«المنخل» / مذيعة حوّلت منزلها إلى «ديسكو»!

«طراقات» و«فناقر» بين ممثلين في «اللوكيشن» ... وتكريم خالد الملا بشكل «غير»

تصغير
تكبير
| إعداد - صالح الدويخ |

بدأ موسم السفر وقضاء العطلة الصيفية لبعض العاملين في الوسطين الفني والإعلامي، بعد أن أنجز الجميع معظم أعمالهم التي كانت نتاج مجهود كبير في فترات **سابقة تضمنت الاخفاقات والنجاحات معاً. ففي زاويتنا لهذا الأسبوع، رصدنا مغادرة الكاتبة هبة مشاري حمادة إلى إسبانيا، واتجاه الفنان الإماراتي منصور زايد إلى لندن. وسنتعرف أيضاً إلى العديد من الإشكالات التي حدثت في الأسبوع المنصرم، في ما يخص انسحاب فنانين من عرض مسرحي فجأة، وانسحاب مخرج من عمل رمضاني، والتشابك الذي حصل بين فنانين في «اللوكيشن»، وبين مخرج منفذ وممثل في «لوكيشن» آخر. كما سنمر على مذيعة حوّلت منزلها إلى ديسكو في سبيل تغيير نفسيتها المتعبة، من دون أن نغفل عن فكرة التكريم المختلفة والخاصة بالنجم خالد الملا التي سترى النور قبل شهر رمضان بأيام، إضافة إلى موضوع فنان نجم يخاف مواجهة أسئلة محرري «الراي».



استراحة فكر وقلم

غادرت الكاتبة هبة مشاري حمادة الأسبوع الماضي إلى إسبانيا في رحلة أسرية بعدما تابعت تصوير معظم مشاهد عملها الرمضاني «كنة الشام» للمخرج جمعان الرويعي. إلا أن حمادة ما زالت تواصل متابعتها عن بعد من خلال اتصالها اليومي مع طاقم العمل الذي بدأ المرحلة الأخيرة من التصوير في دبي ولم تتبق سوى أيام قليلة تفصل الرويعي عن دخول المونتاج.



انسحاب

قبل بداية عرض مسرحي بأيام قليلة، وتحديداً في وقت البروفات، فوجئ المنتج بانسحاب ممثلين من العمل بعدما اعتراض الاثنان على إعلان المسرحية حيث تمّ وضع صورتيهما في زاوية بعيدة بعكس صورة المغني - الذي تعد تجاربه التمثيلية قليلة - في المقدمة وبوضوح، الأمر الذي أثار حفيظتهما وقررا معاً ترك العمل اعتراضاً على هذا التهميش على حد قولهما، فقرر المنتج استبدالهما وتكثيف البروفات لإنقاذ الموقف قدر المستطاع.



غير طبيعي

دخل أحد الممثلين إلى «لوكيشن» التصوير وهو في حالة غير طبيعية، فكان يترنّح ويضحك بشكل هستيري غير مبرر، فارتسمت علامات الاستفهام على وجوه العاملين في المسلسل الرمضاني وحاول الجميع تمرير الموضوع حتى لا يتضخم. غير أن هذا الممثل توجّه إلى زميل له - ومن دون سابق إنذار - صفعه على وجهه، وسط ذهول الممثلين الذين كانوا يهمون لتناول وجبة الغداء أثناء الاستراحة. فاصطدم الاثنان وتفاقمت المشكلة لتصل إلى تبادل «الطراقات» و«الفناقر» وتعالت أصوات النساء المنادية بالتهدئة، إلى أن وصل المنتج الذي وبّخ بدوره الممثل «الطائر» وأنذره على فعلته، لكن لم يستطع أن يستبعده بعد أن صوّر الكثير من المشاهد ومن الصعب استبداله بممثل آخر.



بلد الضباب

غادر الفنان الإماراتي منصور زايد إلى لندن لقضاء إجازته الصيفية، وقد احتفل مع المقربين منه قبيل سفره بمناسبة حصوله على جائزة «الموريكس دور» اللبنانية كأفضل مطرب خليجي شاب. على الصعيد العملي، يستعد زايد لتسجيل أغنية «سنغل» وصفها بالمفاجأة المدوية لكل متابعيه وسيعمل على تصويرها بعد عيد الفطر المقبل. كما يدرس زايد عرضاً للمشاركة في عمل تلفزيوني بعد شهر رمضان، إلا أنه متردد في خوض تجربة التمثيل رغم ما يقدم له من مغريات حرصاً منه على إثبات وجوده كمطرب وبعد ذلك سيكون لكل حادث حديث.



«صارت بينهم»

اختلف المخرج والمنتج فجأة، ليترك الأول «لوكيشن» التصوير ويغادر إلى بلده. وأكمل المنتج المهمة بعدما وقع في موقف حرج مع اقتراب شهر رمضان الذي تبعدنا عنه أيام قليلة. طرفا الخلاف، كل منهما يلقي اللوم على الآخر، ولا نعرف من هو صاحب الحق. في المقابل، بدأ بعض الممثلين المشاركين يشعرون بالملل والبعض الآخر يكافح في سبيل الوقوف المشرّف مع هذا المنتج الذي يستحق هذه الوقفة كما يراها المتعاطفون معه. ومن المتوقع أن يستمر تصوير العمل حتى الربع الأول من ايام شهر رمضان المقبل.



انقلاب

فنان «نجم» وعد «الراي» بتزويدها بصور خاصة عن عمله الجديد من المفترض أن ترفق بلقاء معه، إلا أن هذا النجم ضيّع بوصلته واتجه إلى صحيفة زميلة ليزودها بالصور المطلوبة إضافة إلى لقاء فحواه «التطبيل والترفيع بدون فايدة». وعندما تبينا سبب هذا الانقلاب، عرفنا أن هذا النجم غير الواثق من نفسه لا يجيد الإجابة على الأسئلة المباشرة ويهوى «اللف والدوران والفشخره الزايدة»، كما أنه يهاب اسئلة محرري «الراي» الذين لا يجاملون في لقاءاتهم مهما كانت نجومية من أمامهم... هذا طبعاً كلامه لأحد مصادرنا... «عموماً بانت علومك».



صداقة هشّة

تشابك بالأيدي حصل بين مخرج منفذ وممثل كاد أن يصل إلى ما هو أسوأ لولا تدخل الفنانين والفنيين في أحد الأعمال الرمضانية التي تصوّر حالياً. والغريب أن طرفي الخلاف أصدقاء منذ أيام الدراسة وقدما معاً أعمالاً مسرحية ناجحة ومميزة في العديد من المهرجانات المحلية في المسرح النوعي وحصل كلاهما على الجوائز في كل فئاتها. وبعد توقف التصوير لساعات معدودة، اتفق مخرج العمل مع المخرج المنفذ على أن يبتعد عن المشاهد التي سيكون فيها الممثل ذاته خشية نشوب خلاف جديد لا يمكن السيطرة عليه.



ديسكو منزلي

مذيعة اشتهرت بالتنقل بين القنوات المحلية نتيجة تقاعسها الدائم في عملها، تقضي هذه الأيام أوقاتاً عصيبة في منزلها بعد تلقيها إنذارات عديدة من مقرّ عملها الجديد، حتى نصحها زملاء لها بالمهنة - وبالتقاعس كذلك - بأن تحاول الترفيه عن نفسها وإلقاء كل ما يمكن أن يفسد مزاجها خلفها. فأخذت الإعلامية بالنصيحة لتقلب منزلها إلى «ديسكو» وملهى لأصحابها إلى أن تعرضت لشكوى من جيرانها الذين سئموا تصرفاتها، فرضخت للأمر الواقع وعادت إلى صوابها ولملمت الموضوع حتى لا تصبح «فضيحتها بجلاجل».



تكريم «غير»

يفكر أحد المهتمين بالفنون الشعبية اليمنية في الكويت وأحد المعتقين بتشرّب العدني والحضرمي وما يندرج تحتهما، بإقامة «سمرة» من نوع آخر يكرّم من خلالها النجم خالد الملا بوجود كوكبة من النجوم الذين واكبوا مسيرته في هذا المجال. ويحاول القائمون على هذه الاحتفالية - التي ستكون «محفوفة» - سباق الزمن لإنجاز الفكرة قبل حلول شهر رمضان، والتنسيق جار لاختيار موقع مناسب وتجهيز كل ما يلزم لإنجاح حـفـــل التكريم.

 

دايركت / إيحاءات غنائية



بعد الاتهامات التي وجهت للعديد من الأعمال التلفزيونية بتشويه المجتمعات الخليجية قبل عرضها بفترة طويلة بالسابق لمجرد لقطة معينة لبروموشن تقول فيه الممثلة جملة غريبة ودخيلة على مجتمعنا، وصل الأمر حالياً إلى الأغنية، خصوصاً أغاني الفنانات في الخليج ومن يعيش على هذه البقعة من جنسيات أخرى. فقد سمعنا أخيراً عن عناوين لأغاني بعض المطربات تحمل إيحاءات مخالفة لواقعنا، وقد تمّ تداولها عبر وسائل الاتصال الحديث. ونحن على يقين بأن الغرض كان بمثابة الاستهجان الذي وصل حتماً إلى هذه المجموعة من المطربات، إلا أن شيئاً لم يتغير واعتمدن تلك العناوين عندما طرحت أعمالهن، رغم أن هناك أعمالاً غنائية تمّ الإعلان عنها في الصحف لكن لم نلمس النية والرغبة في التغيير وكأن العملية مقصودة بعد أن فشل بعضهن في ترجمة الإثارة من خلال الكليبات فاتجهن في ذلك مستغلات العناوين لتأخذ حيزاً من الهمز واللمز بين الجماهير.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي