أقدم راصد طيور في الكويت فسّر أحواله وأماكن تواجده

شهاب: «أم دقي» أول الواصلين للكويت وآخر المغادرين

تصغير
تكبير
 ستكون البداية مع طائر «أم دقي» الذي يمر على أجواء الكويت في منتصف شهر يوليو. وبما أننا في الشهر السابع فهذا وقت وصول «أم دقي» حيث يتواجد في هذه الأوقات بالأماكن الصحراوية القريبة من السواحل.

وبرغم من صغر حجم «أم دقي» إلا أنه ملاحق من «القناصين» والصياديين ويكثر قنصه لتواجده في الأماكن المفتوحة.

علميا يعتبر طائر «أم دقي» من الـ12 نوعا من الفقاق وهي مجموعة من الطيور تسمى بالعربي (الأبلق) وبالإنكليزي Wheatear أحجامها متقاربة من 17 سم إلى 13سم وهو الطول من رأس المنقار إلى نهاية الذيل.

ولتسليط الضوء بشكل أكبر التقت «الراي» عضو فريق رصد الطيور في جمعية البيئة محمود شهاب أقدم راصد طيور في الكويت الذي قال: «تعيش طيور (أم دقي) في الأماكن المفتوحة والمرتفعات أو التلال حيث تعيش على الحشرات كغذاء أساسي، وكذلك السحالي و يصعب وضعها بالأسر أو الأقفاص أو المحميات الخاصة.

وأفاد شهاب أن طيور «أم دقي» هي أكثر الطيور عرضة للصيد الجائر، وبالأخص طائر «أم دقي» الذي يتواجد بالكويت من منتصف الشهر السابع إلى بداية الشهر الخامس من العام التالي.

وزاد شهاب أن طيور «أم دقي» تهرب من الجو الحار لتختبئ في جحور الفئران والثعابين، وهي تتحمل أشد تقلبات الطقس ولا تهاجر إلا للتفريخ، وغالبا ما تفرخ في شمال وغرب إيران ثم تعود إلى الجزيرة العربية بقية السنة ولا يصل إلا القليل منها إلى أفريقيا.

وأكد شهاب: بالرغم من الصيد الجائر لهذا الطائر، إلا أنه ينتشر في أماكن كثيرة بالكويت بحثا عن الحشرات، ولذلك فله دور رئيس في تحقيق توازن البيئة.

وأشار الى أن طائر «أم دقي» يمتاز بلونه الرملي ولا يوجد اختلاف بين الذكر والأنثى، وكذلك لون الشريط الأسود على الذيل وكذلك الخط الأبيض بين المنقار وحاجب العين، وفي بعض الطيور يختفي الخط في موسم التزاوج.





طائر «أم دقي» في أمغرة



تمكن فريق رصد الطيور من مشاهدة طائر «أم دقي» يوم الأحد الموافق 2012/7/22، وبهذا يكون بداية دخول موسم الهجرة الخريفية لطائر «أم دقي».

وقال أعضاء الفريق: «انهم شاهدوا طائر (أم دقي) في أمغرة وقاموا بتصويره، إضافة إلى طيور أخرى وهي الهدهد والدرسة سوداء الرأس.





بكل اللغات



الاسم العربي: الأبلق الرملي

الاسم المحلي: أم دقي

الاسم الانكليزي: Isabelline

الاسم اللاتيني: Oenanthe isabellina





«الجديليات» و«كبر» وبوبيان وشرق الصليبخات أهم مواقع رصد الطيور





يفضل هواة رصد الطيور مراقبة ومتابعة توافدها وتصويرها في مواقع كثيرة.

وفي ما يلي أهم مواقع رصد الطيور:

-1 جزيرة بوبيان وهي أكبر الجزر على الإطلاق.

-2 جزيرة فيلكا وكانت في السابق قبل الغزو العراقي الغاشم جزيرة آهلة بالسكان، أما الآن فلا يوجد فيها سوى مركز للشرطة والجيش.

-3 جزيرة أم المرادم.

