الرجل ليس افتراء.

ومن بين هذه الأسماء الفنان أحمد رزق، الذي قال لـ «الراي» انه كان على علاقة به والتقى به أكثر من مرة بل واستعان به هو وفريق عمل في فيلمه «لخمة راس »الذي قام ببطولته منذ سنوات عدة بعد أن أخبره أحد أبطال العمل أن هذا الرجل مستاء من الفيلم ويعتبره تشويها لصورته بعد تجسيد شخصيته في أحداث الفيلم.

مضيفا: «بالفعل اتصلنا به وقمنا بتوضيح الأمر له وأن الفيلم لن يتضمن تشويها له».

وعلى الجانب الآخر، أكد الفنان أشرف عبدالباقي أنه التقى بنخنوخ فعلا ولكن ذلك تم في لوكيشن تصوير فيلم «لخمة راس»، حيث كان يجده موجودا في الكواليس وكان يأتي ليسلم عليه ولكن لم تكن هناك أي علاقة من أي نوع به، ولا أعرف شيئا عنه بل علمت بقضيته مثل الجميع من خلال الاعلام.

المطرب مصطفى كامل، قال لـ «الراي» أنه كان على علاقة طيبة جدا بالمتهم صبري نخنوخ، موضحا أنه كان رجل خير، وبالرغم من أنه مسيحي الديانة فانه كان يعطف على فقراء المسلمين ويتبرع لهم.مضيفا ان هناك العديد من الفنانين كانوا يقومون بزيارته هم وأسرهم وأطفالهم لمشاهدة الحيوانات والاستمتاع بها وكان يحافظ على علاقته بالجميع.

أما المطرب الشعبي سعد الصغير قال: «كنت أعرف نخنوخ ولا أعرف التهم التي تم توجيهها اليه، وما أعرفه أنه رجل يحب كل الناس ويقف بجوار الكثيرين،ولا أعرف هل هو متهم أم لا؟ وهل الاتهامات حقيقية أم تم تلفيق هذه التهم له لأسباب خفية؟ ولكن أشعر أن هناك غموضا كبيرا يحيط بالقضية.

وأعلن المطرب مدحت صالح، أنه لايعرف لماذا ادعى نخنوخ أنه يعرفني خاصة وأنني لا أتذكره تماما، ولكن ربما أكون التقيت به مثل كثير من الجمهور والمعجبين الذين ألتقي بهم يوميا وأتعامل معهم جميعا بشكل عادي جدا ولكن لم تجمعني بهذا الرجل صداقة من أي نوع.

وقامت الفنانة فيفي عبده باغلاق هاتفها المحمول لتتجنب الرد على أسئلة الاعلاميين بعد أن أكد نخنوخ أنها اتصلت به بعد القبض عليه لتطمئن عليه وأن علاقته بها قوية جدا.

وفي الوقت الذي تبرأ فيه معظم الفنانين والفنانات من علاقتهم بـ «نخنوخ»، كان لملاهي شارع الهرم الشهيرة رأي آخر،فالكل يعرفه، الراقصات والبودي غاردات،حتى عمال النظافة بتلك الملاهي يعرفونه، وهو ما تعرفت عليه «الراي» في جولة بين هذه الملاهي.

(س.ك) راقصة بملهى الليل قالت: «بدأت علاقتي بنخنوخ منذ 10 سنوات،فبعد خلافات كثيرة مع أهلي بسبب حبي للرقص قام والدي بطردي من المنزل فأردت أن أعمل بكباريهات شارع الهرم، وبالفعل تعرفت على (صبري) من هنا، فحين قدمت في كباريه (الليل) لاجراء اختبار الرقص ونال اعجاب (صبري) ومدير المحل تم تعييني بالمحل.

واستنكرت كل ما يحدث لنخنوخ ووصفته بالشخصية الجدعة والرجل الطيب وكله خير.

عم رمضان، عامل نظافة في ملهى الليل، قال: «المعلم صبري لا يمكن أن يكون بلطجياً ده ساعدني في عملية ابني وأعطاني مصاريف العملية كلها وظل يدفع مصاريف الدواء دون مقابل متهما الاخوان بتحريض الداخلية عليه، خاصة وأن هناك مستندات قوية يملكها ضد عناصر اخوانية بعينها متورطة في تجارة السلاح والآثار».

(م.س) راقصة قالت: «حرام عليكم أنا أعرف المعلم نخنوخ من 9 سنوات ولم يصدر منه أي شيء مخالف للآداب، خاصة وأن هناك واقعة شاهدتها بعيني.. فكان دائما يلف بسيارته على بعض الشوارع التي يوجد بها فتيات ليل ويأخذهن ويتعرف على ظروفهن الاجتماعية، ثم يقوم بعرض العمل عليهن بمهنة شريفة سواء الخدمة أو في المحلات الخاصة به ويعطيهن أجرا أكبر مما كن يحصلن عليه من العمل الآخر».

بديع حلمي «بودي جارد» أكد أن نخنوخ كان يعمل في بعض الأحيان في توريد بودي غاردات الى بعض الملاهي الليلية وأيضا الشركات الخاصة كمجاملة لأصدقائه وخدمة لنا خاصة أن هناك حالة من البطالة.

(ش.ش) الراقصة في ملهى ليلي أيضا تحدثت عن كرم وشهامة نخنوخ بأنه رجل جدع أصبح بمثابة شيخ العرب لهم والذي دائما ما كان يقف مع المظلوم ويعطيه حقه.

كل هذه الأقوال وبالاضافة الى انه كان هناك أكثر من 10 أشخاص آخرين من الراقصات والعاملين كان لهم نفس الرأي.





ابن شقيقته يدير صفحة على موقع «التواصل الاجتماعي»



نخنوخ على «تويتر»: سأكشف الوجه القبيح لـ «الإخوان»

... وسأعلّم الشباب النجاح في الانتخابات

 

القاهرة - من إسلام العرابي



اختار «صبري نخنوخ»، الذي تصفه أجهزة الأمن المصرية بأنه «أخطر بلطجي في مصر»، الدفاع عن نفسه عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

وأنشأ ابن شقيقته حسابا شخصيا له على الموقع يدون فيه بعضا من ذكرياته عن علاقته بالنظام السابق وبالفنانين الذين ظهرت له صور معهم، ورده على اتهامه بالبلطجة وحيازة الأسلحة والمخدرات، فضلا عن أسباب امتلاكه لحيوانات مفترسة.

نخنوخ قال، إنه رجل عادي ولم يمارس أي نوع من البلطجة طوال حياته، زاعما أن كم المشكلات التي قام بحلها خلال العشرين عاما الأخيرة جنبت الوطن المئات من الجرائم عن طريق قدرته في استخدام وسائل بديلة لحل هذه المشكلات، وهي العلاقة الطيبة واستخدام المال أحيانا.

مؤكدا أن علاقته بالوسطين السياسي والفني لم تكن ادعاء منه، قائلا: «جميع فناني مصر دون استثناء بالإضافة إلى كبار رجال الدولة من سياسيين ورجال أعمال ووزراء ومحافظين دخلوا بيتي هم وأسرهم».

وأعلن أنه سيكشف الستار عن الوجه القبيح لجماعة الإخوان ليعرف الناس حقيقتهم من أسرار ومفاجآت في علاقته بهم، وأنه سيعلم شباب مصر كيف ينجح في الانتخابات البرلمانية في مواجهة أباطرة الانتخابات من الإخوان.

وقال إن حزنه بعد فوز الإخوان بمنصب رئاسة الجمهورية جعله يسافر إلى لبنان وكان ينوي الاستقرار فيها لولا القبض عليه وتلفيق التهم له على حد ادعائه.

وتابع: «رفضت الترويج في الانتخابات الرئاسية السابقة لبعض مرشحي الرئاسة، وكنت أتمنى وجود المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي في ماراثون الانتخابات الرئاسية بما يملكه من فكر مستنير».

وعن علاقته بملاهي شارع الهرم قال «إنها بدأت بعد ممارستي رياضة الملاكمة وكمال الأجسام وهو مادفعني للعمل بأحد الملاهي الليلية كحارس أمن، ليتطور الأمر بعد ذلك وأصبح المورد الرئيس لكل (بودي جاردات) شارع الهرم من خلال شركة الأمن الخاصة بي».

ونشر ابن شقيق نخنوخ صورا لعمه مع عدد من المطربين والفنانين وذيلها بتعليق «هل كان هؤلاء على علاقة ببلطجي؟!».

وبخصوص الأسود التي وجدت في فيللته قال نخنوخ: «أنا أعشق تربية الحيوانات والدولة أخذتها مني قبل الثورة ثم استرجعتها بحكم قضائي». معتبرا أن ذلك ينفي أن يكون تابعا للنظام السابق.

وأضاف: «فيللتي كانت مفتوحة الـ 24 ساعة والجميع يعلم عن الأسود، وكانت مزارا للأطفال والعائلات يأتون للتصوير معها واللعب مع القرود والزرافة».

وعلَّق أحد المشاركين في الصفحة أن «صبري سيلعب دور جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس على الطريقة المصرية». لكن ابن شقيقته رد بأنه لايستطيع الرد على الأسئلة لأنه لايعرف كيفية رده عليها.



الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي