أكدت أن أسلوب علاج المركز يعتمد على أحدث التقنيات

بلسم بهبهاني: «نيو سمايل دنتل» يبدّد الخوف من طبيب الأسنان

تصغير
تكبير
اعتبرت مدير عام مركز «نيو سمايل دنتل» الدكتورة بلسم بهبهاني أن مركز «نيو سمايل دنتل سبا» يجسد فعلياً علاج الأسنان بأحدث** التقنيات وبجميع التخصصات تحت سقف واحد بطريقة مريحة وبجو يبعث الاسترخاء والراحة، ليشعر المريض بأجواء مختلفة وتجربة مميزة عن بقية العيادات التي يتم بها العلاج بالطريقة المعتادة.

وأكدت بهبهاني - وهي استشارية تركيبات تجميل وزراعة الأسنان، بروفيسور مساعد في كلية طب الأسنان جامعة الكويت - أن طب الأسنان في تطوّر مستمر على المستوى العالمي، لكن ليس الجميع من يحمل على عاتقه مواكبة ذلك والعمل على زرع الثقة مع أفراد المجتمع باللجوء الى المصداقية والخدمات الاحترافية بمختلف أشكالها وأنواعها ومجالاتها مثلما يفعل الفريق الطبي المتخصص في عيادة «نيو سمايل دنتل»... وفي ما يأتي تفاصيل الحوار:



• حملت على عاتقك علاج الأسنان بأسلوب مريح، ألا ترين أن زيارة طبيب الأسنان غير مرغوب فيها دوماً؟

- صحيح، بل أنا على ثقة بأن الغالبية ينتابهم شعور بذلك، لكن التوجه الجديد وآخر ما توصل اليه العلم في علاج الأسنان هو عن طريق التجديد في أسلوب العلاج من خلال خلق جو جديد من الراحة والاسترخاء بحيث يتم العلاج بطريقة مريحة وأقل ألماً وخوفاً.

• ما أهم مزايا عيادة «نيو سمايل دنتل»؟

- هناك العديد من المزايا، اذ تجسد «نيو سمايل دنتل سبا» فعلياً علاج الأسنان بأحدث التقنيات وبجميع التخصصات تحت سقف واحد بطريقة مريحة وبجو يبعث الاسترخاء والراحة، فبذلك يشعر المريض بأجواء مختلفة وتجربة مميزة عن بقية العيادات التي يتم بها العلاج بالطريقة المعتادة. ويتم علاج الأسنان على يد أمهر أطباء الأسنان، فجميع أطباء أسرة «نيو سمايل دنتل سبا» متخصصون وحاصلون على أعلى الشهادات من جامعات عريقة ومعترف بها عالمياً مثل الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة البريطانية وفرنسا وغيرها، هذا بالاضافة الى خبرتهم العالية التي لا تقل عن 15 سنة لكل دكتور وانجاز العديد من الحالات التجميلية والتقويمية والجراحية الناجحة.

ويمتاز «نيو سمايل» بأجهزته المتطورة جداً وتطبيق أحدث ما توصل اليه علم طب الأسنان عن طريق الأشعات الديجيتال المتطورة والعلاج بالليزر وجراحة وزراعة اليوم الواحد والفوري والتجميل بأحدث الأساليب، عن طريق اعادة تشكيل الابتسامة «ابتسامة هوليوود» أو «Dental Make Over».

ويتم استخدام أساليب الاسترخاء الأروماثيرابي والمساج المريح للرأس واليدين والأعصاب «الريفلكسولوجي» للقدمين، كذلك استخدام نظارات ثلاثية الأبعاد خلال فترة العلاج لتبديد الخوف والتوتر لدى المريض، ونقله الى جو بعيد عن الصوت المزعج والنظر الى أدوات وأجهزة علاج الأسنان التي تزعج الكثير من الناس وتبعث فيهم الخوف والهلع. فنحن متخصصون بابادة الخوف والتوتر للأطفال والكبار الذين يعانون من « Dental Phobia».

ان الفكرة التي نعمل بها جميعا نحن كأسرة واحدة وفريق واحد مبنية على تحقيق أحلام المريض «fulfilling dreams» بالحصول على ابتسامة جميلة والتخلص من الخوف والتوتر من علاج الأسنان، وبالتالي يقوم المريض بالزيارة من دون تردد أو الشعور بالانزعاج.

