سنترال جليب الشيوخ ... لا يوجد أحد !
| كتب عبدالعزيز اليحيوح |
المكان: سنترال جليب الشيوخ.
الزمان: ظهر أول من أمس.
الحال: لا يوجد موظف واحد... والمبنى شاغر تماماً إلا من الأجهزة والأبواب المفتوحة على مصاريعها!!
المواطن الذي شهد المنظر الصادم، فتشكك للحظة ان كان المقر نقل الى مكان آخر، وهو لم يعلم، روى الواقعة لـ «الراي» قائلاً: «انقطع الخط الهاتفي لمنزلي الكائن في غرب الجليب، وامثالي كثيرون (منطقة عبدالله المبارك)، واستمرت اتصالاتنا بالسنترال بهدف السؤال عن السبب، فكان الصمت هو الجواب الوحيد الذي ظفرنا به، فتوجهت بنفسي الى مقر السنترال، ودخلت من الباب المفتوح، الى الصالة الواسعة، ولم يكن هناك سوى الفراغ يخيم بسكونه على جوف المبنى، وعندما قصدت مكتب الشكاوى لم اجد احداً ايضاً، فعرفت لماذا لم يكن احد يرد على اتصالاتنا، ودفعني الفضول الى التجوال في انحاء السنترال، فعجزت عن العثور على احد من الأمن او الموظفين».
واكمل المواطن: «تعجبت من هؤلاء الموظفين الذين يتخذون من نهار رمضان فرصة للتهرب من العمل، تاركين السنترال تصفر فيه الريح واجهزتهم لأي تخريب او عبث قد يكلف الدولة ملايين الدنانير، اضافة الى ان هاتف الشكاوى والطوارئ لم يكف عن الرنين طوال الفترة التي قضيتها داخل المبنى والتي وثقتها بكاميرا هاتفي... لكي نشهد الاهمال حين يتمثل في سنترال!».
المكان: سنترال جليب الشيوخ.
الزمان: ظهر أول من أمس.
الحال: لا يوجد موظف واحد... والمبنى شاغر تماماً إلا من الأجهزة والأبواب المفتوحة على مصاريعها!!
المواطن الذي شهد المنظر الصادم، فتشكك للحظة ان كان المقر نقل الى مكان آخر، وهو لم يعلم، روى الواقعة لـ «الراي» قائلاً: «انقطع الخط الهاتفي لمنزلي الكائن في غرب الجليب، وامثالي كثيرون (منطقة عبدالله المبارك)، واستمرت اتصالاتنا بالسنترال بهدف السؤال عن السبب، فكان الصمت هو الجواب الوحيد الذي ظفرنا به، فتوجهت بنفسي الى مقر السنترال، ودخلت من الباب المفتوح، الى الصالة الواسعة، ولم يكن هناك سوى الفراغ يخيم بسكونه على جوف المبنى، وعندما قصدت مكتب الشكاوى لم اجد احداً ايضاً، فعرفت لماذا لم يكن احد يرد على اتصالاتنا، ودفعني الفضول الى التجوال في انحاء السنترال، فعجزت عن العثور على احد من الأمن او الموظفين».
واكمل المواطن: «تعجبت من هؤلاء الموظفين الذين يتخذون من نهار رمضان فرصة للتهرب من العمل، تاركين السنترال تصفر فيه الريح واجهزتهم لأي تخريب او عبث قد يكلف الدولة ملايين الدنانير، اضافة الى ان هاتف الشكاوى والطوارئ لم يكف عن الرنين طوال الفترة التي قضيتها داخل المبنى والتي وثقتها بكاميرا هاتفي... لكي نشهد الاهمال حين يتمثل في سنترال!».