ساهمت في تطوير وتنمية مواهبه ومهاراته في مجالي التصوير الفوتوغرافي والفيديو
أسد «الجوالة» لـ «الراي»: عشقت الحركة الكشفية منذ نعومة أظفاري
محمد حميد أسد
| حاوره غازي العنزي |
أفاد المتطوع في قيادة العلاقات العامة والاعلام بقسم الجوالة والمعسكرات في الهيئة العامة للشباب والرياضة محمد حميد أسد، بأنه عشق الحركة الكشفية منذ نعومة أظافره، والتي ساعدته على تحقيق ما كان يسعى اليه دائما من تميز، وصقل لشخصيته، وتهيئه الى الانطلاق في المجتمع عن طريق تنمية ثقافته في المجال الديني، والوطني، والبيئي، والجسماني، والرياضي، وحب العطاء في الخدمة العامة، وتنمية المجتمع.
وأشار محمد أسد، الى أنه من خلال الجوالة تمكن من تطوير وتنمية مواهبه ومهاراته خصوصا في مجالي التصوير الفوتوغرافي، وتصوير الفيديو، والمونتاج، والاخراج، والالقاء المسرحي، وفن كتابة الخبر الصحافي.
وبين أسد، أهم الصعوبات التي تواجهه ومنها عدم توفير اجهزة في قسم الجوالة والمعسكرات تساعد في عملية تنمية قدرات الشباب، وقلة الدورات التدريبية التخصصية، وأن الميزانية والمكافآت المخصصة لا تتجاوز 50 الى 100 دينار، في المناسبات الكبيرة، لافتا الى أن الحركة الكشفية في الكويت منذ بداية تأسيسها في سنة 1907 الى اليوم شهدت نجاحات كبيرة على المستوى المحلي والعربي والاقليمي، بل وتميزت لدرجة ان قادة الجوالة في دول الخليج العربي يأتون للكويت للتدريب فيها، خصوصا القادة العمانيين والبحرينيين.
متى بدأت بالعمل التطوعي والجوالة؟
- عشقت الحركة الكشفية منذ نعومة أظافري، وبدأت كمتطوع في قسم الجوالة والمعسكرات سنة 1999 بصفة جوال، في عشيرة جوالة التحرير.
هل تمتلك هوايات أخرى، وكيف عملت على تنميتها؟
- الجوالة نمت لدي هوايات عدة، خصوصا في المجال الاعلامي، وتحديدا في مجالي التصوير الفوتوغرافي، وتصوير الفيديو، وحصلت على العديد من الدورات التدريبية، ونظام شارات الهواية والكفاية بالحركة الكشفية، حيث ترقيت من عضو في اللجنة الاعلامية الى قائد العلاقات العامة والاعلام، بعد اجتيازي لدورة مفوض علاقات عامة واعلام سنة 2003، ولم أكتف بذلك وبدأت في التدريب الذاتي عن طريق الانترنت، وحضور دورات المونتاج والاخراج والالقاء المسرحي وفن كتابة الخبر الصحافي.
ما أهم الفعاليات التي شاركت بها؟
- شاركت في العديد من الفعاليات الكشفية المحلية والعربية والعالمية، ومنها المشاركة في بعثة الحج الكويتية، والمعسكر الخليجي الشبابي الـ13 في الكويت، والملتقى التجوالي العربي الـ14 في عمان، والمعسكر الشبابي الخليجي الـ14 في دولة الامارات العربية المتحدة، والملتقى التجوالي العربي الـ15 في المغرب، والملتقى الشبابي الخليجي في جمهورية فنلندا، بالاضافة الى الملتقيات المحلية السنوية، ومن ضمن مسؤولياتي تنمية مهارات الشباب في المجال الاعلامي، عن طريق المحاضرات النظرية والورش العملية، ولدي فريق عمل متميز يسهم في تغطية الفعاليات.
ما أهم الصعوبات التي تواجهك؟
- عدم توفير اجهزة في قسم الجوالة والمعسكرات تساعد في عملية تنمية قدرات الشباب، وهي من اهم الصعوبات التي تواجهنا، اضف الى ذلك قلة الدورات التدريبية التخصصية، كما أن الميزانية والمكافأة المخصصة لنا لا تتجاوز من 50 الى 100 دينار، في المناسبات الكبيرة.
هل هناك تنسق ما بينكم وبين وزارة التربية؟
- علاقتنا تكون على آخر مرحلة من مراحل الحركة الكشفية هي الجوالة، فبعد الانتقال من مرحلة الكشاف المتقدم ينتسب بعد ذلك الى الجوالة، ونحن لنا علاقة مع كافة مؤسسات النفع العام ووزارات الدولة، حيث يتم وضع برامج مشتركة اجتماعية، ومنها ندوة «المواطنة وحسن التعايش»، وبرنامج خدمة عامة في وقت الكوارث، كنفوق الأسماك، وكذلك تنظيف نقعة الصقر، ونقعة الخرافي، وساحل الجامعة، بالتعاون مع فريق الغوص الكويتي.
كيف تسهم الجوالة في تكوين شخصية الطلبة؟
- الحركة التجوالية بها من التميز ما يصقل شخصية الفرد، وتهيئة الى الانطلاق في المجتمع عن طريق تنمية المجال الديني والوطني والبيئي الجسماني والرياضي، وتبرز به حب العطاء في الخدمة العامة، وتنمية المجتمع.
والجوالة حركة تطوعية لا سياسية، تهدف لخدمة وتنمية المجتمع عن طريق صقل مهارات الشباب وتنمية هواياتهم لخلق فرص عمل لهم، والحركة الكشفية في الكويت منذ بداية تأسيسها في سنة 1907 الى اليوم شهدت نجاحات كبيرة على المستوى المحلي والعربي والاقليمي، بل وتميزت في الكويت لدرجة ان قادة الجوالة في دول الخليج العربي يأتون للكويت للتدريب فيها، خصوصا القادة العمانيين والبحرينيين.
ما طموحاتك؟
- من طموحاتي اعداد برنامج تلفزيوني شبابي عربي في المجال الكشفي، كما أطمح الى انشاء مؤسسة اعلامية كشفية كويتية، ومركز اعلامي متكامل يقوم بتغطية كافة الفعاليات الكشفية، واصدار توجيهات معنوية اعلامية تلفازية أو اذاعية عن الحركة الكشفية، ومدى اهميتها في المجتمع، كونها تعتبر الحركة التطوعية الأبرز والأوسع انتشارا على مستوى العالم، منذ تأسيسها الى اليوم.
أفاد المتطوع في قيادة العلاقات العامة والاعلام بقسم الجوالة والمعسكرات في الهيئة العامة للشباب والرياضة محمد حميد أسد، بأنه عشق الحركة الكشفية منذ نعومة أظافره، والتي ساعدته على تحقيق ما كان يسعى اليه دائما من تميز، وصقل لشخصيته، وتهيئه الى الانطلاق في المجتمع عن طريق تنمية ثقافته في المجال الديني، والوطني، والبيئي، والجسماني، والرياضي، وحب العطاء في الخدمة العامة، وتنمية المجتمع.
وأشار محمد أسد، الى أنه من خلال الجوالة تمكن من تطوير وتنمية مواهبه ومهاراته خصوصا في مجالي التصوير الفوتوغرافي، وتصوير الفيديو، والمونتاج، والاخراج، والالقاء المسرحي، وفن كتابة الخبر الصحافي.
وبين أسد، أهم الصعوبات التي تواجهه ومنها عدم توفير اجهزة في قسم الجوالة والمعسكرات تساعد في عملية تنمية قدرات الشباب، وقلة الدورات التدريبية التخصصية، وأن الميزانية والمكافآت المخصصة لا تتجاوز 50 الى 100 دينار، في المناسبات الكبيرة، لافتا الى أن الحركة الكشفية في الكويت منذ بداية تأسيسها في سنة 1907 الى اليوم شهدت نجاحات كبيرة على المستوى المحلي والعربي والاقليمي، بل وتميزت لدرجة ان قادة الجوالة في دول الخليج العربي يأتون للكويت للتدريب فيها، خصوصا القادة العمانيين والبحرينيين.
متى بدأت بالعمل التطوعي والجوالة؟
- عشقت الحركة الكشفية منذ نعومة أظافري، وبدأت كمتطوع في قسم الجوالة والمعسكرات سنة 1999 بصفة جوال، في عشيرة جوالة التحرير.
