مركز وذكّر: شبهة في توقيت صلاتي المغرب والفجر تستوجب الاحتياط في الكويت والعالم

تصغير
تكبير
أعلن رئيس مجلس إدارة مركز وذكِّر الإسلامي الشيخ سيد فؤاد بن سيد عبدالرحمن الرفاعي الحسيني، إصراره على توصيته بتأخير صلاة الفجر 20 دقيقة وأذان المغرب دقيقتين، تعقيباً على المشايخ الذين انتقدوا مطويته ذات العنوان «وقت صلاتي الفجر والمغرب».
وأدلى الرفاعي، بتصريح صحفي ذكر فيها أنَّ تقديرات الفلكيين مختلفة بالنسبة لوقت صلاة الفجر، حيث لدينا تقويم العجيري (المعمول به حالياً)، ولدينا دراسة للأستاذ عبدالملك الكليب، والتي يقرِّر فيها بأنَّ الوقت الحالي (حسب تقويم العجيري) مُبكِّر بمقدار (7 دقائق)، بينما يذكـر بعض المشايخ الآخرين بأنَّه مُبكِّر بمقدار (20 دقيقة). أما بالنسبة للمغرب فيرى الأستاذ الكليب بأنَّه يجب تأخير أذان المغرب بمقدار دقيقتين».
وقال الرفاعي «وبناء عليه، وفى مثل هذه الحالة فالمسلم مُطالب بالاحتياط، وهذا ما أوصى به المركز من خلال المطوية، حيث أوصى بتأخير إقامة صلاة الفجر بمقدار (20 دقيقة) سُنَّةً وفرضاً، كما أوصى بتأخير أذان المغرب (بمقدار دقيقتين) من أجل صحة الصلاة والصيام. وبناء عليه قام مركز وذكِّر بصياغة المطوية، وتلاها على الدكتور العجيري والأستاذ الكليب، ووافقا على نشرها، ومن ثم تُرجمت هذه الوصايا والاحتياطات بشكل عملي، من خلال جدول وضعناه في آخر المطوية أو ما يُسمَّى (بالإمساكية)».
وأردف سيد الرفاعي الحسيني قائلا «إنَّ ردود الأفعال كانت رائعة من قبل إخواننا وأخواتنا المسلمات، ولكن بعض المشايخ شنَّ هجمة قوية علينا (إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون)، وحتى الدكتور العجيري نفسه(!) سامحه الله تعالى».
وأضاف «وضع المنتقدون المطوية في سياق الفتنة وإثارة البلبلة والاضطراب والتعجُّل في الفتوى وعدم التثبت وعدم الرجوع إلى أهل العلم(!) وغير ذَلك من الأوصاف التى ما أنزل الله بها من سلطان، وكل ذلك تحامل وتجنٍ علينا، ونحن لم ننشر كلمة واحدة إلا بعد أن تلوناها على أهل الاختصاص(العجيري والكليب)، ونحن ما نريد إلاَّ الإصلاح والنصيحة للمسلمين، بإذن الله تعالى، كما أننا لم نقل في المطوية بأنَّ التوقيت الحالي خطأ (والمطوية أمام المسلمين)، وإنما قلنا أنَّ التوقيت فيه شبهة تستوجب الاحتياط من المسلمين، ريثما يتم التثبت من المواقيت: هل هي صحيحة؟ أم بحاجة إلى تعديل؟ بل طالبنا أهل العلم والدراية والدين، أن يعاونونا على تحديد المواقيت الصحيحة على المنهج الشرعي».
وقال سيد الرفاعي الحسيني «كنا نتوقع من الإخوة المشايخ المهاجمين، الموقف المفترض من أي إنسان قدَّم نصيحة خالصة لله تعالى، ثم للمسلمين، بإذن الله عز وجل. أما بالنسبة للدكتور العجيري فإني لم أفهم أبداً انتقاده علينا، إذ هو أقرَّ بأنَّه وافق على نشر نص وكلمات البيان بعد أن تم قراءته عليه حرفياً، وبعد أن تم نشر المطوية وتطبيقها من خلال الجدول المرفق (رفض الدكتور العجيري مضمون الجدول!)، فنحن لا نفهم أن يوافق المرء على نشر أمر ما بشكل نظري، ثم إذا تُرجم بشكل عملي، وبلغة الأرقام يرفض ويشجب فهذا تناقض صارخ، ثم إنَّ ما قاله الدكتور العجيري بأننا موافقون على تقويمه، فهذا غير صحيح..!! إطلاقاً. فلو كنا موافقين على تقويمه لَمَا أصدرنا المطوية أصلاً».
واختتم الرفاعي تصريحه قائلا «إننا لا زلنا متمسكين بموقفنا الذي اتخذناه -على ما يجب علينا شرعاً- ونوصي إخواننا وأخواتنا المسلمات، بالاحتياط لصلاتهن وصيامهن في كل بلاد العالم (ولا سيما في الكويت)، ريثما يتم التثبُّت من المواقيت الحالية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي