تتوافر في أسواق المنطقة منتصف سبتمبر 2012
«هيونداي سانتا في» بتصميم «حافة العاصفة»... قويّة وديناميكية
«هيونداي سانتا 2013»
أعلنت شركة «هيونداي موتور» أن طراز «سانتا في» (Santa Fe) الجديد كلياً لسنة 2013 سيتوافر للبيع في منطقة الشرق الأوسط في منتصف سبتمبر 2012. ومن المتوقّع أن يحقّق هذا الطراز الجديد والذي يتبنّى مفاهيم «الدقّة» و«الذكاء» و«العملانية» نجاحاً كبيراً في سوق المركبات الرياضية متعدّدة المهام بحيث يوفر مستويات جديدة تماماً من الفخامة ضمن هذه الفئة من خلال تصميمه المختلف وتقنياته المتطوّرة والاستخدام العملي فيه للمساحة المتوافرة.
وسيستمر طراز «سانتا في» الجديد كلياً بحمل تراث العلامة التجارية الغني الذي يميّز الطراز الأبرز ضمن فئة المركبات الرياضية متعدّدة المهام لدى «هيونداي» وذلك مع طرح الجيل الثالث منه. وكسب هذا الطراز حتى الآن شعبية كبيرة لدى العملاء مع تحقيق مبيعات قويّة في الشرق الأوسط عبر بيع 87.273 مركبة منه منذ إطلاقه في سنة 2000. ولقد حقّق الجيل السابق من «سانتا في» مبيعات إجمالية في العالم بلغت 2.56 مركبة منذ ظهوره في الأسواق سنة 2000.
وقال المدير الإقليمي لدى «هيونداي» في الشرق الأوسط توم لي «يؤكّد طراز (سانتا في) الجديد كلياً على التزام (هيونداي) بإنتاج مركبات راقية. ونعتقد أن الجيل الجديد من (سانتا في) لن يستقطب فقط العملاء الحاليين في المنطقة عبر تصميمه الجديد والمستويات المعزّزة للتقنيات القياسية، بل سيجذب أيضاً مجموعة جديدة من عملاء الشرق الأوسط الذين يبحثون عن مركبة رياضية متعدّدة المهام تتميّز بكونها أنيقة وراقية وحقيقيّة».
ولا تنحصر الخصائص الراقية فقط ضمن مجموعة المركبات الفخمة من «هيونداي»، بل هي تتوافر أيضاً في طراز «سانتا في» ومنها على سبيل المثال المقاعد الخلفية المريحة ذات الزاوية المنحنية المشابهة للمقاعد المتوافرة في سيارات السيدان الفاخرة، إضافة إلى الجلد الكامل للمقاعد الخلفية والأمامية مع ميّزة تغيير وضعية مقعد السائق كهربائياً ضمن 12 اتجاهاً مما يتيح للسائق الحصول على أفضل وضعية جلوس مناسبة له. كما تسهم بعض اللمسات الإضافية مثل صندوق البرّاد الذي يعمل على تبريد المرطّبات في الأجواء الحارّة وستارة الزجاج الخلفي في تعزيز مستويات الراحة وتوفير المزيد من الخصوصية للجالسين في المقعد الخلفي مما يولّد تجربة أكثر رفاهية في مركبة رياضية متعدّدة المهام.
وارتكازاً على فلسفة «التصميم السائلي» من «هيونداي»، يتبنّى طراز «سانتا في» الجديد مبدأه التصميمي الخاص باسم «حافة العاصفة» والمعتمد على الصور القويّة والديناميكية التي تولّدها الطبيعة خلال تشكّل العواصف. ويشمل هذا التصميم الشبك سداسي الأضلاع الذي أصبح علامة تجاريّة خاصّة لدى «هيونداي» في معظم طرازات مجموعاتها الجديدة، وكذلك الجسم السفلي مع شكله الحجمي بلونين والمصدّات الأمامية والخلفية الأعرض، بحيث تولّد كلّها شكل مركبة رياضية متعدّدة المهام عصريّة ومناسبة للحياة المدينية. أما المقصورة الداخلية فتُظهِر تطوّراً من الناحية التصميمية وتلقي نظرة على المستقبل عبر عيني «هيونداي». وسيتوافر «سانتا في» الجديد كلياً في الشرق الأوسط بخمسة أو سبعة مقاعد رياضية مع مساحة واسعة للركّاب والأمتعة في مختلف أرجاء المركبة خصوصاً في الصندوق حيث تتوافر مقصورتان عبر المساحة الموجودة تحت غطاء منطقة الأمتعة وصندوق الأمتعة الوسطى، إضافة لمنطقة الأمتعة الرئيسية. ولتعزيز المساحة المتوافرة أكثر، يتميّز «سانتا في» بتوفير خيارات متعدّدة لطي المقاعد الخلفية لمزيد من الرحابة.