• كيف تجدين تطور طب الأسنان على صعيد الأجهزة المستخدمة؟

- هناك تطور سريع في عالم طب الأسنان، فنحن نواكب هذا التطور بكل أقسامه وذلك عن طريق أحدث الأجهزة وأفضل الأساليب التي توصلت اليها الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأميركية.

ولناحية الأشعة، نستخدم أشعات الديجيتال الدقيقة التي تقلل من الاشعاع الضار للمريض وفي الوقت نفسه تظهر أدق التفاصيل لاتاحة العلاج بطريقة صحيحة. من ناحية علاج التسوسات، وضع الحشوات والجراحة البسيطة وعلاج العصب باستخدام الليزر يعد من أكثر الأساليب المتطورة التي نستخدمها بحيث تسرع من انجاز العملية بأقل ألم وأقل مضاعفات.

لناحية التجميل، فنحن نمتاز بأجهزتنا في تبييض الأسنان ونجملها على حسب احتياجات المريض الصحية. فخيارات التجميل عديدة مثل تلبيس السن الزركونيوم القشرة «اللومينير» من دون برد للأسنان والتجميل السريع للمناسبات «Snap on Smile» وهذا الحل السريع للمناسبات المفاجئة حيث يستطيع المريض تجميل الأسنان بطريقة سريعة جداً، و«العدسات اللاصقة للأسنان» وبهذه يتم تغيير شكل ولون الأسنان خلال ساعة واحدة فقط، بالاضافة الى العديد من الطرق الأخرى.

لناحية التقويم، فهناك التقويم الشفاف الكريستالي والشفاف اللا مرئي والداخلي. وهناك التقويم السريع الذي يمتد من 3 الى 6 أشهر مقارنة بالطريقة التقليدية التي تستغرق من سنة الى 3 سنوات، وهناك التقويم الجراحي الذي يتم فيه تجزيء الفك حول الأسنان ومن ثم تقويمه بفترة قصيرة «أسابيع» ويتم خلالها انجاز التقويم بأسرع وقت ممكن، وهناك التقويم التجميلي لاعادة ترتيب وتشكيل الأسنان الطبيعية، هذا بالاضافة الى تقويم العظم والفكين للأطفال من عمر 9 سنوات الذين يعانون من بروز أو انخفاض حاد في أحد الفكين وذلك عن طريق استخدام جهاز خاص خلال فترة النمو وبذلك يتم تفادي العمليات الجراحية بالمستقبل.

أما لناحية الزراعة، فأحدث ما نستخدمه في «نيو سمايل دنتل سبا» هو زراعة وتركيب في اليوم الواحد أو الفوري، وزراعة الأسنان من دون غرز أو قطب.

• تتصدر الاعلانات التجارية جملة زراعة وتركيب الأسنان في اليوم الواحد، كيف يمكن ذلك؟

- هذا النوع وهو «زراعة وتركيب الأسنان» في يوم واحد بدل علاج فعلي يتم من خلاله تخدير المريض وزراعة الأسنان وفي الوقت نفسه أخذ القياسات ومن ثم الانتظار لبعض الساعات فقط لتصنيع التركيبات ومن ثم وضعها في اليوم نفسه، فيخرج المريض بأسنان جديدة وابتسامة جميلة وتتحقق أحلامه التي طالما حلم بها في يوم واحد فقط.

• ألا تعتقدين أن وضع برنامج زمني لزراعة الأسنان هو الحل الأمثل؟

- هذا غير صحيح، فنحن كأطباء متخصصين نقرر وضع البرنامج الزمني لكل حالة على حسب ما نراه يناسب صحة المريض، فبعض الحالات يناسبها الزرع والتركيب الفوري وهؤلاء عادة الذين يتمتعون بوجود عظم كافٍ في الفك لاتمام الزراعة وبالاضافة الى نوع العظم ومكانه. والبعض الآخر تستوجب حالتهم الانتظار قبل التركيب وتمتد الفترة على حسب نوعية وكثافة العظم والحالة الصحية للمريض.

