| مبارك محمد الهاجري |
منذ إعلان قبول سمو الأمير استقالة الحكومة وبورصة الأسماء تتداول هنا وهناك، وبما أن الحكومة السابقة لم تأخذ وقتا كافيا لتنفيذ مشاريعها، وكان الوقت ضيقا جدا،إلا أن هناك وزراء يستحقون منا الإشادة والثناء على جهودهم ومواصلتهم النهار بالليل ومتابعتهم كل صغيرة وكبيرة في وزاراتهم التي تولوها وهم مشفقون من عظم المسؤولية، وهما وزير التربية والتعليم العالي الدكتور نايف الحجرف ووزير الصحة الدكتور علي العبيدي اللذين أثبتا وجودهما، وهذه هي الحقيقة بلا زيف أو رتوش، رجال على قدر المسؤولية، فهل نبخل على الكويت بشباب لديهم الحماسة والعزيمة الصادقة لخدمتها؟
سمو الرئيس، نحن نعلم علم اليقين أن المسؤوليات جسام، ويكفي الكويت أنها تأخرت عقودا كثيرة بسبب الأزمات والمشاحنات وتصفية الحسابات السياسية من جهات تتصف بحب الذات والأنانية، الوقت الآن سانح أمامكم لضم الكفاءات والإبقاء على الذين أثبتوا جدارتهم في حمل الأمانة كالحجرف والعبيدي، والاستعانة بأمثالهما من الشباب الذين هم أمل الكويت، حاضرها ومستقبلها.
* * * * *
زيادة الدوائر الانتخابية باتت مطلبا شعبيا، وضرورة يحتمها توسع الرقعة الجغرافية وظهور مناطق جديدة، ناخبيها فاقوا الآلاف لا تمثيل لهم، ومن باب العدالة والإنصاف على الحكومة أن تزيد عدد الدوائر أو أن تعود إلى النظام القديم، 25 دائرة، حيث كانت العدالة علامة بارزة ومميزة، فلا فرق بين منطقة وأخرى والحقوق الانتخابية متساوية، فهل تحقق الحكومة هذا المطلب؟ أم تحجم خوفا من أصحاب الحناجر والتهديدات الفارغة؟!
* * * * *
ساحة الإرادة حولها البعض إلى ساحة للسب والشتم والتحقير والتقليل من شأن خصومه، متخطيا الأعراف والعادات والتقاليد، ومتجاهلا الدستور وقوانين الدولة التي ترفض المساس بكرامات الأشخاص أيا كانوا، فهل هذا ما يطمح إليه الناخبون؟ بذاءات، وفحش قول، وانجازات أقل من الصفر بكثير؟!
مقترح بسيط، أتمنى أن يتحقق، وهو أن يتم بناء مجسم لدستور 62 في ساحة الإرادة بكل مواده، ليقرأه هؤلاء، لعله يكون رادعا، أو مذكرا لهم، وذلك أضعف الإيمان!
twitter:@alhajri700