شيوخ القبائل في ديوان الوقيان بالجهراء: أول المطيعين وآخر المعارضين
جانب من الحضور في الديوانية
الوقيان متوسطا شيوخ قبائل العجمان والهواجر وعنزة وشمر
أجمع شيوخ القبائل في لقاء نظمه الإعلامي فرحان الوقيان في ديوانه بالجهراء، تحت عنوان «الكويت هي القبيلة»، أن القبائل هي درع الكويت، وصمام الأمان في الأزمات، والحفاظ على وحدة الكويت، والتمسك بحكامها من أسرة آل الصباح، وأول المطيعين وآخر المعارضين، رافضين أي تحريض عليهم.
واستضافت الديوانية، جمعاً كبيراً من شيوخ القبائل، في مقدمتهم الشيخ سلطان بن حثلين، والشيخ مسلط الهذال، والشيخ أحمد المشعان الجربا، والشيخ ناصر بن ماضي بن طعزة الهاجري، والشيخ فلاح فيصل الدويش، والشيخ محمد غالب بن بصيص، والشيخ مثقال الحسان، وسفير المملكة الاردنية الهاشمية لدى الكويت محمد الكايد، ومستشار السفير عصام البدور، وعدد من رجالات محافظة الجهراء.
وفي بداية اللقاء، رحب صاحب الدعوة فرحان الوقيان بكل من لبى الدعوة والتي تدل على حرص شيوخ القبائل واهتمامهم بقضايا الساحة المحلية وخاصة موضوع تهجم البعض على القبائل والتي تعتبر أساس تكوين المجتمعات الخليجية وبقائها وأبناؤها لهم دور بارز في صد العدوان عن بلدانهم وخاصة في الكويت كان لأبناء القبائل دور لا يستطيع عاقل أن ينكره سواء في معركة الجهراء في عام 1920 عندما سقط الشهداء والمصابون لدفاعهم عن سيادة الكويت في القصر الأحمر اضافة الى ذلك كان لأهل الجهراء السبق في مجابهة الغزو العراقي في اغسطس عام 1990 وكذلك في انطلاق حرب التحرير اضافة الى أن أبناء القبائل من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب قدموا الكثير من أجل رفعة الكويت وتوحيد صفوفها لكن البعض من المرضى يحاول النيل من أبناء القبائل.
وأضاف الوقيان، إن «هذا التجمع الذي ضم عددا من شيوخ القبائل جاء بشكل حبي وودي بين أبناء الكويت لمناقشة عدد من الأمور على الساحة المحلية حيث كان حوارا مثمرا وهادفا لدى الجميع واضعين نصب أعينهم حبهم للكويت وخشيتهم عليها جراء تلك الفتن والنفس البغيض من قلة لا تشعر بالمسؤولية كما أنها تسعى لانتشار الفتنة بين أبناء الشعب والعداوة والبغضاء لكنهم لن يستطيعوا لأن بالكويت عقلاء يخشون عليها وسوف نساندهم».
وقال الشيخ سلطان بن حثلين، إن «شيوخ وأمراء القبائل لهم حظوة في دول الخليج، ففي سلطنة عمان يمنح شيخ القبيلة درجة وزير، وله راتب، لكن مع الأسف هناك نفس بغيض لدى البعض يسعون إلى تفرقة الصف وزرع الفتن بين شيوخ القبائل والأسرة الحاكمة».
وأضاف بن حثلين، إن «القبائل ليست مسيسة، ولا يوجد أي تنظيم سياسي أو حزبي للقبائل، وهي صمام أمان في الأزمات، والتاريخ يؤكد أن القبائل تمرض، ولا تموت، من أيام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فالاصلاح لديهم إذا تولاها رجال صالحون وخير دليل العراق عندما اجتاحها الارهاب عادت السلطة لشيوخ القبائل وبفضلهم وحكمتهم قضي على الارهاب».
وتساءل الهذال، «ماذا نجني من التيارات والأحزاب؟، لا شي لان أولئك يعملون لمصالح خاصة وضيقة من أجل الوصول، ولا يهمهم ان تفككت البيئة بسبب اختلاف مصالحهم، ولا نعلم لماذا يقف البعض ضد القبيلة»، مؤكدا أن القبائل صمام أمان للدول، والقبائل هم من وقفوا مع أنظمتهم في الدول العربية وساعدوهم وكانوا سببا في تكوين دول الخليج وبقائها وأبناؤها أول المطيعين وآخر المعارضين.
