منصور المحارب: نراهن على الصحوة الوطنية والوعي السياسي للناخب
دعا مرشح الدائرة الثانية منصور المحارب المواطنين إلى ضرورة الاستفادة من اخطاء الماضي وتغليب لغة العقل حال اختيار نواب المجلس القادم، مؤكدا ان اختيار النائب على اساس فئوي او طائفي مسألة بالغة الخطورة على مستقبل الكويت بصفة عامة. وأوضح المحارب ان الطائفية والقبلية هما المسؤول الاول عن تراجع الكويت وتذيلها لقائمة التقدم في المنطقة وهو ما يحتم على الناخب ان يضع مصلحة الكويت نصب عينيه وان يغلب مصلحة الوطن على سائر المصالح الجانبية خصوصا ان المسألة مرتبطة بمستقبله ومستقبل اجياله القادمة وبالتالي مشيرا الى ان العبث في عملية الاختيار هو عبث بمستقبل الكويت واجيالها.
وأكد المحارب ان الكرة الان باتت في ملعب المواطن فهو المسؤول عن اختيار النواب القادمين إلى المجلس وبالتالي فإن مستقبل الكويت بين يديه، فعليه ان يكون امينا في اختياراته قويا في الدفاع عن حقوقه من خلال تغليب لغة العقل على العاطفة.
وقال المحارب ان الاخطاء التي تعاني منها الكويت الان والازمات المتلاحقة التي مرت بها هي نتيجة طبيعية لخيارات الناخب الخاطئة التي اوصلت نوابا ينقصهم الحس الوطني والوعي السياسي إلى سدة المسؤولية مضيفا ان اداءهم انعكس سلبا على عجلة التنمية، مشيرا إلى ان بعضهم امتطى صهوة المعارضة المصطنعة لتحقيق بعض المكاسب الرخيصة مؤكدا ان المعارضة البناءة هي غاية كل وطني غيور على وطنه... ولكن ان يعارض بعض النواب حبا في المعارضة فقط فهذه مسألة غاية في الخطورة لانها «وطنية الوجهين» التي تستدعى (بالتلفون...) ثم يلقي بها النائب جانبا حينما تتعارض مع مصالحه الشخصية.
واشار المحارب إلى ان النائب الذي يبيع صوته يبيع وطنه... متسائلا ماذا ينتظر المواطن من نائب وصل إلى المجلس بملايينه؟ ولماذا ينفق بعض المرشحين ملايينهم من اجل الوصول إلى المجلس؟ فهل ينفقونها حبا في الوطن؟ ام انهم سيبحثون بشتى السبل عن وسائل تعويض هذه الملايين حتى وان باعوا وطنهم.
وأوضح ان الكويت الان على المحك ومستقبلها مرهون بمن سيمثلها في المجلس القادم... فإن ساهم المواطن في وصول نواب مخلصين فسوف نصل جميعا إلى بر الامان... لذا نحن نراهن اليوم على الصحوة الوطنية والوعي السياسي للناخب الذي يقوم على لغة العقل بعيدا عن المجاملة بمستقبل الوطن.