مدرسة أجيال ثنائية اللغة تبرعت لدعم «بيت عبدالله»
نسيبة الخميس متوسطة طالبات المدرسة
| كتب ناصر الفرحان |
تبرعت مدرسة أجيال ثنائية اللغة، بجزء من ريع مهرجانها الخيري الأول، لدعم بيت عبدالله، لرعاية أطفال السرطان.
وقالت مسوؤلة العلاقات العامة في مدرسة أجيال ثنائية اللغة نسيبة الخميس، إن «هذا المهرجان، الذي نظمه قسم الانشطة في المدرسة، يهدف إلى غرس روح الحب والولاء للعمل الخيري، وتنمية القيم والمبادى في نفوس الطالبات لخدمة المجتمع والوطن، كذلك صقل مبادئ الاخوة والتعاون والايثار، حيث قامت الطالبات باقامة جميع الفعاليات من العاب ومسابقات وبيع اكسسوارات ومأكولات، تحت عنوان (كوني إشراقة أمل)».
وأشارت الخميس، إلى أن الحضور من الطلبة واولياء الامور كان مستمتعا بما عرض في الفعالية ومستحسنا الفكرة والهدف، مطالبين باعادة الفعالية من الاول.
وكشفت الخميس، بان المدرسة شكلت فريقا تطوعيا من طالبات المدرسة، تحت شعار «حقيقة العطاء»، وذلك لعمل انشطة تطوعية على مدى العام الدراسي ليحض المجتمع ويغرس مبدأ الوفاء وحب الوطن، وتدريب طالبات المدرسة الاعتماد على النفس في ادارة مثل هذه المشاريع والفعاليات.
تبرعت مدرسة أجيال ثنائية اللغة، بجزء من ريع مهرجانها الخيري الأول، لدعم بيت عبدالله، لرعاية أطفال السرطان.
وقالت مسوؤلة العلاقات العامة في مدرسة أجيال ثنائية اللغة نسيبة الخميس، إن «هذا المهرجان، الذي نظمه قسم الانشطة في المدرسة، يهدف إلى غرس روح الحب والولاء للعمل الخيري، وتنمية القيم والمبادى في نفوس الطالبات لخدمة المجتمع والوطن، كذلك صقل مبادئ الاخوة والتعاون والايثار، حيث قامت الطالبات باقامة جميع الفعاليات من العاب ومسابقات وبيع اكسسوارات ومأكولات، تحت عنوان (كوني إشراقة أمل)».
وأشارت الخميس، إلى أن الحضور من الطلبة واولياء الامور كان مستمتعا بما عرض في الفعالية ومستحسنا الفكرة والهدف، مطالبين باعادة الفعالية من الاول.
وكشفت الخميس، بان المدرسة شكلت فريقا تطوعيا من طالبات المدرسة، تحت شعار «حقيقة العطاء»، وذلك لعمل انشطة تطوعية على مدى العام الدراسي ليحض المجتمع ويغرس مبدأ الوفاء وحب الوطن، وتدريب طالبات المدرسة الاعتماد على النفس في ادارة مثل هذه المشاريع والفعاليات.