أصدره الباحث عبدالله عباس بوير
«ناصر المحمد... رجل المرحلة» ... كتاب يحكي سيرة رجل يريد الاستقرار للكويت
غلاف الكتاب
صدر حديثا كتاب سمو الشيخ ناصر المحمد رجل المرحلة للمؤلف عبدالله عباس بوير، ويعد هذا الاصدار الخامس للمؤلف، بعد كتاب سمو امير البلاد صباح الخير 2011، وكتاب سمو الشيخ سالم العلي واحة عطاء 2012م.
ويحتوي هذا الاصدار على عشرة فصول، وفيه يتناول الكاتب في الفصل الاول منه: تاريخ نشأة وسيرة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، اما في الفصل الثاني الخبرات العملية والمهام التي تولاها سمو الشيخ ناصر المحمد، وفي الفصل الثالث سمو الشيخ ناصر المحمد رجل دولة ذو تاريخ سياسي حافل، وفي الفصل الرابع ناصر المحمد رجل المرحلة، وفي الفصل الخامس سمو الشيخ ناصر المحمد يدفع ثمن استقرار الكويت والاسرة، وهناك مواضيع اخرى كثيرة إلى جانب ألبوم صور سمو الشيخ ناصر المحمد.
ويرى الكاتب ان سمو الشيخ ناصر المحمد يتميز بقوة ذاكرة في معرفة الناس واسمائهم في اطار خط اجتماعي اتخذه لنفسه مسلكا وممارسة جعله مقربا على الدوام من افئدة افراد المجتمع كمسؤول ورجل حكم، ومن الواضح ان المنصب الذي تقلده كرئيس للوزراء لم يأت من فراغ ولا شك ان الثقة الاميرية السامية بشخصه الكريم جاءت في مكانها الصحيح، فلسمو الشيخ ناصر المحمد مناصب ديبلوماسية سابقة.
ولا يفوتنا ان نذكر ان وزارة الاعلام حققت قفزات رائدة في عهده عندما تقلد حقيبتها في اوائل الثمانينات فهو رجل خبر الديبلوماسية سفيرا والعمل الرسمي وزيرا انتهى بمنصب وزير الديوان الاميري لما يحظى به من كفاءة سياسية وديبلوماسية وثقافية ادبية جعلته احدى الشخصيات البارزة التي يعتز بها الشعب الكويتي.
وخلال تسلمه مهام رئاسة الوزراء حرص سموه على التعاون مع مجلس الامة، وقد اشاد عدد من اعضاء المجلس بتعاون سموه ووصفوه بانه رجل اصلاحي.
ولكن كانت اولى العقبات هي محاولة استجوابه شخصيا كرئيس لمجلس الوزراء على خلفية الجدل والانقسام السياسي والنيابي حول مشاريع توزيع الدوائر الانتخابة، الامر الذي دفع صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد إلى حل البرلمان في مايو 2006 والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وبعد ظهور نتائج انتخابات مجلس الامة التي جرت في 2007/6/30 وتقديم حكومة الشيخ ناصر المحمد استقالته كلفه سمو الامير بتشكيل الحكومة الثانية في عهده الميمون، وقبل ان يباشر الشيخ ناصر المحمد تشكيل اعضاء حكومته الثانية في العهد الجديد والثالث والعشرين في تاريخ الكويت بعد الاستقلال باشر باجراء طائفة كبيرة من الاستشارات مع الكتل السياسية والاجتماعية، وبذلك اوجد سابقة مهمة في تاريخ الكويت السياسي وتدشين مرحلة جديدة من تطور الممارسة الديموقراطي في الكويت وما تتطلبه من تفاعل ايجابي وفعال مع القوى السياسية والاجتماعية في البلاد، وكانت الاستشارات في السابق تتم في معظمها قبل تسمية رئيس مجلس الوزراء وفقا للمادة 56 من الدستور التي تنص على «يعين الامير رئيس مجلس الوزراء بعد المشاورات التقليدية».
ويرى الكاتب ان سمو الشيخ ناصر المحمد يعمل للكويت وأهلها وليس كبعض الاطراف التي تعمل من اجل تنفيع المقربين منها وخلق الاتباع، وان سموه اعتذر عن تولي المنتصب اكثر من مرة، ولكن ولمصلحة الكويت وافق على البقاء رغم التجريح والضرب تحت الحزام اللذين تعرض لهما، بعبارة ادق «انه يدفع ثمن استقرار الاسرة والكويت».
يقول المؤلف في مقدمة كتابه: «يطيب لي ان اتقدم بهذا الاصدار عن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح، حيث يعتبر سموه من اهم رجالات الكويت في الوقت الحاضر، وقيل عنه انه احد ابرز فرسانها، ويعتبر سمو الشيخ ناصر الابن الثاني للشيخ محمد الاحمد الجابر الصباح اول وزير دفاع في الكويت، ولا يفوتنا ان نذكر ان وزارة الاعلام حققت قفزات رائدة في عهد سموه تقلد حقيبتها في اوائل الثمانينات، فهو رجل خبر الديبلوماسية سفيراً والعمل الرسمي وزيراً انتهى بمنصب وزير الديوان الاميري لما يحظى به من كفاءة سياسية وديبلوماسية وثقافية وادبية جعلته احدى الشخصيات البارزة التي يعتز بها الشعب الكويتي، واثناء رئاسته لمجلس الوزراء قام سموه بتشكيل 7 حكومات، وفي الحكومة الخامسة تم تقديم ثلاثة استجوابات دفعة واحدة لسموه، فأصبحت اداة الاستجواب اداة باتزاز سياسي، ويوم 8 ديسمبر 2009م من التواريخ المهمة في الحياة السياسية للكويت، فيه صعد رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح كأول رئيس وزراء في الكويت يصعد المنصة.
ولهذه الاسباب سعيت لجمع المعلومات لاضعها بيد القارئ تاريخ هذا الرجل لما عرف عنه من ثقافة عالية وتجربة خصبة جعلته رجل دولة من طراز رفيع ومكنته من تسيير دفة القيادة بكل مهارة واقتدار.
ولا ننسى ان سموه كان بحق فارساً على منصة الاستجواب، حيث فند محاور الاستجواب بدقة وموضوعية وبروح ديموقراطية، بحسن الحوار ولغة التخاطب، اعاد المظهر الحضاري للحياة البرلمانية الكويتية... وبروحه الطيبة العالية وحرصه على الشفافية في الاجابة عن محاور الاستجواب... فسموه صعد المنصة اجلالاً واحتراماً للدستور، والتاريخ سجل لسموه انه اول رئيس حكومة عربي يقبل المساءلة.
ويحتوي هذا الاصدار على عشرة فصول، وفيه يتناول الكاتب في الفصل الاول منه: تاريخ نشأة وسيرة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، اما في الفصل الثاني الخبرات العملية والمهام التي تولاها سمو الشيخ ناصر المحمد، وفي الفصل الثالث سمو الشيخ ناصر المحمد رجل دولة ذو تاريخ سياسي حافل، وفي الفصل الرابع ناصر المحمد رجل المرحلة، وفي الفصل الخامس سمو الشيخ ناصر المحمد يدفع ثمن استقرار الكويت والاسرة، وهناك مواضيع اخرى كثيرة إلى جانب ألبوم صور سمو الشيخ ناصر المحمد.
ويرى الكاتب ان سمو الشيخ ناصر المحمد يتميز بقوة ذاكرة في معرفة الناس واسمائهم في اطار خط اجتماعي اتخذه لنفسه مسلكا وممارسة جعله مقربا على الدوام من افئدة افراد المجتمع كمسؤول ورجل حكم، ومن الواضح ان المنصب الذي تقلده كرئيس للوزراء لم يأت من فراغ ولا شك ان الثقة الاميرية السامية بشخصه الكريم جاءت في مكانها الصحيح، فلسمو الشيخ ناصر المحمد مناصب ديبلوماسية سابقة.
ولا يفوتنا ان نذكر ان وزارة الاعلام حققت قفزات رائدة في عهده عندما تقلد حقيبتها في اوائل الثمانينات فهو رجل خبر الديبلوماسية سفيرا والعمل الرسمي وزيرا انتهى بمنصب وزير الديوان الاميري لما يحظى به من كفاءة سياسية وديبلوماسية وثقافية ادبية جعلته احدى الشخصيات البارزة التي يعتز بها الشعب الكويتي.
