الدعوة مسؤولية بلغها معانا / الرحمة في الدعوة
على الداعية أن يكون ليَّنا في الخطاب مع غير المسلمين، رحيما بهم فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم لين الكلام بشوش الوجه، وكان صلى الله عليه وسلم متواضعاً محبباً إلى الكبير والصغير، يقف مع العجوز ويقضي غرضه، ويأخذ الطفل ويحمله، ويذهب إلى المريض ويعوده، ويقف مع الفقير، ويتحمل جفاء الأعرابي، ويرحب بالضيف، وكان إذا صافح شخصاً لا يخلع يده من يده حتى يكون الذي يصافحه هو الذي يخلع، وكان إذا وقف مع شخص لا يعطيه ظهره حتى ينتهي من حديثه، وكان دائم البسمة في وجوه أصحابه صلى الله عليه وسلم لا يقابل أحداً بسوء ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) آل عمران، فإذا فعل الإنسان ذلك كان أحب إلى الناس ممن يعطيهم الذهب والفضة !
ويرسل الله موسى وهارون عليهما السلام إلى فرعون أطغى الطواغيت، ويأمرهما باللين معه فيقول: «فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى» طه.
فالقول أللين سحر حلال، قيل لبعض أهل العلم: ما السحر الحلال ؟ قال: «تبسمك في وجوه الرجال». وقال أحدهم يصف الدعاة الأخيار من أمة محمد صلى الله عليه وسلم: «حنينون، لينون، أيسار بني يسر، تقول لقيت سيدهم مثل النجوم التي يسري بها الساري»!
- فمن هذا المنطلق يجب أن يحرص الدعاة على لين الخطاب، وألا يُظهروا للناس التَّزمُت ولا الغضب، ولا الفظاظة في الأقوال والأفعال، ولا يأخذوا الناس أخذ الجبابرة، فإنهم حكماء معلمون أتوا رحمة للناس «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ » الأنبياء.
فالرسول صلى الله عليه وسلم رحمة، وأتباعه رحمة، وتلاميذه رحمة، والدعاة إلى منهج الله رحمة، وعلى الداعية كذلك أن يُثني على أهل الخير، وأن يُشاور إخوانه ولا يستبد برأيه. والله سبحانه وتعالى يقول: «وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ» آل عمران.. وقوا: «وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ» الشورى
فيشاور طلابه في الفصل، ويشاورا إخوانه، ويُشاور أهل الخير ممن هم أكبر منه سناً، ويشاور أهل الدين، ولا بأس أن يعرض عليهم حتى المسأل الخاصة كي يثقوا به، ويخلصوا له النصح، ويكونوا على قرب منه، ويشاور أهل الحي، وأهل الحارة، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم جلب حب الناس بالمشاورة، فكان يشاورهم حتى في المسائل العظيمة التي تلمّ بالأمة، كنزوله في يوم بدر، ومشاورته لأصحابه في الأسرى ( أنظر فتح الباري 13/399باب رقم 28 ) ونحو ذلك من الغنائم وأمثالها من القضايا الكبرى.
إن النبي عليه وآله الصلاة والسلام كان رحيماً بالمؤمنين، كان رحيماً بالجماد، كان رحيماً بالحيوان، كان رحيماً بالمشركين وغير المسلمين ويدعوهم بهذه الصفة، أوليس النبي قد قال: « اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون « إنه يريد أن يعطيهم الإيمان، فالدعوة عطاء نافع.وهي اشد عطاءا لكل مسلم وواجب عليه يجب أن يؤديه.
الصلاة والسلام عليك يا خير داع وداعية يا حبيبي يا رسول الله، الصلاة والسلام عليك يا ابن عبد الله، الصلاة والسلام عليك يا أرحم الناس بالناس، الصلاة والسلام عليك يا خاتم رسل الله، الصلاة والسلام عليك يا أيها المبعوث رحمة للناس، الصلاة والسلام عليك في يوم مولدك، وفي يوم بعثك، وفي يوم تشفع لنا فيه عند الله جلت قدرته، اللهم اجعله روحاً لذاتنا من جميع الوجوه يا عظيم، نعم من يسأل أنت، ونعم النصير أنت، أقول هذا القول وأستغفر الله.
لجنة التعريف بالإسلام
ويرسل الله موسى وهارون عليهما السلام إلى فرعون أطغى الطواغيت، ويأمرهما باللين معه فيقول: «فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى» طه.
فالقول أللين سحر حلال، قيل لبعض أهل العلم: ما السحر الحلال ؟ قال: «تبسمك في وجوه الرجال». وقال أحدهم يصف الدعاة الأخيار من أمة محمد صلى الله عليه وسلم: «حنينون، لينون، أيسار بني يسر، تقول لقيت سيدهم مثل النجوم التي يسري بها الساري»!
- فمن هذا المنطلق يجب أن يحرص الدعاة على لين الخطاب، وألا يُظهروا للناس التَّزمُت ولا الغضب، ولا الفظاظة في الأقوال والأفعال، ولا يأخذوا الناس أخذ الجبابرة، فإنهم حكماء معلمون أتوا رحمة للناس «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ » الأنبياء.
فالرسول صلى الله عليه وسلم رحمة، وأتباعه رحمة، وتلاميذه رحمة، والدعاة إلى منهج الله رحمة، وعلى الداعية كذلك أن يُثني على أهل الخير، وأن يُشاور إخوانه ولا يستبد برأيه. والله سبحانه وتعالى يقول: «وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ» آل عمران.. وقوا: «وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ» الشورى
فيشاور طلابه في الفصل، ويشاورا إخوانه، ويُشاور أهل الخير ممن هم أكبر منه سناً، ويشاور أهل الدين، ولا بأس أن يعرض عليهم حتى المسأل الخاصة كي يثقوا به، ويخلصوا له النصح، ويكونوا على قرب منه، ويشاور أهل الحي، وأهل الحارة، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم جلب حب الناس بالمشاورة، فكان يشاورهم حتى في المسائل العظيمة التي تلمّ بالأمة، كنزوله في يوم بدر، ومشاورته لأصحابه في الأسرى ( أنظر فتح الباري 13/399باب رقم 28 ) ونحو ذلك من الغنائم وأمثالها من القضايا الكبرى.
إن النبي عليه وآله الصلاة والسلام كان رحيماً بالمؤمنين، كان رحيماً بالجماد، كان رحيماً بالحيوان، كان رحيماً بالمشركين وغير المسلمين ويدعوهم بهذه الصفة، أوليس النبي قد قال: « اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون « إنه يريد أن يعطيهم الإيمان، فالدعوة عطاء نافع.وهي اشد عطاءا لكل مسلم وواجب عليه يجب أن يؤديه.
الصلاة والسلام عليك يا خير داع وداعية يا حبيبي يا رسول الله، الصلاة والسلام عليك يا ابن عبد الله، الصلاة والسلام عليك يا أرحم الناس بالناس، الصلاة والسلام عليك يا خاتم رسل الله، الصلاة والسلام عليك يا أيها المبعوث رحمة للناس، الصلاة والسلام عليك في يوم مولدك، وفي يوم بعثك، وفي يوم تشفع لنا فيه عند الله جلت قدرته، اللهم اجعله روحاً لذاتنا من جميع الوجوه يا عظيم، نعم من يسأل أنت، ونعم النصير أنت، أقول هذا القول وأستغفر الله.
لجنة التعريف بالإسلام