عائشة التميمي: القولون العصبي يصيب الإناث أكثر من الذكور بنسبة 3 إلى 1

تصغير
تكبير
كتب سلمان الغضوري |

أشارت الصيدلانية ورئيسة اللجنة العلمية لقائمة المستقبل الصيدلاني عائشة التميمي، إلى أن «مرض القولون العصبي يصيب الإناث أكثر من الذكور بنسبة 3 إلى 1، لافتة إلى أن هذا المرض يعد أحد الأمراض المنتشرة في مجتمعنا، حيث تكون استجابة الجهاز الهضمي غير طبيعية لأنواع معينة من المأكولات أو المشروبات، مما يساهم في حدوث القولون العصبى، وظهور انتفاخ وآلام متكررة وإسهال. وقالت التميمي، في تصريح لـ «الراي»، إن «القولون العصبي له عدة أعراض، وتختلف شدتها من شخص إلى آخر، كما أن للأطعمة دور في تهيج القولون، وللجوانب النفسية دور في تفاقم الحالة وشدتها، حيث يزداد المرض لدى الأشخاص الذين يميلون إلى القلق، ويتميزون بالدقة والصرامة، والذين يكبتون مشاعرهم، أو المصابون بمرض الاكتئاب النفسي». وبينت إن «أعراض القولون العصبي عديدة، ومنها الانتفاخ والغازات، وخروج المخاط مع البراز، والإمساك أو الإسهال بعد الطعام، أو في الصباح الباكر، والشعور بعدم استكمال الإخراج بعد الذهاب للحمام، والشعور بآلام في الجزء السفلي من البطن، وخروج اصوات واضحة من البطن يسمعها القريب منك، خصوصا مع حالات التوتر والشعور بالتعب والإرهاق، وكذلك الشبع وعدم الرغبة في الأكل».

وعن المهيجات أو المثيرات للقولون العصبي بشكل مباشر، قالت التميمي، «ليس هناك مثير واحد لكل الناس، إذ تختلف المثيرات من شخص لآخر، ويعد التدخين أولها، والمشروبات الغازية، وبعض العقاقير الطبية، والقهوة والشاي، والأطعمة المقلية والتوابل والبهارات والبقوليات كالحمص والعدس، وبعض أنواع الخضار مثل الكرنب، أو الملفوف، وكذلك الإجهاد النفسي والغضب والضغوط والقلق والتعرض لتيارات الهواء الباردة والوجبات الكبيرة». ونوهت إنه «في حال الإمساك يجب أن يستعمل المريض الملينات والتي تزيد نسبة الألياف، بحيث تسهل خروج البراز، وفي حالة آلام البطن يستعمل الأدوية التي تهدئ من تقلصات الأمعاء، وهي كذلك تستخدم في حالة الغازات وانتفاخ البطن، أما في حالة الإسهال فهناك مضادات تؤخذ عند الضرورة، أما في حالة الاضطرابات النفسية والتي تسبب أعراض القولون العصبي فيجب أن يأخذ المريض المهدئات النفسية، وعمل حمية غذائية لتهدئة القولون العصبي».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي