تقرير / لعشاق كرة القدم ... معهدهم
اعدّ ماتياس بوسالير تقريرا في ابريل الماضي جذب الكثير من الاهتمام ويتعلق بثقافة مغرمي كرة القدم وعقليتهم وهو الموضوع الذي اثار البروفيسور هارالد لانغه بشكل هائل.
وتساءل بوسالير ما هي فعلا طبيعة هؤلاء المغرمين؟ ومن الذي يعرف هذه الطبيعة؟ وبعدها اكتشف بان البروفيسور لانغه ينكب منذ سنوات على دراسة هذا الأمر وهو ما جعله يؤسس بالتعاون مع أحد خبراء علم النفس وخبير في علم الجريمة أول معهد في ألمانيا متخصص في دراسة عقلية المهوسين بكرة القدم وثقافتهم وطبيعتهم.
انشغل لانغه، أستاذ العلوم الرياضية في جامعة ميونيخ، كثيرا باستراتيجيات منع العنف.
ويرى أن «الاعلام يصور المغرمين بكرة القدم في الوقت الحالي على أنهم ميالون للعنف، ولكن ذلك لا يتناسب مع ثقافة هؤلاء المغرمين وطبيعتهم. لم تكن أعداد زائري ساحات اللعب أبدا أكبر مما هي عليه اليوم».
وحسب لانغه فان الشعب والاعلام والاتحادات الرياضية والشرطة لا تتوافر لديهم في كثير من الأحيان المعلومات القائمة على حقائق «فنحن لا نعرف سوى المعلومات اليومية الشائعة ولا نعرف أبدا كيف تختلف عقلية مشجعي كرة القدم المغرمين عن بعضها البعض».
وأشار الى أن ذلك دفعه هو وزملاؤه الى دراسة هذا الأمر بشكل منهجي أكاديمي يعتمد على الحقائق «فنحن نريد معرفة ماذا يحدث على يسار 98 في المئة من المشجعين غير الميالين للعنف ويمينهم.
ويعتزم لانغه وزملاؤه اتاحة ما يتوصلون اليه من معلومات للجمعيات المعنية والمشجعين ورجال الشرطة والاعلام للمساعدة في الوقاية من أعمال العنف التي تقع بسبب التشجيع: «صحيح أننا لا نستطيع أن نقول للاتحاد الألماني لكرة القدم ما ينبغي عليه فعله لكننا نستطيع تقديم النصح والاستشارات والتوسط بين طرفين».
ويؤكد مدير المعهد الجديد أن هدف هذه الدراسات المنتظرة هو خفض الأحكام المسبقة تجاه الموهوسين بالكرة «ألتراس» وأن منع مشجعي الفريق الضيف من حضور مباراة خارج أرضه كما حدث أخيرا مع جماهير اينتراخت فرانكفورت في اللقاء أمام اتحاد برلين ليس الطريق الأمثل لمعالجة العنف «فالضغط يولد ضغطا عكسيا ولا يحقق النتيجة المرجوة».
وقوبل خبر تأسيس هذا المعهد الممول من قبل العاملين به باستحسان في عالم المشجعين «فنحن نتلقى الكثير من الاستفسارات بشكل لم نكن نتوقعه» حسبما قال مارتن تاين، الخبير النفسي في الفريق العلمي في المعهد.
ويعلق المشجعون الكثير من الآمال على عمل ثلاثي العلماء في المعهد الذي يملك فرعا في مدينة كولن غرب ألمانيا وآخر في مدينة فورتسبورغ جنوب ألمانيا.
ويرى ماتيسا زاتهوف من نادي المشجعين «بي في بي فروينده» أن «حراكا جماعيا يتولد بشكل تلقائي لدى المشجعين، لذلك فمن الأفضل أن يكون هناك معهد يلقي نظرة محايدة على طبيعة المشجعين وعقليتهم لمواجهة أي تطور خطير».
ويؤكد زاتهوف أنه على قناعة بأنه لو كان هناك مثل هذا المعهد قبل 15 عاما لما ترسخت جماعات المشجعين الحالية والألتراس بهذا الشكل، غير أن تاين يرى أن تأسيس مثل هذا المعهد لم يكن ممكنا قبل عشرة أعوام «فلم تكن للكرة آنذاك نفس قيمتها الاجتماعية التي نعرفها اليوم».
لكن صدى كرة القدم هائل في الوقت الحالي وهو ما جعل المعهد يحضر لتنظيم محاضرات في الجامعة في مدينة فورتسبورغ عن ثقافة المشجعين بدءا من الشهر الجاري.
لكن عمل لانغه وزملائه سينصرف الآن بشكل رئيسي الى وضع «أطلس المشجعين» في ألمانيا معتمدين في ذلك على التمويل المالي الذي يحاولون الحصول عليه من هيئات بحثية ومعاهد علمية.
خوش
تحدى نحو 20 الف مشجع بولندي الأجواء الممطرة في وارسو الأحد من أجل تحية المنتخب الوطني في ساحة المشجعين في العاصمة وارسو رغم خروجه من الدور الاول لبطولة كأس الأمم الأوروبية.
وصاح المشجعون «شكرا لكم... شكرا لكم» بعد ان حضر المنتخب الى ساحة الجماهير التي تستوعب 100 الف مشجع للمرة الأولى.
وجاء حضور الفريق الى ساحة الجماهير بعد يوم واحد من الخسارة أمام تشيكيا صفر - 1 ما أسفر عن خروجه من «يورو 2012».
واستقبلت عمدة وارسو هانا كرونكوفيتش والتز لاعبي المنتخب الذين توجهوا بالشكر للجماهير على الاستقبال الحافل.
وقالت العمدة «الأمر يستحق ذلك. انهم يستحقون ذلك».
من جهته، قال ياكوب بلازتشايكوفسكي قائد المنتخب البولندي «ندرك أنه كان بامكاننا تحقيق المزيد» وأضاف «لكن شكرا لكم على هذه المساندة الرائعة، على الطاقة الايجابية، ولكل الثقة التي منحتمونا اياها، لقد وثقتم بنا بصرف النظر عن نتائجنا».
... موخوش
تتولى السلطات القضائية في العاصمة الألمانية برلين التحقيقات بشأن دعوة أطلقها أحد مثيري الشغب المعروفين باثارة أعمال العنف خلال المباراة التي خاضها المنتخب الألماني أمام نظيره الدنماركي الأحد في «يورو 2012».
واستخدم الشخص البالغ من العمر 49 عاما موقع شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لدعوة عدد من المشجعين لاثارة أعمال الشغب خلال المباراة التي اقيمت في مدينة لفيف الأوكرانية، حسب ما ذكره مارتين شتيلتنر المتحدث باسم مكتب الادعاء في برلين.
وأبدى عدد من المشجعين، من خلال الـ«فيسبوك»، استعدادهم للمشاركة في العملية، وقال شتيلتنر ان الشرطة قامت باستجوابهم بالفعل.
ولم يتضح حتى الآن عدد مثيري الشغب من المشجعين الذين حضروا المباراة.
وتساءل بوسالير ما هي فعلا طبيعة هؤلاء المغرمين؟ ومن الذي يعرف هذه الطبيعة؟ وبعدها اكتشف بان البروفيسور لانغه ينكب منذ سنوات على دراسة هذا الأمر وهو ما جعله يؤسس بالتعاون مع أحد خبراء علم النفس وخبير في علم الجريمة أول معهد في ألمانيا متخصص في دراسة عقلية المهوسين بكرة القدم وثقافتهم وطبيعتهم.
انشغل لانغه، أستاذ العلوم الرياضية في جامعة ميونيخ، كثيرا باستراتيجيات منع العنف.
ويرى أن «الاعلام يصور المغرمين بكرة القدم في الوقت الحالي على أنهم ميالون للعنف، ولكن ذلك لا يتناسب مع ثقافة هؤلاء المغرمين وطبيعتهم. لم تكن أعداد زائري ساحات اللعب أبدا أكبر مما هي عليه اليوم».
وحسب لانغه فان الشعب والاعلام والاتحادات الرياضية والشرطة لا تتوافر لديهم في كثير من الأحيان المعلومات القائمة على حقائق «فنحن لا نعرف سوى المعلومات اليومية الشائعة ولا نعرف أبدا كيف تختلف عقلية مشجعي كرة القدم المغرمين عن بعضها البعض».
وأشار الى أن ذلك دفعه هو وزملاؤه الى دراسة هذا الأمر بشكل منهجي أكاديمي يعتمد على الحقائق «فنحن نريد معرفة ماذا يحدث على يسار 98 في المئة من المشجعين غير الميالين للعنف ويمينهم.
ويعتزم لانغه وزملاؤه اتاحة ما يتوصلون اليه من معلومات للجمعيات المعنية والمشجعين ورجال الشرطة والاعلام للمساعدة في الوقاية من أعمال العنف التي تقع بسبب التشجيع: «صحيح أننا لا نستطيع أن نقول للاتحاد الألماني لكرة القدم ما ينبغي عليه فعله لكننا نستطيع تقديم النصح والاستشارات والتوسط بين طرفين».
ويؤكد مدير المعهد الجديد أن هدف هذه الدراسات المنتظرة هو خفض الأحكام المسبقة تجاه الموهوسين بالكرة «ألتراس» وأن منع مشجعي الفريق الضيف من حضور مباراة خارج أرضه كما حدث أخيرا مع جماهير اينتراخت فرانكفورت في اللقاء أمام اتحاد برلين ليس الطريق الأمثل لمعالجة العنف «فالضغط يولد ضغطا عكسيا ولا يحقق النتيجة المرجوة».
وقوبل خبر تأسيس هذا المعهد الممول من قبل العاملين به باستحسان في عالم المشجعين «فنحن نتلقى الكثير من الاستفسارات بشكل لم نكن نتوقعه» حسبما قال مارتن تاين، الخبير النفسي في الفريق العلمي في المعهد.
ويعلق المشجعون الكثير من الآمال على عمل ثلاثي العلماء في المعهد الذي يملك فرعا في مدينة كولن غرب ألمانيا وآخر في مدينة فورتسبورغ جنوب ألمانيا.
ويرى ماتيسا زاتهوف من نادي المشجعين «بي في بي فروينده» أن «حراكا جماعيا يتولد بشكل تلقائي لدى المشجعين، لذلك فمن الأفضل أن يكون هناك معهد يلقي نظرة محايدة على طبيعة المشجعين وعقليتهم لمواجهة أي تطور خطير».
ويؤكد زاتهوف أنه على قناعة بأنه لو كان هناك مثل هذا المعهد قبل 15 عاما لما ترسخت جماعات المشجعين الحالية والألتراس بهذا الشكل، غير أن تاين يرى أن تأسيس مثل هذا المعهد لم يكن ممكنا قبل عشرة أعوام «فلم تكن للكرة آنذاك نفس قيمتها الاجتماعية التي نعرفها اليوم».
لكن صدى كرة القدم هائل في الوقت الحالي وهو ما جعل المعهد يحضر لتنظيم محاضرات في الجامعة في مدينة فورتسبورغ عن ثقافة المشجعين بدءا من الشهر الجاري.
لكن عمل لانغه وزملائه سينصرف الآن بشكل رئيسي الى وضع «أطلس المشجعين» في ألمانيا معتمدين في ذلك على التمويل المالي الذي يحاولون الحصول عليه من هيئات بحثية ومعاهد علمية.
خوش
تحدى نحو 20 الف مشجع بولندي الأجواء الممطرة في وارسو الأحد من أجل تحية المنتخب الوطني في ساحة المشجعين في العاصمة وارسو رغم خروجه من الدور الاول لبطولة كأس الأمم الأوروبية.
وصاح المشجعون «شكرا لكم... شكرا لكم» بعد ان حضر المنتخب الى ساحة الجماهير التي تستوعب 100 الف مشجع للمرة الأولى.
وجاء حضور الفريق الى ساحة الجماهير بعد يوم واحد من الخسارة أمام تشيكيا صفر - 1 ما أسفر عن خروجه من «يورو 2012».
واستقبلت عمدة وارسو هانا كرونكوفيتش والتز لاعبي المنتخب الذين توجهوا بالشكر للجماهير على الاستقبال الحافل.
وقالت العمدة «الأمر يستحق ذلك. انهم يستحقون ذلك».
من جهته، قال ياكوب بلازتشايكوفسكي قائد المنتخب البولندي «ندرك أنه كان بامكاننا تحقيق المزيد» وأضاف «لكن شكرا لكم على هذه المساندة الرائعة، على الطاقة الايجابية، ولكل الثقة التي منحتمونا اياها، لقد وثقتم بنا بصرف النظر عن نتائجنا».
... موخوش
تتولى السلطات القضائية في العاصمة الألمانية برلين التحقيقات بشأن دعوة أطلقها أحد مثيري الشغب المعروفين باثارة أعمال العنف خلال المباراة التي خاضها المنتخب الألماني أمام نظيره الدنماركي الأحد في «يورو 2012».
واستخدم الشخص البالغ من العمر 49 عاما موقع شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لدعوة عدد من المشجعين لاثارة أعمال الشغب خلال المباراة التي اقيمت في مدينة لفيف الأوكرانية، حسب ما ذكره مارتين شتيلتنر المتحدث باسم مكتب الادعاء في برلين.
وأبدى عدد من المشجعين، من خلال الـ«فيسبوك»، استعدادهم للمشاركة في العملية، وقال شتيلتنر ان الشرطة قامت باستجوابهم بالفعل.
ولم يتضح حتى الآن عدد مثيري الشغب من المشجعين الذين حضروا المباراة.