وزاد الهذال، «مايؤسفنا أن بعض أبناء القبائل من المثقفين أثر فيهم الآخرون وسلكوا سلوكا آخر وتبقى قيم القبائل موروثة بأمرها بالمعروف والنهي عن المنكر، وتبقى مشكلتنا من يحارب القبيلة بحجة التعصب ونسأل الله أن يعز أسرة آل الصباح لما فيه الخير للبلاد والعباد وخير لشيوخ وأمراء المنطقة، وسوف نتمسك بمبادئنا والحفاظ على حكامنا».
وأشار الهذال، إلى أن القبيلة تظهر بالأزمات والشدائد فالأردن حماها أبناء القبائل، وكذلك الحال باليمن، ويبقى ولاء أبناء القبائل مطلقاً لأسرة الحكم، ولا يرضون بالمساومة، وسوف نسعى للمحافظة على قيمنا بعيدا عن التعصب والجهل.
وقال الشيخ ناصر بن طعزه الهاجري، إن «العرف القبلي يبقى متماسكاً وثابتاً وأي هزه تحدث للبلاد تجد أبناء القبائل بالصفوف الأولى، وحكام الخليج أغلبهم من أبناء القبائل، متسائلا «لا نعلم لماذا سكوت السلطة عن الذين يتحدثون عن القبائل، وللاسف بعض قنوات الفساد تصدر مجاهل يضرب القبائل أمام السلطة والحكام ولا نجد رادعاً له وعليهم أن يعلموا أن القبائل ليست نبتة خرجت من الصحراء لكنهم كيان معروف وجذور متعمقة في التاريخ، وهم أساس الكويت ومايحدث اليوم من تعصب تجاه القبائل هو تحريض علينا، ولن نقف مكتوفي الايدي بل نوضح للرأي العام أن أبناء القبائل من أشد المواطنين خوفا على بلدانهم.
بدوره، قال الشيخ أحمد المشعان الجربا إن «أبناء القبائل أثبتوا للجميع قدرتهم على النجاح وخير دليل أن معظم من اكمل دراسته من أبناء القبائل حصلوا على الشهادات العليا كالماجستير والدكتوراه وفي تخصصات مختلفة وجامعات متنوعة، وبفضل الله أبناء القبائل أثبتوا قدرتهم وولاءهم لحكامهم ولن يتوانوا في لحظة عن التضحية بدمائهم وأرواحهم وأموالهم من أجل الكويت وكيانها ووحدة صفها والأزمات كانت خير دليل على ذلك، فتضحياتهم مشهود لها عند الحضر قبل البدو، ولا أحد يتجرأ بانكار أفعالهم».
وأشاد الجربا بالتجمع الراقي الذي جمع هذه الكوكبة من شيوخ وأبناء القبائل، حيث أدلى كل واحد منهم بدلوه، وعلى الرغم من اختلاف أنواع الحوار، إلا أن الجميع متفقون على وحدة الكويت والتمسك بحكامها من أسرة آل الصباح، هذه الاسرة الكريمة التي خدم أبناؤها أهل الكويت، مشيرا الى أن أبناء القبائل قدموا لبلدهم الكثير من أجل رفعتها بكل كفاءة الى جانب إخوانهم من جميع طوائف المجتمع، وان ولاءهم باق لهذه الاسرة الكريمة أسرة آل الصباح.
من جانبه قال الشيخ فلاح فيصل الدويش، إن «أبناء القبائل اليوم ليسوا كحالهم أيام الستينات فكانوا مهمشين نوعا ما، لكن اليوم نجد فيهم الوزراء والوكلاء والوكلاء المساعدون والمدراء، ولا يمكن أن نفصل الدولة أو السلطة عن القبيلة فكلاهما مكمل للآخر، وحتى لو ظهر على الساحة بين الآونة والأخرى متطفلون وجهال يشتمون القبائل لخشيتهم من تلك القبائل، ولا ترمى إلا الشجرة المثمرة، وسيبقى أبناء القبائل يدافعون عن وحدتهم وكويتهم وأسرتهم الحاكمة، ولا يوجد خلاف على هذا المثلث المهم».
وقال الشيخ محمد غالب بن بصيص، إن «أغلب العوائل الكويتية تعود للقبائل، ولكن الحرب التي يشنها البعض اخيراً على أبناء القبائل بسبب خشيتهم منهم ومن شهاداتهم وتنوروا فأصبح شبحاً يهددهم، ولا أحد يساوم أبناء القبائل على الولاء للكويت وللأسرة الكريمة، ولكننا نطالب بمزيد من الحريات على أصولها ولا نريد كتاباً يضربون القبائل من دون حساب، ويجب محاسبة كل من يخطئ على القبائل، لأن الباقية هي الكويت، ثم الأسرة الحاكمة أسرة آل الصباح، والقبائل التي هي من نسيج المجتمع، وهي الاساس... رضي من رضي وأبى من أبى».
واستضافت الديوانية، جمعاً كبيراً من شيوخ القبائل، في مقدمتهم الشيخ سلطان بن حثلين، والشيخ مسلط الهذال، والشيخ أحمد المشعان الجربا، والشيخ ناصر بن ماضي بن طعزة الهاجري، والشيخ فلاح فيصل الدويش، والشيخ محمد غالب بن بصيص، والشيخ مثقال الحسان، وسفير المملكة الاردنية الهاشمية لدى الكويت محمد الكايد، ومستشار السفير عصام البدور، وعدد من رجالات محافظة الجهراء.
وفي بداية اللقاء، رحب صاحب الدعوة فرحان الوقيان بكل من لبى الدعوة والتي تدل على حرص شيوخ القبائل واهتمامهم بقضايا الساحة المحلية وخاصة موضوع تهجم البعض على القبائل والتي تعتبر أساس تكوين المجتمعات الخليجية وبقائها وأبناؤها لهم دور بارز في صد العدوان عن بلدانهم وخاصة في الكويت كان لأبناء القبائل دور لا يستطيع عاقل أن ينكره سواء في معركة الجهراء في عام 1920 عندما سقط الشهداء والمصابون لدفاعهم عن سيادة الكويت في القصر الأحمر اضافة الى ذلك كان لأهل الجهراء السبق في مجابهة الغزو العراقي في اغسطس عام 1990 وكذلك في انطلاق حرب التحرير اضافة الى أن أبناء القبائل من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب قدموا الكثير من أجل رفعة الكويت وتوحيد صفوفها لكن البعض من المرضى يحاول النيل من أبناء القبائل.
وأضاف الوقيان، إن «هذا التجمع الذي ضم عددا من شيوخ القبائل جاء بشكل حبي وودي بين أبناء الكويت لمناقشة عدد من الأمور على الساحة المحلية حيث كان حوارا مثمرا وهادفا لدى الجميع واضعين نصب أعينهم حبهم للكويت وخشيتهم عليها جراء تلك الفتن والنفس البغيض من قلة لا تشعر بالمسؤولية كما أنها تسعى لانتشار الفتنة بين أبناء الشعب والعداوة والبغضاء لكنهم لن يستطيعوا لأن بالكويت عقلاء يخشون عليها وسوف نساندهم».
وقال الشيخ سلطان بن حثلين، إن «شيوخ وأمراء القبائل لهم حظوة في دول الخليج، ففي سلطنة عمان يمنح شيخ القبيلة درجة وزير، وله راتب، لكن مع الأسف هناك نفس بغيض لدى البعض يسعون إلى تفرقة الصف وزرع الفتن بين شيوخ القبائل والأسرة الحاكمة».
وأضاف بن حثلين، إن «القبائل ليست مسيسة، ولا يوجد أي تنظيم سياسي أو حزبي للقبائل، وهي صمام أمان في الأزمات، والتاريخ يؤكد أن القبائل تمرض، ولا تموت، من أيام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فالاصلاح لديهم إذا تولاها رجال صالحون وخير دليل العراق عندما اجتاحها الارهاب عادت السلطة لشيوخ القبائل وبفضلهم وحكمتهم قضي على الارهاب».
وتساءل الهذال، «ماذا نجني من التيارات والأحزاب؟، لا شي لان أولئك يعملون لمصالح خاصة وضيقة من أجل الوصول، ولا يهمهم ان تفككت البيئة بسبب اختلاف مصالحهم، ولا نعلم لماذا يقف البعض ضد القبيلة»، مؤكدا أن القبائل صمام أمان للدول، والقبائل هم من وقفوا مع أنظمتهم في الدول العربية وساعدوهم وكانوا سببا في تكوين دول الخليج وبقائها وأبناؤها أول المطيعين وآخر المعارضين.
وزاد الهذال، «مايؤسفنا أن بعض أبناء القبائل من المثقفين أثر فيهم الآخرون وسلكوا سلوكا آخر وتبقى قيم القبائل موروثة بأمرها بالمعروف والنهي عن المنكر، وتبقى مشكلتنا من يحارب القبيلة بحجة التعصب ونسأل الله أن يعز أسرة آل الصباح لما فيه الخير للبلاد والعباد وخير لشيوخ وأمراء المنطقة، وسوف نتمسك بمبادئنا والحفاظ على حكامنا».
