«بري تدخّل لمنع تسمية مسجد باسم السيدة عائشة»
الأسير: سندفّع نصرالله ثمن ما حصل مع الشيخ القارئ في مسجدنا
|بيروت - «الراي»|
اعتبر امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير أنّه «كلّما اشتدّت الاعتداءات على أهل السنّة يخرج الفريق الآخر المتحكّم بالبلد ليخوِّف من حرب أهلية، وكأنّه يقول لنا لقد اعتدنا عليكم خانعين فابقوا كذلك، وهذا ما لا يمكن القبول به على الاطلاق».
وقال الأسير في حديث تلفزيوني: «عندما قُتل (الرئيس) رفيق الحريري فنحن الذين قُتِلنا، وحزب المقاومة (حزب الله) هو المتَّهم بقتله، ثم بعد حرب يوليو (2006) تابعوا على منهج التخوين لرئيس الحكومة (فؤاد) السنيورة رغم خلافي معه بالسياسة، ثم كانت 7 مايو (2008)، ثم حصل التحقيق والتعذيب بحقّ الموقوفين الاسلاميين، والتحقيق كان مذهبياً، أما خروج بعض الموقوفين فليس ناجماً عن قناعة حكومة حزب المقاومة بل من الضغط الشعبي المســــــــــــــــتمر».
وروى ما قال انه حوادث بحقّ أتباعه: «بالأمس الشيخ القارئ لدينا في المسجد عثمان حنينة كان ذاهباً الى مناسبة عائلية عن طريق جزين مشغرة وبرفقته زوجته المنقّبة مع طفلتها الرضيعة، وقد رآهم أحد الدراجين من شبّيحة حزب المقاومة، فسبقهم الى حاجز للجــــــــــــيش اللبناني في مشغرة فأوقفهم الحاجز من دون أي سبب، ورغم كل محاولات الشيخ توضيح أنه شيخ واظهار بطاقته، أخرجوه هو وزوجته الى شاحنة الجيش لمدة أربع ساعات، في ظل وجود سيارة جيب من دون لوحات ودراجة نارية تابعة لحزب المقاومة حول الــــــــــشاحنة، ولم يُحلّ الأمر الا بعد سلسلة اتصالات من (قائد مخابرات الجنوب) العميد (علي) شحرور».
وأقسَم الأسير أنه «سيدفّع (أمين عام حزب الله السيد) حسن نصرالله ثمن ما حصل مع الشيخ حنينة سلمياً»، مشيراً الى «ممارسات سفيهة تحصل بحق السنّة ورموزهم الدينية كل يوم أمام مسجد بلال بن رباح في صيدا بقصد الاستفزاز».
واضاف: «يوم تكلّم (وكيل المرشد الأعلى في ايران علي الخامنئي في لبنان) الشيخ محمد يزبك عن السيدة عائشة (زوجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم) واصفاً ايّاها بـ«المشروع الأميركي والصهيوني»، كنت سأعقد مؤتمراً صحافياً، فترجّتني (النائب) السيدة بهية الحريري بألا أعقد المؤتمر الصحافي، لأن أهل حارة صيدا سيخرجون الى عبرا وسيصبح «الدم للركاب»، وأستغرب أن يتصل رئيس المجلس البرلمان بري بمفتي صيدا الشيخ سليم سوسان بنفسه مستنكراً بناء مسجد باسم «السيدة عائشة»، وأنا أُقسِم أنّه اذا استمر بري ونصر الله بهذه السياسة لن أدعهما ينامان الليل».
وحول احتمال تعرّضه لعمل أمني بسبب مواقفه، قال: «وصيتي لأهلي وأولادي واخواني اذا تعرضت لمكروه، لن أسامحكم اذا أحرقتم دولاباً ولن أسامحكم اذا خرجتم من الخط السلمي، لكننا لن نعود الى بيوتنا الا بعد اعادة التوازن الى الدولة، وهذا يتم أولاً بوضع السلاح في عهدة الجيش اللبناني، ثم هل يكون رجل دولة ورئيس مجلس نيابي من يتدخل لمنع تسمية مسجد باسم السيدة عائشة؟».
اضف: «هم لا يقيمون لكل مشايخنا أي اعتبار، يأتون «باجر كرسي معفّنة» يلبسونه عمامة ويقولون هؤلاء هم أهل السُنّة، كل ذلك لم نعد نحتمله، وسنرفع الصوت».