وخلال تسلمه مهام رئاسة الوزراء حرص سموه على التعاون مع مجلس الامة، وقد اشاد عدد من اعضاء المجلس بتعاون سموه ووصفوه بانه رجل اصلاحي.
ولكن كانت اولى العقبات هي محاولة استجوابه شخصيا كرئيس لمجلس الوزراء على خلفية الجدل والانقسام السياسي والنيابي حول مشاريع توزيع الدوائر الانتخابة، الامر الذي دفع صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد إلى حل البرلمان في مايو 2006 والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وبعد ظهور نتائج انتخابات مجلس الامة التي جرت في 2007/6/30 وتقديم حكومة الشيخ ناصر المحمد استقالته كلفه سمو الامير بتشكيل الحكومة الثانية في عهده الميمون، وقبل ان يباشر الشيخ ناصر المحمد تشكيل اعضاء حكومته الثانية في العهد الجديد والثالث والعشرين في تاريخ الكويت بعد الاستقلال باشر باجراء طائفة كبيرة من الاستشارات مع الكتل السياسية والاجتماعية، وبذلك اوجد سابقة مهمة في تاريخ الكويت السياسي وتدشين مرحلة جديدة من تطور الممارسة الديموقراطي في الكويت وما تتطلبه من تفاعل ايجابي وفعال مع القوى السياسية والاجتماعية في البلاد، وكانت الاستشارات في السابق تتم في معظمها قبل تسمية رئيس مجلس الوزراء وفقا للمادة 56 من الدستور التي تنص على «يعين الامير رئيس مجلس الوزراء بعد المشاورات التقليدية».
ويرى الكاتب ان سمو الشيخ ناصر المحمد يعمل للكويت وأهلها وليس كبعض الاطراف التي تعمل من اجل تنفيع المقربين منها وخلق الاتباع، وان سموه اعتذر عن تولي المنتصب اكثر من مرة، ولكن ولمصلحة الكويت وافق على البقاء رغم التجريح والضرب تحت الحزام اللذين تعرض لهما، بعبارة ادق «انه يدفع ثمن استقرار الاسرة والكويت».
يقول المؤلف في مقدمة كتابه: «يطيب لي ان اتقدم بهذا الاصدار عن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح، حيث يعتبر سموه من اهم رجالات الكويت في الوقت الحاضر، وقيل عنه انه احد ابرز فرسانها، ويعتبر سمو الشيخ ناصر الابن الثاني للشيخ محمد الاحمد الجابر الصباح اول وزير دفاع في الكويت، ولا يفوتنا ان نذكر ان وزارة الاعلام حققت قفزات رائدة في عهد سموه تقلد حقيبتها في اوائل الثمانينات، فهو رجل خبر الديبلوماسية سفيراً والعمل الرسمي وزيراً انتهى بمنصب وزير الديوان الاميري لما يحظى به من كفاءة سياسية وديبلوماسية وثقافية وادبية جعلته احدى الشخصيات البارزة التي يعتز بها الشعب الكويتي، واثناء رئاسته لمجلس الوزراء قام سموه بتشكيل 7 حكومات، وفي الحكومة الخامسة تم تقديم ثلاثة استجوابات دفعة واحدة لسموه، فأصبحت اداة الاستجواب اداة باتزاز سياسي، ويوم 8 ديسمبر 2009م من التواريخ المهمة في الحياة السياسية للكويت، فيه صعد رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح كأول رئيس وزراء في الكويت يصعد المنصة.
ولهذه الاسباب سعيت لجمع المعلومات لاضعها بيد القارئ تاريخ هذا الرجل لما عرف عنه من ثقافة عالية وتجربة خصبة جعلته رجل دولة من طراز رفيع ومكنته من تسيير دفة القيادة بكل مهارة واقتدار.
ولا ننسى ان سموه كان بحق فارساً على منصة الاستجواب، حيث فند محاور الاستجواب بدقة وموضوعية وبروح ديموقراطية، بحسن الحوار ولغة التخاطب، اعاد المظهر الحضاري للحياة البرلمانية الكويتية... وبروحه الطيبة العالية وحرصه على الشفافية في الاجابة عن محاور الاستجواب... فسموه صعد المنصة اجلالاً واحتراماً للدستور، والتاريخ سجل لسموه انه اول رئيس حكومة عربي يقبل المساءلة.