وأشار الهذال، إلى أن القبيلة تظهر بالأزمات والشدائد فالأردن حماها أبناء القبائل، وكذلك الحال باليمن، ويبقى ولاء أبناء القبائل مطلقاً لأسرة الحكم، ولا يرضون بالمساومة، وسوف نسعى للمحافظة على قيمنا بعيدا عن التعصب والجهل.
وقال الشيخ ناصر بن طعزه الهاجري، إن «العرف القبلي يبقى متماسكاً وثابتاً وأي هزه تحدث للبلاد تجد أبناء القبائل بالصفوف الأولى، وحكام الخليج أغلبهم من أبناء القبائل، متسائلا «لا نعلم لماذا سكوت السلطة عن الذين يتحدثون عن القبائل، وللاسف بعض قنوات الفساد تصدر مجاهل يضرب القبائل أمام السلطة والحكام ولا نجد رادعاً له وعليهم أن يعلموا أن القبائل ليست نبتة خرجت من الصحراء لكنهم كيان معروف وجذور متعمقة في التاريخ، وهم أساس الكويت ومايحدث اليوم من تعصب تجاه القبائل هو تحريض علينا، ولن نقف مكتوفي الايدي بل نوضح للرأي العام أن أبناء القبائل من أشد المواطنين خوفا على بلدانهم.
بدوره، قال الشيخ أحمد المشعان الجربا إن «أبناء القبائل أثبتوا للجميع قدرتهم على النجاح وخير دليل أن معظم من اكمل دراسته من أبناء القبائل حصلوا على الشهادات العليا كالماجستير والدكتوراه وفي تخصصات مختلفة وجامعات متنوعة، وبفضل الله أبناء القبائل أثبتوا قدرتهم وولاءهم لحكامهم ولن يتوانوا في لحظة عن التضحية بدمائهم وأرواحهم وأموالهم من أجل الكويت وكيانها ووحدة صفها والأزمات كانت خير دليل على ذلك، فتضحياتهم مشهود لها عند الحضر قبل البدو، ولا أحد يتجرأ بانكار أفعالهم».
وأشاد الجربا بالتجمع الراقي الذي جمع هذه الكوكبة من شيوخ وأبناء القبائل، حيث أدلى كل واحد منهم بدلوه، وعلى الرغم من اختلاف أنواع الحوار، إلا أن الجميع متفقون على وحدة الكويت والتمسك بحكامها من أسرة آل الصباح، هذه الاسرة الكريمة التي خدم أبناؤها أهل الكويت، مشيرا الى أن أبناء القبائل قدموا لبلدهم الكثير من أجل رفعتها بكل كفاءة الى جانب إخوانهم من جميع طوائف المجتمع، وان ولاءهم باق لهذه الاسرة الكريمة أسرة آل الصباح.
من جانبه قال الشيخ فلاح فيصل الدويش، إن «أبناء القبائل اليوم ليسوا كحالهم أيام الستينات فكانوا مهمشين نوعا ما، لكن اليوم نجد فيهم الوزراء والوكلاء والوكلاء المساعدون والمدراء، ولا يمكن أن نفصل الدولة أو السلطة عن القبيلة فكلاهما مكمل للآخر، وحتى لو ظهر على الساحة بين الآونة والأخرى متطفلون وجهال يشتمون القبائل لخشيتهم من تلك القبائل، ولا ترمى إلا الشجرة المثمرة، وسيبقى أبناء القبائل يدافعون عن وحدتهم وكويتهم وأسرتهم الحاكمة، ولا يوجد خلاف على هذا المثلث المهم».
وقال الشيخ محمد غالب بن بصيص، إن «أغلب العوائل الكويتية تعود للقبائل، ولكن الحرب التي يشنها البعض اخيراً على أبناء القبائل بسبب خشيتهم منهم ومن شهاداتهم وتنوروا فأصبح شبحاً يهددهم، ولا أحد يساوم أبناء القبائل على الولاء للكويت وللأسرة الكريمة، ولكننا نطالب بمزيد من الحريات على أصولها ولا نريد كتاباً يضربون القبائل من دون حساب، ويجب محاسبة كل من يخطئ على القبائل، لأن الباقية هي الكويت، ثم الأسرة الحاكمة أسرة آل الصباح، والقبائل التي هي من نسيج المجتمع، وهي الاساس... رضي من رضي وأبى من أبى».