اعتبر امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير أنّه «كلّما اشتدّت الاعتداءات على أهل السنّة يخرج الفريق الآخر المتحكّم بالبلد ليخوِّف من حرب أهلية، وكأنّه يقول لنا لقد اعتدنا عليكم خانعين فابقوا كذلك، وهذا ما لا يمكن القبول به على الاطلاق».
وقال الأسير في حديث تلفزيوني: «عندما قُتل (الرئيس) رفيق الحريري فنحن الذين قُتِلنا، وحزب المقاومة (حزب الله) هو المتَّهم بقتله، ثم بعد حرب يوليو (2006) تابعوا على منهج التخوين لرئيس الحكومة (فؤاد) السنيورة رغم خلافي معه بالسياسة، ثم كانت 7 مايو (2008)، ثم حصل التحقيق والتعذيب بحقّ الموقوفين الاسلاميين، والتحقيق كان مذهبياً، أما خروج بعض الموقوفين فليس ناجماً عن قناعة حكومة حزب المقاومة بل من الضغط الشعبي المســــــــــــــــتمر».
وروى ما قال انه حوادث بحقّ أتباعه: «بالأمس الشيخ القارئ لدينا في المسجد عثمان حنينة كان ذاهباً الى مناسبة عائلية عن طريق جزين مشغرة وبرفقته زوجته المنقّبة مع طفلتها الرضيعة، وقد رآهم أحد الدراجين من شبّيحة حزب المقاومة، فسبقهم الى حاجز للجــــــــــــيش اللبناني في مشغرة فأوقفهم الحاجز من دون أي سبب، ورغم كل محاولات الشيخ توضيح أنه شيخ واظهار بطاقته، أخرجوه هو وزوجته الى شاحنة الجيش لمدة أربع ساعات، في ظل وجود سيارة جيب من دون لوحات ودراجة نارية تابعة لحزب المقاومة حول الــــــــــشاحنة، ولم يُحلّ الأمر الا بعد سلسلة اتصالات من (قائد مخابرات الجنوب) العميد (علي) شحرور».
وأقسَم الأسير أنه «سيدفّع (أمين عام حزب الله السيد) حسن نصرالله ثمن ما حصل مع الشيخ حنينة سلمياً»، مشيراً الى «ممارسات سفيهة تحصل بحق السنّة ورموزهم الدينية كل يوم أمام مسجد بلال بن رباح في صيدا بقصد الاستفزاز».
واضاف: «يوم تكلّم (وكيل المرشد الأعلى في ايران علي الخامنئي في لبنان) الشيخ محمد يزبك عن السيدة عائشة (زوجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم) واصفاً ايّاها بـ«المشروع الأميركي والصهيوني»، كنت سأعقد مؤتمراً صحافياً، فترجّتني (النائب) السيدة بهية الحريري بألا أعقد المؤتمر الصحافي، لأن أهل حارة صيدا سيخرجون الى عبرا وسيصبح «الدم للركاب»، وأستغرب أن يتصل رئيس المجلس البرلمان بري بمفتي صيدا الشيخ سليم سوسان بنفسه مستنكراً بناء مسجد باسم «السيدة عائشة»، وأنا أُقسِم أنّه اذا استمر بري ونصر الله بهذه السياسة لن أدعهما ينامان الليل».
وحول احتمال تعرّضه لعمل أمني بسبب مواقفه، قال: «وصيتي لأهلي وأولادي واخواني اذا تعرضت لمكروه، لن أسامحكم اذا أحرقتم دولاباً ولن أسامحكم اذا خرجتم من الخط السلمي، لكننا لن نعود الى بيوتنا الا بعد اعادة التوازن الى الدولة، وهذا يتم أولاً بوضع السلاح في عهدة الجيش اللبناني، ثم هل يكون رجل دولة ورئيس مجلس نيابي من يتدخل لمنع تسمية مسجد باسم السيدة عائشة؟».
اضف: «هم لا يقيمون لكل مشايخنا أي اعتبار، يأتون «باجر كرسي معفّنة» يلبسونه عمامة ويقولون هؤلاء هم أهل السُنّة، كل ذلك لم نعد نحتمله، وسنرفع الصوت».