• كيف تجدين ظاهرة انتشار عيادات الأسنان الخاصة في الكويت ايجابية أم سلبية؟

- انها ظاهرة ايجابية للتنافس الشريف، لكن للأسف ما يحدث في الكويت من وجهة نظري الشخصية أعتبره ظاهرة سلبية وذلك لأنها غير مدروسة بطريقة صحيحة من قبل الجهات المختصة لتوافرها بكثرة في نطاق محدود أي بحيز ضيق جداً، فلو نظرنا الى الدول المتقدمة هناك الكثير من العيادات الخاصة لكن يسمح لهم بعدد معين على حسب حيز المنطقة جغرافياً وعلى حسب كثافة السكان فيجب دراسة هذا بحيث يكون العرض أو توفير الخدمات تتناسب مع الطلب أو الاحتياج من قبل المرضى بكل منطقة.

بينما نرى أن ما يحدث هنا في الكويت أن العرض عدد العيادات يفوق الطلب أو احتياج الناس للخدمات وبالتالي يسمح المجال للتلاعب بالمواد المستخدمة من بعض العيادات وذلك باستخدام مواد رخيصة قد لا تكون بالجودة العالية وذلك فقط لتقليل قيمة أجور العلاج ليسمح لهم بالتنافس مع الأعداد الهائلة من العيادات المتوفرة، ولكن المريض في نهاية الأمر هو من يدفع الثمن، وهو من أعتبره «المجني عليه».

في النهاية العيادة التي تمتاز بأطباء صادقين وذوي مهارة عالية ويمتلكون روح المهنة الانسانية هم الباقون والصامدون في خضم هذه العيادات الحالية. ففي الواقع يجب أن لا ننسى ان مهنة طب الأسنان مهنة انسانية جليلة ويتم من خلالها مساعدة المرضى وليست تجارة واستغلال لهم.

• يواجه البعض مشكلة الاختيار والمفاضلة ما بين تركيب أو تلبيس أو التقويم؟

- لا أعتقد أن المريض هو من يقوم بالاختيار وانما يجب أن يقدم له النصيحة الصحيحة التي تتناسب مع حالته من قبل أخصائي التركيبات وأخصائي التقويم. فهناك حالات خيارها الأمثل هو التقويم وهناك حالات خيارها الأمثل هو التركيبات وهناك حالات تحتاج الى التقويم التجميلي ومن ثم التركيبات لكنني شخصياً دائماً أنصح المرضى بعلاج التقويم اذا كانت حالتهم تستدعي وبذلك يتم علاج التراكيب أو الفراغات وفي الوقت نفسه المحافظة على صحة الأسنان الطبيعية، ولا أفضّل البرد المفرط لمينة الأسنان بدون أسباب صحية تستدعي ذلك مثل العيوب الخلقية للمينة تكسرها وتلونها أو وجود الفراغات التي لا يمكن تسكيرها كليا بالتقويم، ففي هذه الحالات وغيرها نقوم بنصح المريض باجراء عمليات التجميل أو التلبيس مفاضلة على التقويم.

• كيف تقيمين اتجاه الغالبية نحو الحشوات التجميلية؟

- نحن نعيش في مجتمع يقدر الجمال، فالكل يتجه نحو التجميل والظهور بمنظر جميل، وجمال الابتسامة ولونها عنصر مهم بابراز الجمال فبالتالي يتجه العديد من الناس نحو تجميل أسنانهم وظهور لونها أبيض وليس رمادياً مثل الحشوات التقليدية، ولذلك ترى الكثير يتجهون لتغيير حشواتهم الى اللون الأبيض «الحشوات التجميلية».

• هل تخضعين الى رغبة المريض والشكل الذي يريده لأسنانه؟

- لا أعتبره ذلك خضوعاً وانما تلبية لرغبات المريض وهذا عنصر مهم في تقديم العلاج، فأنا أنصح المرضى بالشكل الذي يتناسب مع كل مريض على حده فهناك العديد من المقومات بشكل الوجه ولون البشرة وملامح الوجه التي تقودنا لهذا الاختيار، ولكن أستمع وبشكل جيد وألبي رغبات المريض بالحدود التي تتناسب مع الحالة بحيث أن نصل بالنهاية الى نتيجة تجميلية مرضية للطرفين. فأنا أؤمن أن المريض يجب أن يكون راضياً كل الرضا عن النتيجة التجميلية وذلك ليتسنى له أن يعشق شكله وابتسامته وبالتالي ذلك يبعث روح الثقة في نفسه وابتسامته.

• كيف تفسرين رغبة الكثيرين لا سيما الفتيات نحو تلبيس طبقة من الاسنان ناصعة البياض؟

- البياض جزء كبير يعكس جمال الابتسامة ولكن بحدود، فاللون الأبيض المفرط لا يجملها وانما يعكس شكلاً غير طبيعي لبعض الناس فقد لا يتناسب مع عمر الشخص أو لون بشرته فيضفي شكلاً سيئاً على الابتسامة بينما الهدف هو تجميلها وليس تقبيحها.

• ما سبب تفاوت الأسعار رغم تشابه التشخيص والحالة؟

- يجب توحيد الأسعار بعد دراسة جيدة لقيمة المواد المستخدمة ومصاريف العيادة والأطباء وبذلك تحديد نسبة الربح المفروض، ولكن هذا التخبط نتيجة الزيادة غير المدروسة للعيادات في نطاق الحيز الجغرافي نسبة الى كثافة السكان، وبالتالي تلجأ بعض العيادات الى استخدام مواد رخيصة جداً وغير معترف بها عالميا وذلك لتقليل التكلفة وزيادة الربح والظهور أمام الناس بأنهم الأرخص وللاسف بعض الناس يقعون بهذا الفخ وأنا لا ألومهم فالجميع يبحث عن السعر المناسب ولكن لا يكون على حساب النوعية وجودة العلاج أو المواد المستخدمة، فحن في «نيو سمايل دنتل سبا» نقوم باستخدام جميع المواد المعترف بها عالمياً والمدروسة سلامتها وتقبل جسم الاسنان لها مستندين الى الدراسة الطبية المعتمدة بالدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الاميركية والمرخصة من قبل الجهات المختصة بالكويت.

• ألا تعتقدين أن برد الأسنان من أجل التركيب أو التلبيس ربما يضعفها مستقبلا؟

- ان برد الأسنان يجب أن يكون لأسباب صحية مثل تكسر المينة الحافظة للسن أو تلفها بالتسوسات أو تلونها أو هشاشتها بعد سحب العصب مثلا أو لتسكير الفراغات فاذا تم البرد يجب الاستعاضة والتركيب للحفاظ على صحة السن وعدم أضعافه فالبرد دون الاستعاضة أو التلبيس يضعف السن فعلاً ولكن طالما يتم تلبيسه فقد يتم الحفاظ عليه.

• ماذا عن زراعة الأسنان؟

- زراعة السن هو البديل الأفضل للأسنان المفقودة لاعادة توازن الفك وصحته فاذا تم خلع سن أو عدد من الأسنان فهذا يؤدي الى تفكك الأسنان وانحرافها أو ميلانها أو نزولها عن مكانها وبذلك يحدث خللاً في التوازن وتحميل الضغط على جهة دون الأخرى وذلك بالتالي يزيد الحمل والمضاعفات والآلام والأعراض على مفصل الفك، وبالتالي الزراعة هي الحل الأمثل دون برد للأسنان المجاورة للسن المخلوع.

• يشكو الكثيرون من رائحة الفم الكريهة والمزمنة ما أسباب ذلك وكيف يمكن التخلص منها؟

- رائحة الفم الكريهة لها أسباب عديدة ومنها وجود بكتيريا ضارة في الفم وذلك بالتسوسات أو بالجير المتراكم لفترات طويلة. التهابات اللثة المزمنة وارتخاء الاربطة ووجود العيوب حول الأسنان ووجود البكتيريا فيها، وجود تركيبات غير سليمة تحتوي على تسريب أو فتحات تراكم البكتيريا وصعوبة ازالتها من قبل المريض بطريق التفريش المعتادة، بعض أمراض القولون أو الارتجاج الحمضي للمريض.

ويمكن التخلص من حدة الروائح عن طريق الكشف الدوري عند طبيب الأسنان وتشخيص السبب وبالتالي علاجه عن طريق ازالة التسوسات أو الجير أو علاج اللثة الملتهبة أو تبديل التركيبات الغير سليمة أو التحويل لقسم الأمراض الباطنية لتشخيص وعلاج حالات القولون والارتجاج.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي