شارع الصحافة

الأسرة المصرية تنفق 40 في المئة من دخلها على الطعام

u0627u0644u0637u0639u0627u0645 u064au0633u062au062du0648u0630 u0639u0644u0649 u0623u0639u0644u0649 u0646u0633u0628u0629 u0627u0646u0641u0627u0642 u0644u062fu0649 u0627u0644u0627u0633u0631 u0627u0644u0645u0635u0631u064au0629r
الطعام يستحوذ على أعلى نسبة انفاق لدى الاسر المصرية
تصغير
تكبير
| القاهرة - من نعمات مجدي |
«باقة مختارة من أبرز مانشرته صحافة القاهرة الأسبوعية نستعرض خلالها أهم العناوين وأجرأ المانشيتات التي تتناول الملفات والخبايا الساخنة على الساحة المصرية»
* تحت عنوان « عمر بن الخطاب يفجر الأزمة... خلاف الأزهر والكنيسة حول الصحابة»، نشرت مجلة الأهرام العربي تحقيقا قالت فيه: الأنبياء والرسل والخلفاء الراشدون مسيرتهم الحياتية مليئة بالمواقف الدرامية، فقد لاقوا ما لا يتحمله البشر من جحود أقرب الأقربين ومحاربة الأشقاء ونبذهم من عشائرهم، لكنهم في النهاية ملأوا الدنيا بنور الدعوة الإيمانية والرسالات السماوية، ويقف التاريخ طويلاً أمام كل منهم بمقدار ما قدمه لأمته ومدى تأثير ذلك على البشرية جمعاء ، لذلك لهم مكانة مختلفة عند ذكر أسمائهم وسيرة حياتهم.
وأضاف: منذ بداية دخول التلفزيون إلى مصر والعالم العربي كان هناك اتفاق على عدم تجسيد شخصيات الرسل والأنبياء والخلفاء الراشدين على الشاشة بأي شكل من الأشكال والاكتفاء بظهور صوت الراوي الذي يتحدث بلسان الشخصية، كما فعل المخرج أحمد طنطاوي في مسلسل «محمد رسول الله».
وقد دب خلاف كبير في منتصف السبعينات من القرن الماضي عندما أظهر المخرج العالمي مصطفى العقاد عصا الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ وناقته في فيلم «الرسالة»، وظل الفيلم ممنوعا من العرض في التلفزيون المصري والسعودي قرابة الثلاثين عاما إلى أن عرض أخيرا.
وتعليقا على ذلك، قال رئيس لجنة الفتوى الأسبق الشيخ علي أبوحسن : إن الرسل لهم صفات مختلفة عن البشر العاديين، فسكوتهم سنة وغضبهم أيضا سنة وفرحهم وطريقة حياتهم تؤخذ على أنها سنة للمؤمنين، فهم لا ينطقون عن الهوى، إنما يوحى إليهم، كذلك الخلفاء الراشدون والصحابة المقربون فهم أيضا لديهم حصانة، بدليل أن آيات القرآن الكريم نزلت تقول « محمد رسول الله والذين معه »، فهؤلاء المقربون كانوا يتصرفون بحكمة تأخذ عنهم حتى يقتدي بهم العامة، فمثلاً الخليفة عمر بن الخطاب عندما فتح بيت المقدس جلس في صحن كنيسة القيامة فلما حضرته الصلاة أشار البطريرك عليه أن يصلي في موضعه، فأبى عمر حتى لا يتخذ المسلمون الكنيسة مسجدا من بعده، وصلى خارج باحة الكنيسة، وهذا تصرف يحسب له فكيف لمن يجسد شخصيته على الشاشة أن يحافظ على تصرفاته وملامح وجهه وحركاته وفي نفس الوقت يمتلك السيرة الحسنة قبل وبعد هذا العمل؟ لذلك فنحن نقول إن ظهور الرسل والخلفاء الراشدين غير جائز شرعا لهذه الأسباب، وهناك فتوى من مجمع البحوث الإسلامية تحرم ذلك.
* وتحت عنوان «الإخوان يخدمون أميركا أكثر من نظام مبارك» نشرت مجلة روزاليوسف حوارا مع المفكر والحقوقي مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية والحقوقية الدكتور سعد الدين إبراهيم، قال فيه إن تنظيم الإخوان في نظر الجيش يعد نوعا من الاحتلال لأن تنظيمهم يقوم على نفس القواعد التي تحكم المؤسسة العسكرية، وتوقع أن يستمر الصراع بين الإخوان وأجهزة الدولة لما يقرب من 10 سنوات حتى يستطيع أي منهما اختراق الآخر والسيطرة عليه.
مشيرا إلى أن الإخوان يستعينون في معركتهم للاستيلاء على الوطن - هكذا وصف محاولاتهم بخبرة التجارب السابقة بالإضافة إلى التجربة التركية.
مضيفا ان قيادات إخوانية طلبت وساطته للتواصل مع الإدارة الأميركية أثناء وجوده داخل السجن العام 3002 . لافتا إلى أن السفير الأميركي رفض حضور لقاء التعارف الذي نظمه مركز ابن خلدون بين القيادات الإخوانية وعدد من الديبلوماسيين الغربيين في مصر.
مضيفا ان هذه العلاقات الممتدة مع أميركا لا تعيب الإخوان، وإنما كل المطلوب منهم أن تكون معلنة ولا تستخدم سياسيا سواء بالسلب أو الإيجاب، فلا يبتزون أحدا إن اتصل بأميركا أو يبتزهم أحد لاتصالهم بها.
* وتحت عنوان «بعد صدور عدم الاختصاص من محكمة النقض..النواب...حائرون..يتساءلون» نشرت مجلة آخر ساعة تحقيقا استهلته قائلة: مصيرنا كيف يكون؟
سؤال أصبح يتداوله أعضاء مجلس الشعب الآن، خصوصا بعد صدور حكم محكمة النقض برفض نظر الطعن المحال من رئيس مجلس الشعب المنحل الدكتور سعد الكتاتني، المحال من المحكمة الدستورية العليا والقاضي بحل مجلس الشعب، وذلك لعدم اختصاص محكمة النقض في نظر الطعن المقدم. وكان رئيس مجلس الشعب، قد أحال طلبا إلى محكمة النقض في 10 يوليو الجاري، وأرفق به حيثيات حكم المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب، مطالبًا محكمة النقض بالفصل في صحة عضوية أعضاء المجلس، في محاولة للحصول على قرار منها، أمام حكم المحكمة الدستورية، الذي قضى بعدم دستورية قانون الانتخابات البرلمانية، وبالتالي بطلان المجلس بأكمله وقد أصدرت محكمة النقض برئاسة رئيس المحكمة ورئيس المجلس الأعلي للقضاء المستشار محمد ممتاز متولي، والذي جاء فيه اتخاذ الجمعية العمومية لمحكمة النقض قرارا بالإجماع، برفض نظر الطعن المحال من الدكتور سعد الكتاتني.
* وتحت عنوان « الأسرة المصرية تنفق 40 في المئة من دخلها على الطعام» نشرت جريدة الأسبوع تقريرا قالت فيه: أظهر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن نسبة إنفاق الأسرة المصرية السنوي على الطعام والشراب خلال العام «2010-2011» استحوذ على أعلى نسبة إنفاق والتي بلغت 40في المئة .
وأوضح الجهاز -في دراسة عن إنفاق الأسرة المصرية على الطعام والشراب مقارنة ببعض بنود الإنفاق الأخرى «المسكن ومستلزماته، الخدمات والرعاية الصحية التعليم والانتقالات والنقل خلال العام« 2010 ـ 2011»، أن الإنفاق على المسكن ومستلزماته احتل المركزي الثاني في الإنفاق السنوي بما نسبته 18 في المئة ، ثم الخدمات والرعاية الصحية بنسبة 8.1 في المئة ، يليه الانتقالات والنقل بنسبة بلغ 5.3في المئة ، بينما احتل المركز الأخير التعليم بما نسبته 3.9في المئة
وأضاف إن الريف استحوذ على النسبة الأعلى في الإنفاق على الطعام والشراب بنسبة 45 في المئة ،بينما استحوذ الحضور على 35.6في المئة. مشيرا إلى أن الأسر الأمية احتلت أعلى نسبة إنفاق على الطعام والشراب بنحو 45.5 في المئة، يليها الحاصلون على شهادة متوسطة بنحو 40.5في المئة ، ثم الحاصلون على الشهادة الجامعية فأعلى بما نسبته 30.8في المئة.
* وتحت عنوان «التيار المصري ينفي اندماجه مع مصر القوية» نشرت جريدة الدستور خبرا نفى فيه المتحدث الإعلامي لحزب التيار المصري عبدالرحمن فارس ما تردد على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي و المواقع الإخبارية من حدوث اندماج بين حزبي التيار المصري ومصر القوية. مؤكدا أن التيار المصري يسعى دائما للعمل المشترك مع كل القوى السياسية المخلصة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي