الدعوة مسؤولية... بلغها معانا
رحمة الله تعالى... في هداية الناس
«قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ **يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} المائدة15،16
إن رحمة الله بعبادة كبيرة واسعة، إذ انتشلهم من ظلمات الضلال ورفعهم إلى علياء الهادية، فأرسل إليهم رسله، وأنزل عليهم رسالاته وشرائعه، ليبقى البشر دوماً على المحجة البيضاء لا يتخبطون في ظلماء ولا يتيهون في عمياء، ولا تخفو عليهم مسالك الطريق الصالح.
لقد أوجد الله حاجة الإنسان مع نفحات الهداية والتربية والتأديب ليستطيع أن يمارس إنسانيته، ويقوم بالدور الكبير الذي عهد الله إليه أن يقوم به في هذه الحياة مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم «ان لربكم في دهركم هذا لنفحات ألا فتعرضوا لها»، إذا لولا تلك النفحات القدسية الهادية الراشدة لغلب على الإنسان الخذلان في جلب الأنانية والضرر بالناس، والتمرغ في وحل الضغينة والحسد والحقد والاستغلال والسيطرة والتظلم وما إلى ذلك من ذميم العادات السيئة ورداءة الأخلاق.
إن الله تعالى لم ينزل الدين من فوق سبع سماوات ليكون نظريات تستمتع بها العقول بمناقشتها، ولا ليكون كلاماً مقدساً يتبرك الناس بتلاوته فحسب، وهم لا يفقهون هدية ولا يدركون معانيه، وإنما أنزله الله ليحكم حياة الفرد، وينظم حياة الأسرة و المجتمع.
وليكون نوراً يضيء طريق البشر ويخرجهم من الظلمات إلى النور رحمه بهم.
قال تعالى {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ }يونس108
وفي ظلال الهداية ينضر العيش وتطيب الحياة ويهنأ الأحياء، وأول الخطوات نحو هذه الحياة الراشدة الهنيئة إيجاد الفرد المسلم الصادق الذي تتمثل فيه صورة الإسلام الوضاءة المشرقة، يراها الناس فيرون الإسلام ويتعاملون معها فيزدادون إيماناً به وإقبالاً عليه.
وهذا ما صنعه الرسول صلى الله عليه وسلم في صدر الدعوة، إذ كانت أولى خطواته في درب الإسلام الطويل أن يصنع رجالاً يجد فيهم الإسلام متجسداً كمصعب بن عمير وبلال بن رباح وغيرهمت.. رضوان الله عليهما..!!.
فإذا هم أنوار تمشي على الأرض، انتشروا في أنحاء الدنيا فرأى الناس فيهم نماذج فريدة من البشر، يمثلون منهجاً فريداً لحياة فريدة، فما رأوا المنهج الفريد مجسداً في الفرد الصادق المؤمن الرحيم «محمد صلى الله عليه وسلم» أقبلوا على الهادية يدخلون في دين الله أفواجاً.
والإنسانية اليوم في حاجة إلى الاقتداء والسير على نهج هذا النموذج الفريد من البشر الذي لا تطيب الحياة إلا بأنفاسه ولا تسود القيم الإنسانية الرفيعة إلا بوجوده ولا تتجلى حقيقة الإسلام المضيئة الناصعة إلا فيه.
فالهداية نعمة من الله سبحانه وتعالى يهدي بها من يشاء، وينير له الطريق المستقيم، وعندما يريد الله بعبده الهداية تتقاطر الأسباب من السماء على هذا العبد، فتنزل عليه كالسيل فتغسل درن الكفر والشرك، وتزيل عنه غبار العبادات الضالة، فيستفيق العقل ويجلو البصيرة فيرى طريق الهدى، لأن الإسلام هو دين الحق، ودين الصدق مع النفس، ودين الثقة المنعقدة في القلب، ودين اليقين الذي يرتضيه العقل، بعقيدته وأركانه وأخلاقه وكل كبيرة وصغيرة جاء بها الإسلام تنزه الإنسان وتجعله نقيا طاهرا بعيدا عن شوائب الذنوب. لقد فرض الله علينا فرائض تتمثل في أركان الإسلام الأساسية «الشهادتين والصلاة والصيام والزكاة والحج» وبتأدية هذه العبادات يكون المسلم أدى ما فرض عليه من أوامر إسلامية، وكما فرض علينا فرائض فهناك سنن سنت للتقرب إلى الله بها، من سمتها أن تجعل المسلم بعد إيمانه محسنا، وتوجب له الجنة ورضا الله سبحانه وتعالى، والنظر إلى وجهه الكريم.
من الجانب الآخر نهانا الله سبحانه وتعالى عن المحرمات والمنكرات التي تفسد على المجتمع أخلاقه وأسس صلاحه، كالزنا والربا وشرب الخمر والإفساد في الأرض، وأكل الأموال بالباطل، هذه المنهيات تجعل المسلم بعيدا عن الإسفاف وسوء النفس وانحطاطها، وتجنبها الهلاك الذاتي في الدنيا، وتجعل مروءتها قوية وتقيها لهيب النار في يوم كان مقداره ألف سنه، أليست بعد ذلك ان تكون الهداية رحمة من الله تعالى للبشرية جميعا.