وسيتوافر طراز «سانتا في» بباقة غنيّة من التقنيات المحسّنة مثل نظام الكبح الكهربائي عند ركن السيارة (EPB). ومع التزام «هيونداي» المستمر بجعل كافة سياراتها الجديدة صديقة للبيئة عبر إضافة خيار ECO النشط، فإن هذا يعمل على التحكّم بفعالية بنتيجة أداء مكيّف الهواء وانبعاثات المحرّك لتحقيق أفضل مستويات في توفير استهلاك الوقود. وسيتم الإعلان عن قائمة المواصفات الفنية والتقنية التفصيلية والأسعار وسواها من البينات ذات الصلة بالطراز الجديد قبيل وصوله إلى منطقة الشرق الأوسط.
وسيستمر طراز «سانتا في» الجديد كلياً بحمل تراث العلامة التجارية الغني الذي يميّز الطراز الأبرز ضمن فئة المركبات الرياضية متعدّدة المهام لدى «هيونداي» وذلك مع طرح الجيل الثالث منه. وكسب هذا الطراز حتى الآن شعبية كبيرة لدى العملاء مع تحقيق مبيعات قويّة في الشرق الأوسط عبر بيع 87.273 مركبة منه منذ إطلاقه في سنة 2000. ولقد حقّق الجيل السابق من «سانتا في» مبيعات إجمالية في العالم بلغت 2.56 مركبة منذ ظهوره في الأسواق سنة 2000.
وقال المدير الإقليمي لدى «هيونداي» في الشرق الأوسط توم لي «يؤكّد طراز (سانتا في) الجديد كلياً على التزام (هيونداي) بإنتاج مركبات راقية. ونعتقد أن الجيل الجديد من (سانتا في) لن يستقطب فقط العملاء الحاليين في المنطقة عبر تصميمه الجديد والمستويات المعزّزة للتقنيات القياسية، بل سيجذب أيضاً مجموعة جديدة من عملاء الشرق الأوسط الذين يبحثون عن مركبة رياضية متعدّدة المهام تتميّز بكونها أنيقة وراقية وحقيقيّة».
ولا تنحصر الخصائص الراقية فقط ضمن مجموعة المركبات الفخمة من «هيونداي»، بل هي تتوافر أيضاً في طراز «سانتا في» ومنها على سبيل المثال المقاعد الخلفية المريحة ذات الزاوية المنحنية المشابهة للمقاعد المتوافرة في سيارات السيدان الفاخرة، إضافة إلى الجلد الكامل للمقاعد الخلفية والأمامية مع ميّزة تغيير وضعية مقعد السائق كهربائياً ضمن 12 اتجاهاً مما يتيح للسائق الحصول على أفضل وضعية جلوس مناسبة له. كما تسهم بعض اللمسات الإضافية مثل صندوق البرّاد الذي يعمل على تبريد المرطّبات في الأجواء الحارّة وستارة الزجاج الخلفي في تعزيز مستويات الراحة وتوفير المزيد من الخصوصية للجالسين في المقعد الخلفي مما يولّد تجربة أكثر رفاهية في مركبة رياضية متعدّدة المهام.
وارتكازاً على فلسفة «التصميم السائلي» من «هيونداي»، يتبنّى طراز «سانتا في» الجديد مبدأه التصميمي الخاص باسم «حافة العاصفة» والمعتمد على الصور القويّة والديناميكية التي تولّدها الطبيعة خلال تشكّل العواصف. ويشمل هذا التصميم الشبك سداسي الأضلاع الذي أصبح علامة تجاريّة خاصّة لدى «هيونداي» في معظم طرازات مجموعاتها الجديدة، وكذلك الجسم السفلي مع شكله الحجمي بلونين والمصدّات الأمامية والخلفية الأعرض، بحيث تولّد كلّها شكل مركبة رياضية متعدّدة المهام عصريّة ومناسبة للحياة المدينية. أما المقصورة الداخلية فتُظهِر تطوّراً من الناحية التصميمية وتلقي نظرة على المستقبل عبر عيني «هيونداي». وسيتوافر «سانتا في» الجديد كلياً في الشرق الأوسط بخمسة أو سبعة مقاعد رياضية مع مساحة واسعة للركّاب والأمتعة في مختلف أرجاء المركبة خصوصاً في الصندوق حيث تتوافر مقصورتان عبر المساحة الموجودة تحت غطاء منطقة الأمتعة وصندوق الأمتعة الوسطى، إضافة لمنطقة الأمتعة الرئيسية. ولتعزيز المساحة المتوافرة أكثر، يتميّز «سانتا في» بتوفير خيارات متعدّدة لطي المقاعد الخلفية لمزيد من الرحابة.
وسيتوافر طراز «سانتا في» بباقة غنيّة من التقنيات المحسّنة مثل نظام الكبح الكهربائي عند ركن السيارة (EPB). ومع التزام «هيونداي» المستمر بجعل كافة سياراتها الجديدة صديقة للبيئة عبر إضافة خيار ECO النشط، فإن هذا يعمل على التحكّم بفعالية بنتيجة أداء مكيّف الهواء وانبعاثات المحرّك لتحقيق أفضل مستويات في توفير استهلاك الوقود. وسيتم الإعلان عن قائمة المواصفات الفنية والتقنية التفصيلية والأسعار وسواها من البينات ذات الصلة بالطراز الجديد قبيل وصوله إلى منطقة الشرق الأوسط.