«الحب» و«ما وراء الدلال» الأوفر حظاً للفوز اليوم بالجوائز
المنافسة في كان انتهت مع «مذاق النقود»
... وبطلة الفيلم كيم يو- جين (يو بي اي)
بيك يون - سيك بطل فيلم «مذاق النقود»
كان (فرنسا) - د ب أ - أنهت الدراما المثيرة للمخرج الكوري الجنوبي إيم سانج-سو حول السلطة والطمع والجنس بين النخبة الثرية في البلاد السباق الرئيسي في مهرجان كان السينمائي الـ65 امس.
وفيلم «مذاق النقود» واحد من 22 فيلما تتنافس للفوز بجائزة «النخلة الذهبية» في كان.
وستسلم لجنة التحكيم المكونة من تسعة أعضاء برئاسة المخرج الايطالي ناني موريتي الجوائز الرفيعة في المهرجان والتي تضم جوائز أفضل ممثل وممثلة اليوم.
ومن بين المرشحين الأوفر حظا للفوز بالجوائز هذا العام المخرج النمسوي مايكل هانيكي عن فيلم «الحب» والمخرج الروماني كريستيان مونجيو عن فيلم «ما وراء التلال».
ويدور فيلم «الحب» حول قصة زوجين مسنين يحاولان التعامل مع التدهور السريع في صحتهما أما فيلم «ما وراء التلال» يدور حول طرد الأرواح الشريرة في الكنيسة الأرثوذوكسية الحديثة.
ويتنافس أيضا فيلم «نصيب الملاك» للمخرج البريطاني كين لوش والذي يدور حول سرقة الويسكي للفوز بالجائزة.
وكان فيلم «مذاق النقود» واحدا من فيلمين كوريين جنوبيين يتنافسان للحصول على الجائزة هذا العام. والفيلم الآخر هو «في بلد آخر» للمخرج هونج سانج-سو وهي كوميديا توضح الخلافات الثقافية الغريبة أحيانا بين الكوريين والأوروبيين.
كيدمان تعترف: صوري المثيرة
منحتني الدور في The Paper Boy
باريس - يو بي أي - كشفت النجمة العالمية نيكول كيدمان، أنها بعثت صوراً مثيرة للمخرج لي دانييلز لتقنعه بأنها الشخص المثالي للعب دور البطولة في فيلمه «The Paperboy» وهو دور حصلت عليه لاحقاً وأدّته بشكل جيّد.
وقالت كيدمان في مؤتمر صحافي في مهرجان كان في فرنسا الذي تشارك فيه بفيلم «The Paperboy» والذي ينافس على السعفة الذهبية، إن دانييلز امتنع عن الطلب من كيدمان لعب دور البطولة في فيلم ميزانيته منخفضة لأنها قد تكون معتادة على أفلام هوليوود الفخمة.
إلاّ أن كيدمان (44 عاماً) كانت مصمّمة على انتزاع الدور الذي تؤدي فيه شخصية امرأة شغوفة للجنس، وقالت «ذهبت إلى الحمام ومسحت الكريم المسمّر ووضعت رموشاً اصطناعية وخصلات شعر فضية وصوّرت نفسي وبعثت الصور إلى لي في جميع تلك الوضعيات المثيرة».
وأضافت «ما أرسله (لي) لا يمكنني الإفصاح عنه ولكن الرد كان إيجابياً».
وعن اختيار النجم زاك إيفرون لمشاركتها البطولة، قالت «كنت أبحث عن ممثل لشيء خام وأكثر خطورة من حيث الأداء».
وقالت كيدمان «قد لا أكون مرتاحة أثناء مشاهدة الفيلم، إلاّ أن هذا عملي وعليّ أن أؤدي الحقيقة» في إشارة إلى المشاهد المثيرة في الفيلم.
وفيلم «مذاق النقود» واحد من 22 فيلما تتنافس للفوز بجائزة «النخلة الذهبية» في كان.
وستسلم لجنة التحكيم المكونة من تسعة أعضاء برئاسة المخرج الايطالي ناني موريتي الجوائز الرفيعة في المهرجان والتي تضم جوائز أفضل ممثل وممثلة اليوم.
ومن بين المرشحين الأوفر حظا للفوز بالجوائز هذا العام المخرج النمسوي مايكل هانيكي عن فيلم «الحب» والمخرج الروماني كريستيان مونجيو عن فيلم «ما وراء التلال».
ويدور فيلم «الحب» حول قصة زوجين مسنين يحاولان التعامل مع التدهور السريع في صحتهما أما فيلم «ما وراء التلال» يدور حول طرد الأرواح الشريرة في الكنيسة الأرثوذوكسية الحديثة.
ويتنافس أيضا فيلم «نصيب الملاك» للمخرج البريطاني كين لوش والذي يدور حول سرقة الويسكي للفوز بالجائزة.
وكان فيلم «مذاق النقود» واحدا من فيلمين كوريين جنوبيين يتنافسان للحصول على الجائزة هذا العام. والفيلم الآخر هو «في بلد آخر» للمخرج هونج سانج-سو وهي كوميديا توضح الخلافات الثقافية الغريبة أحيانا بين الكوريين والأوروبيين.
كيدمان تعترف: صوري المثيرة
منحتني الدور في The Paper Boy
باريس - يو بي أي - كشفت النجمة العالمية نيكول كيدمان، أنها بعثت صوراً مثيرة للمخرج لي دانييلز لتقنعه بأنها الشخص المثالي للعب دور البطولة في فيلمه «The Paperboy» وهو دور حصلت عليه لاحقاً وأدّته بشكل جيّد.
وقالت كيدمان في مؤتمر صحافي في مهرجان كان في فرنسا الذي تشارك فيه بفيلم «The Paperboy» والذي ينافس على السعفة الذهبية، إن دانييلز امتنع عن الطلب من كيدمان لعب دور البطولة في فيلم ميزانيته منخفضة لأنها قد تكون معتادة على أفلام هوليوود الفخمة.
إلاّ أن كيدمان (44 عاماً) كانت مصمّمة على انتزاع الدور الذي تؤدي فيه شخصية امرأة شغوفة للجنس، وقالت «ذهبت إلى الحمام ومسحت الكريم المسمّر ووضعت رموشاً اصطناعية وخصلات شعر فضية وصوّرت نفسي وبعثت الصور إلى لي في جميع تلك الوضعيات المثيرة».
وأضافت «ما أرسله (لي) لا يمكنني الإفصاح عنه ولكن الرد كان إيجابياً».
وعن اختيار النجم زاك إيفرون لمشاركتها البطولة، قالت «كنت أبحث عن ممثل لشيء خام وأكثر خطورة من حيث الأداء».
وقالت كيدمان «قد لا أكون مرتاحة أثناء مشاهدة الفيلم، إلاّ أن هذا عملي وعليّ أن أؤدي الحقيقة» في إشارة إلى المشاهد المثيرة في الفيلم.