لجنة التعريف بالإسلام
إن رحمة الله بعبادة كبيرة واسعة، إذ انتشلهم من ظلمات الضلال ورفعهم إلى علياء الهادية، فأرسل إليهم رسله، وأنزل عليهم رسالاته وشرائعه، ليبقى البشر دوماً على المحجة البيضاء لا يتخبطون في ظلماء ولا يتيهون في عمياء، ولا تخفو عليهم مسالك الطريق الصالح.
لقد أوجد الله حاجة الإنسان مع نفحات الهداية والتربية والتأديب ليستطيع أن يمارس إنسانيته، ويقوم بالدور الكبير الذي عهد الله إليه أن يقوم به في هذه الحياة مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم «ان لربكم في دهركم هذا لنفحات ألا فتعرضوا لها»، إذا لولا تلك النفحات القدسية الهادية الراشدة لغلب على الإنسان الخذلان في جلب الأنانية والضرر بالناس، والتمرغ في وحل الضغينة والحسد والحقد والاستغلال والسيطرة والتظلم وما إلى ذلك من ذميم العادات السيئة ورداءة الأخلاق.
إن الله تعالى لم ينزل الدين من فوق سبع سماوات ليكون نظريات تستمتع بها العقول بمناقشتها، ولا ليكون كلاماً مقدساً يتبرك الناس بتلاوته فحسب، وهم لا يفقهون هدية ولا يدركون معانيه، وإنما أنزله الله ليحكم حياة الفرد، وينظم حياة الأسرة و المجتمع.
وليكون نوراً يضيء طريق البشر ويخرجهم من الظلمات إلى النور رحمه بهم.
قال تعالى {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ }يونس108
وفي ظلال الهداية ينضر العيش وتطيب الحياة ويهنأ الأحياء، وأول الخطوات نحو هذه الحياة الراشدة الهنيئة إيجاد الفرد المسلم الصادق الذي تتمثل فيه صورة الإسلام الوضاءة المشرقة، يراها الناس فيرون الإسلام ويتعاملون معها فيزدادون إيماناً به وإقبالاً عليه.
وهذا ما صنعه الرسول صلى الله عليه وسلم في صدر الدعوة، إذ كانت أولى خطواته في درب الإسلام الطويل أن يصنع رجالاً يجد فيهم الإسلام متجسداً كمصعب بن عمير وبلال بن رباح وغيرهمت.. رضوان الله عليهما..!!.
فإذا هم أنوار تمشي على الأرض، انتشروا في أنحاء الدنيا فرأى الناس فيهم نماذج فريدة من البشر، يمثلون منهجاً فريداً لحياة فريدة، فما رأوا المنهج الفريد مجسداً في الفرد الصادق المؤمن الرحيم «محمد صلى الله عليه وسلم» أقبلوا على الهادية يدخلون في دين الله أفواجاً.
والإنسانية اليوم في حاجة إلى الاقتداء والسير على نهج هذا النموذج الفريد من البشر الذي لا تطيب الحياة إلا بأنفاسه ولا تسود القيم الإنسانية الرفيعة إلا بوجوده ولا تتجلى حقيقة الإسلام المضيئة الناصعة إلا فيه.
فالهداية نعمة من الله سبحانه وتعالى يهدي بها من يشاء، وينير له الطريق المستقيم، وعندما يريد الله بعبده الهداية تتقاطر الأسباب من السماء على هذا العبد، فتنزل عليه كالسيل فتغسل درن الكفر والشرك، وتزيل عنه غبار العبادات الضالة، فيستفيق العقل ويجلو البصيرة فيرى طريق الهدى، لأن الإسلام هو دين الحق، ودين الصدق مع النفس، ودين الثقة المنعقدة في القلب، ودين اليقين الذي يرتضيه العقل، بعقيدته وأركانه وأخلاقه وكل كبيرة وصغيرة جاء بها الإسلام تنزه الإنسان وتجعله نقيا طاهرا بعيدا عن شوائب الذنوب. لقد فرض الله علينا فرائض تتمثل في أركان الإسلام الأساسية «الشهادتين والصلاة والصيام والزكاة والحج» وبتأدية هذه العبادات يكون المسلم أدى ما فرض عليه من أوامر إسلامية، وكما فرض علينا فرائض فهناك سنن سنت للتقرب إلى الله بها، من سمتها أن تجعل المسلم بعد إيمانه محسنا، وتوجب له الجنة ورضا الله سبحانه وتعالى، والنظر إلى وجهه الكريم.
من الجانب الآخر نهانا الله سبحانه وتعالى عن المحرمات والمنكرات التي تفسد على المجتمع أخلاقه وأسس صلاحه، كالزنا والربا وشرب الخمر والإفساد في الأرض، وأكل الأموال بالباطل، هذه المنهيات تجعل المسلم بعيدا عن الإسفاف وسوء النفس وانحطاطها، وتجنبها الهلاك الذاتي في الدنيا، وتجعل مروءتها قوية وتقيها لهيب النار في يوم كان مقداره ألف سنه، أليست بعد ذلك ان تكون الهداية رحمة من الله تعالى للبشرية جميعا.
لجنة التعريف بالإسلام