ع البال / مسيرتها الفنية امتدت لأربعين عاماً
طيبة الفرج... «ماما حسينة» في «سوق المقاصيص»
... وفي «سوق المقاصيص»
في «مذكرات جحا» مع الفنان إبراهيم الصلال
طيبة الفرج
| إعداد- حسين خليل |
رغم غيابهم عن دنيانا إلا أنهم استطاعوا بأعمالهم وإبداعاتهم أن يحفروا اسمهم في ذاكرتنا، ففي كل عام نستذكر نجوماً تركوا في الساحة الفنية بصمات بارزة لا تزال آثارها موجودة إلى اليوم.
وفي هذه الزاوية نحاول أن نسلط الضوء على الأعمال الرمضانية التي عرضت لنجوم رحلوا، وسنركز على نقطة التحول التي اشتهر بها هذا الفنان أو ذاك من خلال العمل الذي لايزال عالقاً في الأذهان. واليوم نتناول مسيرة الفنانة الراحلة طيبة الفرج:
اشتهرت الفنانة الراحلة بأعمال عديدة مميزة قدمتها طوال مسيرة حياتها الفنية، ففي العام 2000 شاركت في مسلسل «سوق المقاصيص»، وجسدت شخصية «ماما حسينة» الأم الحنونة. وتدور أحداث المسلسل داخل سوق المقاصيص الكويتي القديم وحال التجار فيه والمشاكل التي يتعرضون لها وإسقاطات على حال الاقتصاد الكويتي. والمسلسل اجتماعي كوميدي من إنتاج تلفزيون الكويت، كتبه عبد الحسين عبد الرضا وأخرجه علي حسين البلوشي، علماً أن الإعلامي محمد السنعوسي أخرج الحلقة الأولى منه.
حياتها
بدأت مشوارها الفني وهي في الرابعة عشرة من عمرها مع الفنان محمد النشمي في برنامجه «ديوانية التلفزيون» الذي كان له الفضل في انضمامها إلى فرقة المسرح الشعبي في 11 نوفمبر 1963. وبعد عام واحد برزت كوجه مسرحي جديد في مسرحية «سكانه مرته» من تأليف وإخراج عبد الرحمن الضويحي، ثم تبعتها بعض الأعمال المسرحية من أهمها «رأس المملوك» من تأليف سعد الله ونوس وإخراج أحمد عبد الحليم ومسرحيات أخرى مثل «ضعنا بالطوشة» من إخراج عبد الأمير مطر و»العلامة هدهد» من إخراج إبراهيم الصلال.
شهرتها
عرفت في كثير من الأعمال الفنية الشهيرة في المسرح والإذاعة والتلفزيون، فقد امتد مشوارها الفني نحو 40 عاماً ارتحلت خلالها من التلفزيون إلى المسرح والإذاعة وقدمت خلالها أشهر أعمالها مع الفرق المسرحية الأهلية إضافة إلى أكثر من 50 مسلسلاً وسهرة وشاركت في مهرجانات مسرحية محلية وعربية عدة.
ومن أعمال الراحلة: «طيور على الماء»، «طيبة وبدر»، «مذكرات جحا»، «الدكتور»، «خرج ولم يعد»، «أحلام صغيرة»، «غداً تبدأ الحياة»، «الأسوار»، «إلى من يهمه الأمر»، «على الدنيا السلام»، «الملقوفة»، «الإنحراف»، «سليمان الطيب»، «بومستيح يوش متيح يطش»، «العقاب»، «بيت تسكنه سمره»، «الدردور»، وآخر أعمالها الدرامية «سوق المقاصيص».
وفاتها
توفيت الراحلة طيبة الفرج في الكويت في 17 من شهر فبراير العام 2002.
رغم غيابهم عن دنيانا إلا أنهم استطاعوا بأعمالهم وإبداعاتهم أن يحفروا اسمهم في ذاكرتنا، ففي كل عام نستذكر نجوماً تركوا في الساحة الفنية بصمات بارزة لا تزال آثارها موجودة إلى اليوم.
وفي هذه الزاوية نحاول أن نسلط الضوء على الأعمال الرمضانية التي عرضت لنجوم رحلوا، وسنركز على نقطة التحول التي اشتهر بها هذا الفنان أو ذاك من خلال العمل الذي لايزال عالقاً في الأذهان. واليوم نتناول مسيرة الفنانة الراحلة طيبة الفرج:
اشتهرت الفنانة الراحلة بأعمال عديدة مميزة قدمتها طوال مسيرة حياتها الفنية، ففي العام 2000 شاركت في مسلسل «سوق المقاصيص»، وجسدت شخصية «ماما حسينة» الأم الحنونة. وتدور أحداث المسلسل داخل سوق المقاصيص الكويتي القديم وحال التجار فيه والمشاكل التي يتعرضون لها وإسقاطات على حال الاقتصاد الكويتي. والمسلسل اجتماعي كوميدي من إنتاج تلفزيون الكويت، كتبه عبد الحسين عبد الرضا وأخرجه علي حسين البلوشي، علماً أن الإعلامي محمد السنعوسي أخرج الحلقة الأولى منه.
حياتها
بدأت مشوارها الفني وهي في الرابعة عشرة من عمرها مع الفنان محمد النشمي في برنامجه «ديوانية التلفزيون» الذي كان له الفضل في انضمامها إلى فرقة المسرح الشعبي في 11 نوفمبر 1963. وبعد عام واحد برزت كوجه مسرحي جديد في مسرحية «سكانه مرته» من تأليف وإخراج عبد الرحمن الضويحي، ثم تبعتها بعض الأعمال المسرحية من أهمها «رأس المملوك» من تأليف سعد الله ونوس وإخراج أحمد عبد الحليم ومسرحيات أخرى مثل «ضعنا بالطوشة» من إخراج عبد الأمير مطر و»العلامة هدهد» من إخراج إبراهيم الصلال.
شهرتها
عرفت في كثير من الأعمال الفنية الشهيرة في المسرح والإذاعة والتلفزيون، فقد امتد مشوارها الفني نحو 40 عاماً ارتحلت خلالها من التلفزيون إلى المسرح والإذاعة وقدمت خلالها أشهر أعمالها مع الفرق المسرحية الأهلية إضافة إلى أكثر من 50 مسلسلاً وسهرة وشاركت في مهرجانات مسرحية محلية وعربية عدة.
ومن أعمال الراحلة: «طيور على الماء»، «طيبة وبدر»، «مذكرات جحا»، «الدكتور»، «خرج ولم يعد»، «أحلام صغيرة»، «غداً تبدأ الحياة»، «الأسوار»، «إلى من يهمه الأمر»، «على الدنيا السلام»، «الملقوفة»، «الإنحراف»، «سليمان الطيب»، «بومستيح يوش متيح يطش»، «العقاب»، «بيت تسكنه سمره»، «الدردور»، وآخر أعمالها الدرامية «سوق المقاصيص».
وفاتها
توفيت الراحلة طيبة الفرج في الكويت في 17 من شهر فبراير العام 2002.