«الأغنية العراقية مطلوبة... لكنها تسير نحو الهاوية»
وليد الشامي: لم أحصل على «الإماراتية» ... ونوال لم ترد على اتصالاتي!
وليد الشامي
| كتب صالح الدويخ |
طغت عفوية الفنان العراقي وليد الشامي على ملامحه الدالة على خجله، فأتت إجاباته عن أسئلة الزملاء الصحافيين جريئة وواضحة باستثناء بعضها التي استخدم فيها ديبلوماسيته في عدم تحديد بعض الأسماء لكونه خبيراً بالوسط الفني... بدا ذلك جلياً حين كشف - خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أول من أمس في مطعم «سفن بارز» برعاية الشيخ دعيج الخليفة الصباح وإدارة الزميل نايف الشمري- عن أن الفنانة نوال لم ترد على اتصالاته المتكررة بعدما انتهى من تحضير العمل الذي طلبته منه منذ عام تقريباً، قبل أن يستدرك الأمر ويمنحها مبرراً بانشغالاتها، علماً أنه نجح معها سابقاً في أغنية «من علّمك».
كما أعلن الشامي عن أن هناك تعاوناً سيجمعه بالفنان نبيل شعيل عبر ألبومه المقبل بالتنسيق مع الملحن فهد الناصر، إضافة إلى عمل يحضّره للفنان عبدالله الرويشد. وقال في رد على سؤال عمن يراه متسيّداً للساحة العراقية: «لا شك في أن ماجد المهندس متسيّد الآن بحكم اختياراته الموفقة، وهو من الفنانين الباحثين عن نطاق فني جديد لكن يبقى كاظم الساهر القيصر».
وكان المؤتمر قد بدأ بكلمة مختصرة للشامي عبّر فيها عن سعادة لا يمكن وصفها بزيارته الأولى للكويت. وأشار في مطلع حديثه بخصوص الأغنية العراقية وألحانها إلى أنها ما زالت مطلوبة في السوق، إلا أنها تسير نحو الهاوية في ظل ما يعيشه العراق من ظروف صعبة منذ الثمانينات وحتى هذه اللحظة.
وأكد الفنان العراقي أن ثقته الكبيرة بإمكاناته كملحن أعطته الحق لتلحين معظم أعماله، وأوضح أن ألبومه الجديد سيشهد أربعة تعاونات مع ملحنين مميزين في الخليج، نافياً أن يكون قد حصل أخيراً على الجنسية الإماراتية وقال: «أنا عربي وعراقي وإماراتي وكويتي وخليجي في الوقت نفسه وأعتز بجميع الجنسيات الخليجية والعربية».
طغت عفوية الفنان العراقي وليد الشامي على ملامحه الدالة على خجله، فأتت إجاباته عن أسئلة الزملاء الصحافيين جريئة وواضحة باستثناء بعضها التي استخدم فيها ديبلوماسيته في عدم تحديد بعض الأسماء لكونه خبيراً بالوسط الفني... بدا ذلك جلياً حين كشف - خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أول من أمس في مطعم «سفن بارز» برعاية الشيخ دعيج الخليفة الصباح وإدارة الزميل نايف الشمري- عن أن الفنانة نوال لم ترد على اتصالاته المتكررة بعدما انتهى من تحضير العمل الذي طلبته منه منذ عام تقريباً، قبل أن يستدرك الأمر ويمنحها مبرراً بانشغالاتها، علماً أنه نجح معها سابقاً في أغنية «من علّمك».
كما أعلن الشامي عن أن هناك تعاوناً سيجمعه بالفنان نبيل شعيل عبر ألبومه المقبل بالتنسيق مع الملحن فهد الناصر، إضافة إلى عمل يحضّره للفنان عبدالله الرويشد. وقال في رد على سؤال عمن يراه متسيّداً للساحة العراقية: «لا شك في أن ماجد المهندس متسيّد الآن بحكم اختياراته الموفقة، وهو من الفنانين الباحثين عن نطاق فني جديد لكن يبقى كاظم الساهر القيصر».
وكان المؤتمر قد بدأ بكلمة مختصرة للشامي عبّر فيها عن سعادة لا يمكن وصفها بزيارته الأولى للكويت. وأشار في مطلع حديثه بخصوص الأغنية العراقية وألحانها إلى أنها ما زالت مطلوبة في السوق، إلا أنها تسير نحو الهاوية في ظل ما يعيشه العراق من ظروف صعبة منذ الثمانينات وحتى هذه اللحظة.
وأكد الفنان العراقي أن ثقته الكبيرة بإمكاناته كملحن أعطته الحق لتلحين معظم أعماله، وأوضح أن ألبومه الجديد سيشهد أربعة تعاونات مع ملحنين مميزين في الخليج، نافياً أن يكون قد حصل أخيراً على الجنسية الإماراتية وقال: «أنا عربي وعراقي وإماراتي وكويتي وخليجي في الوقت نفسه وأعتز بجميع الجنسيات الخليجية والعربية».