سيد نور موهبة كويتية تحيي تراث أم كلثوم إنشاداً
| القاهرة - من شادية الحصري |
ومن جهته برر إبراهيم الدسوقي إقامة هذه الندوة قائلا «من حق أم كلثوم أن تكرم في كل زمان ومكان، فهي الهرم الرابع في مصر، ولقد تركت تراثا وميراثا مثيرا للجدل، ونحن كأسرتها نحاول جاهدين الحفاظ على هذا التراث من خلال إحدى شركات الإنتاج الخاصة، التي تحاول تحويل أغانيها إلى «C.D» بتقنية تكنولوجية حديثة».
وفي نهاية الندوة قدمت أسرة أم كلثوم موهبة غنائية شابة تتبناها الأسرة، وهي المطرب الكويتي سيد نور، والذي تخصص في أداء التواشيح والأغاني الدينية التي شدت بها سيدة الغناء العربي.
وقال عنه إبراهيم الدسوقي إنه «صوت جميل وقريب جدا من أم كلثوم، بالرغم من أنه ليس مصريا لكني رأيت حبه الشديد لأم كلثوم، فهو عاشق لها، وصوته قوي» مشيراً إلى أن «آمال ماهر في بدايتها غنت لأم كلثوم لكنها ماتت لأنها لم تحافظ على تراثها، لكن سيد نور هو أول شخصية تتبانها العائلة لأنه الأقرب إلى صوت أم كلثوم، فهو خير من يحافظ على تراثها».
أما سيد نور فقال «لقد درست الشريعة الإسلامية، كما أنني درست الطب، فقد أبدع العرب في الطب الإسلامي، وبصراحة أنا رجل دين درست المشيخة واتجهت من الإنشاد الديني الفردي إلى الموسيقى». مضيفاً في تصريحات لـ «الراي» إلى أن «القرآن الكريم له نخبة كبيرة من المستمعين، لأنه يعتمد على الحنجرة، فقد درست الموسيقى وعمري 16 عاما وتدربت وتعلمت مع منشدين كما أن والدي شديد الإعجاب بأم كلثوم».
وأوضح نور «لقد تدربت على التواشيح على يد الشيخ بدر محمود وهو الذي قال لي استمع لأم كلثوم لذلك ركبت قطارها فأنا عاشق لها لدرجة الجنون، فهي هرم، وفي رأيي أم كلثوم هي دولة وجمهورية مستقلة ولولا حبي لها لما جئت من الكويت لطماي الزهايرة - القرية المصرية التي نشأت فيها أم كلثوم -، والحمد لله أن الأسرة لم تبخل عليّ، لقد أعطاني ابن شقيقة أم كلثوم إبراهيم الدسوقي أشياء ومقتنيات لأم كلثوم وقال لي أنت خير من يحافظ على مقتنياتها».
وعن الأغاني التي يقدمها قال: أغني الأغاني الدينية لأم كلثوم فقط لأني رجل دين ولا أستطيع أن أغني «عاطفي»، فقد بدأت بالموشحات الدينية، وسأقوم بغناء التراث الديني. «مؤكداً على انه سيقوم بغناء تراثها الديني، لأنه يعتبر أم كلثوم اخته وأمه وعمته، وتمنى أن يصل ثوابها لأم كلثوم».
وتمنى نور أن يغني للسلام والفقراء وللأوطان العربية كلها ولجميع العالم ومحبي السلام.
وعن مشاريعه المقبلة قال سيد نور «سأقدم كل خميس حفلات في قصر المانسترلي بمنطقة الروضة بالقاهرة، أما بالنسبة للكويت فقد أقمنا العديد من الحفلات الدينية وكان آخرها حفلة برعاية كافية رمضان.
تم الإعلان عن انطلاق الموهبة العربية المطرب الكويتي سيد نور الذي اتخذ من الموشحات الدينية لأم كلثوم مسارا له، وكان اكتشفه ابن شقيقة أم كلثوم إبراهيم الدسوقي. في احتفالية أقامتها نقابة الصحافيين المصريين (بالقرب من وسط القاهرة) في مناسبة مرور قرن على ولادة كوكب الشرق أم كلثوم.
في بداية الندوة تحدث الناقد الصحافي سمير شحاتة عن السيرة الذاتية لسيدة الغناء العربي، وأسباب رغبة أسرتها في الاحتفال بمئوية ميلادها،
ومن جهته برر إبراهيم الدسوقي إقامة هذه الندوة قائلا «من حق أم كلثوم أن تكرم في كل زمان ومكان، فهي الهرم الرابع في مصر، ولقد تركت تراثا وميراثا مثيرا للجدل، ونحن كأسرتها نحاول جاهدين الحفاظ على هذا التراث من خلال إحدى شركات الإنتاج الخاصة، التي تحاول تحويل أغانيها إلى «C.D» بتقنية تكنولوجية حديثة».
وفي نهاية الندوة قدمت أسرة أم كلثوم موهبة غنائية شابة تتبناها الأسرة، وهي المطرب الكويتي سيد نور، والذي تخصص في أداء التواشيح والأغاني الدينية التي شدت بها سيدة الغناء العربي.
وقال عنه إبراهيم الدسوقي إنه «صوت جميل وقريب جدا من أم كلثوم، بالرغم من أنه ليس مصريا لكني رأيت حبه الشديد لأم كلثوم، فهو عاشق لها، وصوته قوي» مشيراً إلى أن «آمال ماهر في بدايتها غنت لأم كلثوم لكنها ماتت لأنها لم تحافظ على تراثها، لكن سيد نور هو أول شخصية تتبانها العائلة لأنه الأقرب إلى صوت أم كلثوم، فهو خير من يحافظ على تراثها».
أما سيد نور فقال «لقد درست الشريعة الإسلامية، كما أنني درست الطب، فقد أبدع العرب في الطب الإسلامي، وبصراحة أنا رجل دين درست المشيخة واتجهت من الإنشاد الديني الفردي إلى الموسيقى». مضيفاً في تصريحات لـ «الراي» إلى أن «القرآن الكريم له نخبة كبيرة من المستمعين، لأنه يعتمد على الحنجرة، فقد درست الموسيقى وعمري 16 عاما وتدربت وتعلمت مع منشدين كما أن والدي شديد الإعجاب بأم كلثوم».
وأوضح نور «لقد تدربت على التواشيح على يد الشيخ بدر محمود وهو الذي قال لي استمع لأم كلثوم لذلك ركبت قطارها فأنا عاشق لها لدرجة الجنون، فهي هرم، وفي رأيي أم كلثوم هي دولة وجمهورية مستقلة ولولا حبي لها لما جئت من الكويت لطماي الزهايرة - القرية المصرية التي نشأت فيها أم كلثوم -، والحمد لله أن الأسرة لم تبخل عليّ، لقد أعطاني ابن شقيقة أم كلثوم إبراهيم الدسوقي أشياء ومقتنيات لأم كلثوم وقال لي أنت خير من يحافظ على مقتنياتها».
وعن الأغاني التي يقدمها قال: أغني الأغاني الدينية لأم كلثوم فقط لأني رجل دين ولا أستطيع أن أغني «عاطفي»، فقد بدأت بالموشحات الدينية، وسأقوم بغناء التراث الديني. «مؤكداً على انه سيقوم بغناء تراثها الديني، لأنه يعتبر أم كلثوم اخته وأمه وعمته، وتمنى أن يصل ثوابها لأم كلثوم».
وتمنى نور أن يغني للسلام والفقراء وللأوطان العربية كلها ولجميع العالم ومحبي السلام.
وعن مشاريعه المقبلة قال سيد نور «سأقدم كل خميس حفلات في قصر المانسترلي بمنطقة الروضة بالقاهرة، أما بالنسبة للكويت فقد أقمنا العديد من الحفلات الدينية وكان آخرها حفلة برعاية كافية رمضان.