هل تمتلك هوايات أخرى، وكيف عملت على تنميتها؟
- الجوالة نمت لدي هوايات عدة، خصوصا في المجال الاعلامي، وتحديدا في مجالي التصوير الفوتوغرافي، وتصوير الفيديو، وحصلت على العديد من الدورات التدريبية، ونظام شارات الهواية والكفاية بالحركة الكشفية، حيث ترقيت من عضو في اللجنة الاعلامية الى قائد العلاقات العامة والاعلام، بعد اجتيازي لدورة مفوض علاقات عامة واعلام سنة 2003، ولم أكتف بذلك وبدأت في التدريب الذاتي عن طريق الانترنت، وحضور دورات المونتاج والاخراج والالقاء المسرحي وفن كتابة الخبر الصحافي.
ما أهم الفعاليات التي شاركت بها؟
- شاركت في العديد من الفعاليات الكشفية المحلية والعربية والعالمية، ومنها المشاركة في بعثة الحج الكويتية، والمعسكر الخليجي الشبابي الـ13 في الكويت، والملتقى التجوالي العربي الـ14 في عمان، والمعسكر الشبابي الخليجي الـ14 في دولة الامارات العربية المتحدة، والملتقى التجوالي العربي الـ15 في المغرب، والملتقى الشبابي الخليجي في جمهورية فنلندا، بالاضافة الى الملتقيات المحلية السنوية، ومن ضمن مسؤولياتي تنمية مهارات الشباب في المجال الاعلامي، عن طريق المحاضرات النظرية والورش العملية، ولدي فريق عمل متميز يسهم في تغطية الفعاليات.
ما أهم الصعوبات التي تواجهك؟
- عدم توفير اجهزة في قسم الجوالة والمعسكرات تساعد في عملية تنمية قدرات الشباب، وهي من اهم الصعوبات التي تواجهنا، اضف الى ذلك قلة الدورات التدريبية التخصصية، كما أن الميزانية والمكافأة المخصصة لنا لا تتجاوز من 50 الى 100 دينار، في المناسبات الكبيرة.
هل هناك تنسق ما بينكم وبين وزارة التربية؟
- علاقتنا تكون على آخر مرحلة من مراحل الحركة الكشفية هي الجوالة، فبعد الانتقال من مرحلة الكشاف المتقدم ينتسب بعد ذلك الى الجوالة، ونحن لنا علاقة مع كافة مؤسسات النفع العام ووزارات الدولة، حيث يتم وضع برامج مشتركة اجتماعية، ومنها ندوة «المواطنة وحسن التعايش»، وبرنامج خدمة عامة في وقت الكوارث، كنفوق الأسماك، وكذلك تنظيف نقعة الصقر، ونقعة الخرافي، وساحل الجامعة، بالتعاون مع فريق الغوص الكويتي.
كيف تسهم الجوالة في تكوين شخصية الطلبة؟
- الحركة التجوالية بها من التميز ما يصقل شخصية الفرد، وتهيئة الى الانطلاق في المجتمع عن طريق تنمية المجال الديني والوطني والبيئي الجسماني والرياضي، وتبرز به حب العطاء في الخدمة العامة، وتنمية المجتمع.
والجوالة حركة تطوعية لا سياسية، تهدف لخدمة وتنمية المجتمع عن طريق صقل مهارات الشباب وتنمية هواياتهم لخلق فرص عمل لهم، والحركة الكشفية في الكويت منذ بداية تأسيسها في سنة 1907 الى اليوم شهدت نجاحات كبيرة على المستوى المحلي والعربي والاقليمي، بل وتميزت في الكويت لدرجة ان قادة الجوالة في دول الخليج العربي يأتون للكويت للتدريب فيها، خصوصا القادة العمانيين والبحرينيين.
ما طموحاتك؟
- من طموحاتي اعداد برنامج تلفزيوني شبابي عربي في المجال الكشفي، كما أطمح الى انشاء مؤسسة اعلامية كشفية كويتية، ومركز اعلامي متكامل يقوم بتغطية كافة الفعاليات الكشفية، واصدار توجيهات معنوية اعلامية تلفازية أو اذاعية عن الحركة الكشفية، ومدى اهميتها في المجتمع، كونها تعتبر الحركة التطوعية الأبرز والأوسع انتشارا على مستوى العالم، منذ تأسيسها الى اليوم.