-4 جزيرة كبر.

-5 جزيرة قاروه.

-6 جزيرة وربة.

-7 محمية صباح الأحمد وتقع في الشمال الشرقي من المطلاع وتبلغ مساحتها ما يقارب من 320 كيلومترا مربعا.

-8 محمية شرق الصليبخات وتقع غرب عاصمة الكويت وتبلغ مساحتها 20 ألف مترمربع.

-9 منطقة الجديليات وتقع شرق مدينة الجهراء داخل جون الكويت.





توقيع ميثاق حماية البيئة بعد مراجعة القواعد الانتخابية!



سعى أعضاء جمعية البيئة لتنفيذ «الميثاق» الذي يتضمن ثلاثة بنود رئيسة وقاموا بزيارة لشخصيات سياسية لدعم ميثاق لحماية البيئة ويتضمن ثلاث نقاط رئيسة هي:

1- الاقرار السريع والفوري لقانون حماية البيئة الموجود حاليا بمجلس الأمة، والذي تمت احالته من اللجنة التشريعية الى اللجنة البيئية.

2- اقرار قوانين وتشريعات وحوافز تشجع القطاع الخاص على الاستثمار في المشاريع البيئية والصديقة للبيئة من خلال الخطة التنموية للدولة، وبما يتناسب والاتفاقات الدولية المعنية بهذا الشأن.

3- تبني مقترح يلزم السلطة التنفيذية بتنفيذ حملة توعية طويلة المدى للمجتمع الكويتي بكافة فئاته العمرية حول الممارسات البيئية الصحيحة بمختلف جوانبها، وذلك بالتعاون مع كافة الوزارات والجهات ذات الصلة.

الميثاق حظي بقبول من نواب مجلس الامة ومرشحين وعدوا بتبنيه في حال وصولهم لقبة البرلمان، الا أنهم لم يوقعوا عليه في الوقت الحالي رغبة منهم في التشاور بشكل أوسع مع كتلهم السياسية وقواعدهم الانتخابية.





راشد الحجي يرصد

طائر المردم في القصب



استطاع الراصد وعضو فريق رصد الطيور راشد الحجي رصد طائر المردم الهندي والذي يعد أحد أربعة أنواع من المرادم وجميعها تفرخ صيفا في الكويت في أماكن القصب ومصبات المياه المعالجة.

وقال الراصد الحجي ان الأنواع الباقية هي المردم الكبير والمردم الصاخب ومردم البصرة والنوع الرابع المردم الهندي تم فصله عن المردم الصاخب.

وأفاد الحجي أن الفرق بين هذا المردم وبين بقية المرادم أن منقاره طويل ولكنه عريض، وجناحاه قصيران ولونه بني فاتح بينما في صدره علامات صغيرة من البياض.

وزاد: في هذه الصورة نشاهد فرخا صغيرا من تفريخ الكويت وعمره بحدود الشهر ونصف الشهر أو الشهرين.

وأضاف أن الكثير لا يعلم أن هناك أكثر من سبعين طائرا تفرخ في الكويت، حيث تنتشر هذه الطيور في الأماكن المعزولة والهادئة، بينما يلاحق شباب الكويت هذه الطيور ويقتلها، مشددا على الحاجة إلى القليل من الوعي.





هواية مراقبة الطيور



مراقبة الطيور في بيئاتها الطبيعية هي رياضة علمية تطورت كلياً إلى حد ما في القرن العشرين، أما في القرن التاسع عشر فكان معظم الطلاب الذين يدرسون علم الطيور يستخدمون الأسلحة النارية في صيد الطيور للتعرف عليها ودراستها، وغالباً ما تكون النادرة منها ضحية لا يتم التعرف عليها الا بعد أن تكون ميتة.

حديثاً، أصبحت هواية مراقبة الطيور أكثر تطوراً بعد استخدام المناظير المقربة، حيث يتم من خلال المناظير مراقبة الطيور ودراسة سلوكها والتعرف عليها من دون إزعاجها أو التأثير عليها.

وفي الحقيقة بدأ الاهتمام فجأة بالطيور في ثمانينات القرن التاسع عشر، فقد بدأت هواية مراقبة الطيور في بريطانيا أولاً، ثم لحقتها بعد ذلك بقليل الولايات المتحدة الأميركية، ثم أصبحت أخيراً منتشرة في دول اسكندنافيا، وهولندا، وألمانيا، وسويسرا، والدول التابعة للتاج البريطاني.

ازدهرت هواية التمتع بمراقبة الطيور كثيراً بعد ما تم نشر كتب الطيور، التي ترجع في القدم إلى كتاب جلبرت وايت عن التاريخ الطبيعي لِسلبورن (سنة 1788م)، وكتاب جون جيمز أودوبورنعن طيور أميركا موضحة بالرسم (سنة 1827-1838)، وتوج هذا العمل بعد ذلك بكتاب «أتش أف ويثربي» عن الطيور البريطانية (1938-1941) وهو مكون من خمسة مجلدات، وكتاب روجر توري بيترسون (مرشد عملي للطيور) عام 1947 الذي يتضمن طيور الشمال الأميركي شرق جبال روكي.

ظهرت بعد ذلك المجلات والدوريات العلمية المختصة بالطيور، منها مجلة أودوبورن في الولايات المتحدة ومجلة الطيور البريطانية في بريطانيا.

تعتبر هواية مراقبة الطيور سهلة وغير مكلفة مادياً، حيث تتطلب منظارا مقربا لمراقبة الطيور ودفترا يتم فيه تسجيل اسم الطائر ومتى وأين شوهد وأي ملاحظات وكتاب دليل تحديد نوع الطير. وحققت المعلومات التي سجلها الهواة من منتسبي جمعيات مراقبة الطيور حول العالم في تقاريرهم ومجلاتهم إسهاماً كبيراً في خدمة علماء الطيور في رصد تواجد وانتشار الطيور وأعدادها وبيئتها المفضلة وأماكن تفريخها وطرق هجرتها حول العالم.

ومنذ بداية ثلاثينات القرن العشرين ازداد الاهتمام بمراقبة الطيور بما في ذلك تصوير الطيور في بيئتها الطبيعية، وظهرت الهيئات المتخصصة في بعض الأنواع من الطيور كالطيور الخواضة و البط.

نراقب الطيور لأنها جميلة بألوانها وحركاتها وأشكالها وهي متواجدة في كل مكان وهي من أجمل خلق الله، ولها ألوان وأنواع كثيرة، ويوجد في العالم أكثر من 9 آلاف نوع تختلف كذلك بطرق عيشها وطيرانها وأحجامها، والبعض منها يألف الإنسان.

أذكر عندما كنت صغيراً وكنت أستخدم المقلاع في صيدها (النباطة) وكنت أراقب الطيور الصغيرة وهي تتخفى خلف الأغصان وأحاول إصابتها المرة تلو الأخرى... ولكن عندما تبرز لي وأستيقن أني مصيبها هذه المرة أتردد كثيراً لأنها بعد قليل سوف تكون بين يدي ميتة! وقد فقدت حيويتها وبريقها وجمالها وجمال حركاتها بين الأغصان، لكن غالباً ما ينتهي التردد بعد ذلك بصيدها ميتة!

أما الآن فالأمر مختلف، فنحن لسنا في حاجة لصيد الطيور من أجل الاستمتاع، فالأمر أصبح شيئا من الذكريات والماضي، وفي الأزمان السابقة كان الناس يصيدون الطيور من أجل سد جوعهم والإبقاء على أنفسهم أحياء، وكانت أعداد الناس قليلة وما يصيدونه قليل وآلات صيدهم غير فعالة، والحاذق بالصيد يعتبر كالفارس في الحرب، لأنه يجلب الطعام لأهله وإخوانه، أما ما يحدث هذه الأيام فأي شخص يضغط على الزناد يصيد.



بقلم الراصد: عبد الرحمن السرحان







الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي