علامات الساعة الكبرى
خروج المسيح الدجال وهلاكُه على يد عيسى عليه السلام
الدكتور عبدالرؤوف الكمالي
| الدكتور عبدالرؤوف الكمالي |
• سمِّي المسيحُ الدجال بالمسيح: لأنَّ احدى عينيه ممسوحة (وهي العين اليسرى على الأرجح), وسُمِّي بالدجال: (لأنه يغطي الحقَّ بالكذب).**
فعينُه اليمنى على الأرجح - عوراءُ - وان ربنا سبحانه ليس بأعور - خضراءُ كالزجاجة, كأنها عنبةٌ طافية (أي: ظاهرةٌ وبارزةٌ كبروز حبة العنب من بين أخواتها).
وأما عينه اليسرى, فهي - على الأرجح - ممسوحة (فلا يَرى فيها), ولهذا سُمِّيَ بالمسيح, ليست بناتئةٍ ولا حجراء (أي: ولا غائرة) كأنها كوكبٌ دُرِّيٌّ, عليها ظفرةٌ غليظة (أي: جلدةٌ عند ماق العين).
ومكتوبٌ بين عينيه: «كافر», يقرؤه كلُّ مؤمنٍ, كاتبٍ وغيرِ كاتب.
• وهو: رجُلٌ جسيمٌ, قصير, أفحج (أي: في مشيه، لتباعد ما بين ساقيه), أبيضُ أحمرُ (أي: مشربٌّ بحمرة), جعْدُ الرأس, كأنَّ رأسَه أَصَلَةٌ (أي: حيّة ضخمة), وهو أشبه الناس بعبد العُزّى بن قَطَن الخزاعي.
وليس للدجال عَقِب.
والدجال موجودٌ في جزيرة من جزر البحر, التقى به تميمٌ الداريُّ - وكان نصرانيا وأسلم - مع ثلاثين رجلاً كانوا معه من لَخْمٍ وجُذامَ, حين ركبوا في سفينةٍ فلعِب بهم الموجُ شهرًا في البحر, حتى انتهوْا الى جزيرةٍ, فلقِيتهم الجسّاسة (وهي دابَّةٌ, كثيرة الشَّعْر, لا يدرون ما قُبُلُه مِن دُبُرِه), فقالت لهم: أيها القوم: اُنظروا الى هذا الرجل في الدَّيْر، فانه الى خبركم بالأشواق.
قال صلى الله عليه وسلم: «من سمع بالدجال, فلْينْأ عنه، فوالله, ان الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن, فيتَّبِعُه، ممّا يبعث به من الشبهات, أو لما يبعث به من الشبهات» رواه أبو داود, وهو حديثٌ صحيح.
يَخرج الدجال من أرض بالشرق, يقال لها: «خراسا», (وانما ظهور أمره للمسلمين, يكون عند) خروجه من بين الشام والعراق, فيعيث يمينًا ويعيث شمالا.
وأمّا محَلُّ نزولِه: فهو شرقيَّ دمشق, عند المنارة البيضاء, وقد وُجِدت منارةٌ بحجارةٍ بِيضٍ زمنَ الامامِ ابنِ كثيرٍ سنة (741هـ) كما ذكره هو رحمه الله تعالى.
وأكثر أتباعه اليهود والنساء, يَتْبعه من يهود أصبهان سبعون ألفا, عليهم الطيالسة (جمع طيلسان, وهو ثوبٌ خالٍ من التفصيل يُلبَس على الكتف ويحيط بالبدن). ويتْبعه أقوامٌ كأنّ وجوههم المجانُّ المُطْرَقة (أي: كالتراس التي رُكب بعضها فوق بعض).
يَخرج فيسير في الأرض, فلا يدع قريةً الا هبطها في أربعين ليلةً, الا مكة وطيبة، فهما محرَّمتان عليه كلتاهما.
ويمكث في الأرض أربعين يومًا, يومٌ كسنة, ويومٌ كشهر, ويومٌ كجمعة, وسائرُ أيامه كأيامكم, (أي (428) يومًا تقريبًا بأيَّامنا المعتادة), قال الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله: فذاك اليوم الذي كسنة, أتَكفينا فيه صلاةُ يوم؟ قال: «لا, اُقدُروا له قدرَه».
* أستاذ الفقه بكلية التربية الاسلامية
• سمِّي المسيحُ الدجال بالمسيح: لأنَّ احدى عينيه ممسوحة (وهي العين اليسرى على الأرجح), وسُمِّي بالدجال: (لأنه يغطي الحقَّ بالكذب).**
فعينُه اليمنى على الأرجح - عوراءُ - وان ربنا سبحانه ليس بأعور - خضراءُ كالزجاجة, كأنها عنبةٌ طافية (أي: ظاهرةٌ وبارزةٌ كبروز حبة العنب من بين أخواتها).
وأما عينه اليسرى, فهي - على الأرجح - ممسوحة (فلا يَرى فيها), ولهذا سُمِّيَ بالمسيح, ليست بناتئةٍ ولا حجراء (أي: ولا غائرة) كأنها كوكبٌ دُرِّيٌّ, عليها ظفرةٌ غليظة (أي: جلدةٌ عند ماق العين).
ومكتوبٌ بين عينيه: «كافر», يقرؤه كلُّ مؤمنٍ, كاتبٍ وغيرِ كاتب.
• وهو: رجُلٌ جسيمٌ, قصير, أفحج (أي: في مشيه، لتباعد ما بين ساقيه), أبيضُ أحمرُ (أي: مشربٌّ بحمرة), جعْدُ الرأس, كأنَّ رأسَه أَصَلَةٌ (أي: حيّة ضخمة), وهو أشبه الناس بعبد العُزّى بن قَطَن الخزاعي.
وليس للدجال عَقِب.
والدجال موجودٌ في جزيرة من جزر البحر, التقى به تميمٌ الداريُّ - وكان نصرانيا وأسلم - مع ثلاثين رجلاً كانوا معه من لَخْمٍ وجُذامَ, حين ركبوا في سفينةٍ فلعِب بهم الموجُ شهرًا في البحر, حتى انتهوْا الى جزيرةٍ, فلقِيتهم الجسّاسة (وهي دابَّةٌ, كثيرة الشَّعْر, لا يدرون ما قُبُلُه مِن دُبُرِه), فقالت لهم: أيها القوم: اُنظروا الى هذا الرجل في الدَّيْر، فانه الى خبركم بالأشواق.
قال صلى الله عليه وسلم: «من سمع بالدجال, فلْينْأ عنه، فوالله, ان الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن, فيتَّبِعُه، ممّا يبعث به من الشبهات, أو لما يبعث به من الشبهات» رواه أبو داود, وهو حديثٌ صحيح.
يَخرج الدجال من أرض بالشرق, يقال لها: «خراسا», (وانما ظهور أمره للمسلمين, يكون عند) خروجه من بين الشام والعراق, فيعيث يمينًا ويعيث شمالا.
وأمّا محَلُّ نزولِه: فهو شرقيَّ دمشق, عند المنارة البيضاء, وقد وُجِدت منارةٌ بحجارةٍ بِيضٍ زمنَ الامامِ ابنِ كثيرٍ سنة (741هـ) كما ذكره هو رحمه الله تعالى.
وأكثر أتباعه اليهود والنساء, يَتْبعه من يهود أصبهان سبعون ألفا, عليهم الطيالسة (جمع طيلسان, وهو ثوبٌ خالٍ من التفصيل يُلبَس على الكتف ويحيط بالبدن). ويتْبعه أقوامٌ كأنّ وجوههم المجانُّ المُطْرَقة (أي: كالتراس التي رُكب بعضها فوق بعض).
يَخرج فيسير في الأرض, فلا يدع قريةً الا هبطها في أربعين ليلةً, الا مكة وطيبة، فهما محرَّمتان عليه كلتاهما.
ويمكث في الأرض أربعين يومًا, يومٌ كسنة, ويومٌ كشهر, ويومٌ كجمعة, وسائرُ أيامه كأيامكم, (أي (428) يومًا تقريبًا بأيَّامنا المعتادة), قال الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله: فذاك اليوم الذي كسنة, أتَكفينا فيه صلاةُ يوم؟ قال: «لا, اُقدُروا له قدرَه».
* أستاذ الفقه بكلية التربية الاسلامية