السلة بـ 80 ديناراً... المستهلكون يصرخون... والبائعون يؤكدون «الصيد وفير»
الزبيدي عاد إلى سوق السمك... بسعر الذهب
متابعة من الزميل ناصر الفرحان (تصوير موسى عياش)
اسعار السمك ارتفعت
الزبيدي عاد الى السوق
| كتب ناصر الفرحان |
عاد الزبيدي الى سوق السمك امس بعد توقف دام 45 يوماً لكن بسعر الذهب اذ بلغ سعر السلة وزن 10 كيلو بـ 80 ديناراً.
«الراي» زارت سوق السمك في يومه الاول والتقت بعدد من الرواد واصحاب البسطات الذين فرحوا بالسماح لهم بالصيد بعد فترة توقف دامت 45 يوماً، وقال البائع ابوعلي ان ارتفاع الاسعار شيء طبيعي في ظل قلة المعروض واقتراب شهر رمضان.
وبدوره، ذكر تقي عميري بأننا مجبرون على التعامل مع حركة البيع والشراء على الحال التي عليها السوق وسعر الزبيدي الجامبو وصل 80 ديناراً وقت المزاد والكيلو من 8 - 10 دنانير للزبيدي الكويتي الطازج ولا يمكن بيعه بأقل من ذلك لانه خسارة لنا، موضحاً بأن اسعار اصحاب البسطات واحد ولا احد يستطيع رفع او خفض السعر بمزاجه لان الرقابة موجودة، مؤكداً ان انخفاض وارتفاع السعر يتبع الكميات المعروضة.
وذكر سالم السلطان بأن سوق السمك اصبح مثل سوق الذهب بسبب ارتفاع الاسعار وعدم القدرة على السيطرة عليه معتقداً ان المشكلة ليست في قلة المعروض بل بقدر ما هو تلاعب وتحكم من قبل اصحاب البسطات والبائعين في السوق.
من جانبه، ذكر عبداللطيف الشمري بأن المستهلك العادي قد يلجأ الى دخول المزاد للحصول على الاسماك بسعر معقول ولكن اين العقل والسلة اللي فيها 10 كيلو زبيدي وصلت 80 ديناراً ضاحكاً «انا اشتريت ذبيحة» 65 دينارا يوم امس والظاهر راح نستبدل الزبيدي «بالساردين».
عاد الزبيدي الى سوق السمك امس بعد توقف دام 45 يوماً لكن بسعر الذهب اذ بلغ سعر السلة وزن 10 كيلو بـ 80 ديناراً.
«الراي» زارت سوق السمك في يومه الاول والتقت بعدد من الرواد واصحاب البسطات الذين فرحوا بالسماح لهم بالصيد بعد فترة توقف دامت 45 يوماً، وقال البائع ابوعلي ان ارتفاع الاسعار شيء طبيعي في ظل قلة المعروض واقتراب شهر رمضان.
وبدوره، ذكر تقي عميري بأننا مجبرون على التعامل مع حركة البيع والشراء على الحال التي عليها السوق وسعر الزبيدي الجامبو وصل 80 ديناراً وقت المزاد والكيلو من 8 - 10 دنانير للزبيدي الكويتي الطازج ولا يمكن بيعه بأقل من ذلك لانه خسارة لنا، موضحاً بأن اسعار اصحاب البسطات واحد ولا احد يستطيع رفع او خفض السعر بمزاجه لان الرقابة موجودة، مؤكداً ان انخفاض وارتفاع السعر يتبع الكميات المعروضة.
وذكر سالم السلطان بأن سوق السمك اصبح مثل سوق الذهب بسبب ارتفاع الاسعار وعدم القدرة على السيطرة عليه معتقداً ان المشكلة ليست في قلة المعروض بل بقدر ما هو تلاعب وتحكم من قبل اصحاب البسطات والبائعين في السوق.
من جانبه، ذكر عبداللطيف الشمري بأن المستهلك العادي قد يلجأ الى دخول المزاد للحصول على الاسماك بسعر معقول ولكن اين العقل والسلة اللي فيها 10 كيلو زبيدي وصلت 80 ديناراً ضاحكاً «انا اشتريت ذبيحة» 65 دينارا يوم امس والظاهر راح نستبدل الزبيدي «بالساردين».